سجلت أسعار النفط الخام خسائر أسبوعية في الأسواق الآجلة، بلغت نسبتها نحو 6.7% لخام برنت ونحو 4.2% لخام غرب تكساس، في ظل تراجع مخاوف نقص الإمدادات وتزايد عمليات جني الأرباح.
وذكر تقرير منظمة “أوابك”، أن العوامل الرئيسية التي ساهمت في انخفاض أسعار النفط الخام تضمنت الآتى:
الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20% من تجارة النفط المنقولة بحراً، قبل بدء التوترات الجيوسياسية. تزايد عمليات بيع العقود الآجلة للنفط الخام، تزامناً مع توجه المستثمرين لجني الأرباحوذلك للاستفادة من الارتفاع الذي شهدته الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
التوقعات بشأن توجه مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة في محاولة لكبح التضخم المرتفع، مما قد يحد من النمو الاقتصادي ويضر بالطلب على النفط.
ارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 95 ألف برميل، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية شهر مايو الماضي وهو نحو 428.9 مليون برميل، تزامناً مع ارتفاع الإنتاج. سعي الولايات المتحدة الأمريكية لإبرام اتفاق يتيح لها الوصول طويل الأجل إلى جزء من احتياطيات النفط الخام الفنزويلية، مما قد يسهم في خفض تكلفة الواردات.
انخفاض عدد منصات حفر النفط الخام العاملة في الولايات المتحدة، لتصل إلى 447 حفارة وهو مؤشر مبكر على إمكانية تراجع إنتاج النفط الخام الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.
ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية. وهو ما يزيد من تكلفة النفط بالعملات الأخرى، ومن ثم قد يحد من الطلب على النفط.
العوامل الرئيسية التي حدث من انخفاض أسعار النفط الخام
إعلان وزارة الخزانة الأمريكية توسيع نطاق الضغوط الاقتصادية على إيران، وإمكانية فرض عقوبات ثانوية على شركاتها التجاريين، بما في ذلك الصين – أكبر مستورد للنفط الإيراني. استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا، بما في ذلك مصفاة “Slavneft-YANOS” الروسية التي تبلغ طاقتها 300 ألف بي.
التقارير التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي غير مهتم بالعودة إلى بنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران في يونيو الماضي، مما يعني استمرار التوترات الجيوسياسية.

WhatsApp Image 2026-08-31 at 8.19.37 AM