ضياء رشوان: 27 مليون طالب على أبواب المدارس.. وأبناؤنا مسؤولية الدولة


قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن الحديث عن تطوير التعليم وشؤون المدارس يكتسب أهمية خاصة، لارتباطه بما يقرب من 27 مليون طالب وطالبة، بينهم نحو 25 مليون طالب في منظومة التعليم قبل الجامعي، ونحو مليوني طالب بالمعاهد الأزهرية.


جاء ذلك خلال جلسة نقاشية لتطوير التعليم جمعت وزير الدولة للإعلام ووزير التربية والتعليم مع رؤساء الصحف، عرضته قناة إكسترا نيوز قبل انطلاق العام الدراسي الجديد بـ48 ساعة.


وأوضح رشوان أن قضية التعليم تهم كل بيت مصري، في ظل ما تشغل به أذهان المواطنين من تساؤلات حول المصروفات والاحتياجات والاستعدادات للعام الدراسي، مؤكدًا أن مصلحة الأبناء تظل القضية الأهم.


 


ضياء رشوان: أبناؤنا مسؤولية الدولة


وأكد وزير الدولة للإعلام أن أبناء مصر مسؤولية الدولة في المقام الأول، سواء داخل بيوتهم أو مدارسهم، قائلًا: «الأولاد هم مسؤولية الدولة في المقام الأول، سواء في بيوتهم أو مدارسهم، وهم في نهاية المطاف في ذمتها».


وأشار إلى أن وزير التربية والتعليم قرر عقد اللقاء بصورة مفتوحة وعلنية قبل بدء الدراسة بيومين، بعيدًا عن الغرف المغلقة، انطلاقًا من أهمية الشفافية والمكاشفة عند مناقشة قضايا الشأن العام.


 


لا أحد يملك هذا البلد وحده


وشدد رشوان على أن الحوار يمثل ركيزة أساسية في التعامل مع القضايا العامة، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد مرارًا، ومجددًا عند تشكيل الحكومة، ضرورة إتاحة الفرصة للاستماع إلى الرأي والرأي الآخر.


وقال وزير الدولة للإعلام: «لا أحد يملك هذا البلد وحده، فهو ملك لكل أبنائه»، مؤكدًا أن جميع المصريين، مهما اختلفت مواقعهم أو رؤاهم، لهم الحق في التعبير عن آرائهم وأن تُسمع أفكارهم.


وأضاف أنه لا مجال لاحتكار الرأي في القضايا القومية الكبرى، وأن الحوار وتعدد الرؤى يمثلان الطريق لمناقشة الملفات التي تمس المواطنين.


 


الميكروفون والباب مفتوحان للجميع


وأوضح رشوان أنه جرى، بالتنسيق مع وزير التربية والتعليم، توجيه الدعوة إلى الصحفيين في مختلف المؤسسات الصحفية، مشيرًا إلى أنه تواصل معهم بصورة شخصية، وأن البعض لبى الدعوة فيما اعتذر آخرون ووعد آخرون بالحضور.


وأكد وزير الدولة للإعلام أن الجلسة تستهدف الاستماع إلى مختلف الرؤى والمقترحات المتعلقة بالتعليم، مشددًا على أن «الميكروفون والباب مفتوح للجميع» للتعبير عن الأفكار والمقترحات بكل شفافية واستقلالية.




 

تم النشر في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *