قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ألمانيا وإيطاليا تمثلان الشريكين الرئيسيين لمصر في ملف التعليم الفني، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف منح الخريجين شهادات دولية تعزز فرصهم في سوق العمل. وأوضح الوزير أن الوزارة وقعت اتفاقًا مع وزارة الاقتصاد الألمانية لإتاحة شهادات ألمانية في التعليم الفني داخل مصر، مشيرًا إلى وجود اتفاق على 38 مدرسة من المقرر أن تعمل خلال العام المقبل.
100 مدرسة بالتعاون مع إيطاليا
وأضاف عبد اللطيف أن التعاون مع الجانب الإيطالي يشمل 100 مدرسة، يعمل نحو 79 منها خلال العام الحالي، على أن يكتمل العدد إلى 100 مدرسة خلال العام المقبل، مع حصول الطلاب على شهادات إيطالية.
وأكد أن الشراكات الدولية في التعليم الفني تخدم الطالب المصري بصورة مباشرة، موضحًا أن حصول الخريج على شهادة دولية يغير من مستقبله وفرصه في سوق العمل، مع استمرار الانفتاح على التعاون مع دول أخرى.