ارقدي بسلام.. ترامب ينعى دوللي بارتون ويأمر بتنكيس الأعلام أسبوعا


أمر دونالد ترامب بتنكيس جميع الأعلام الأمريكية حدادًا على وفاة دوللي بارتون، التي وافتها المنية الثلاثاء عن عمر ناهز الثمانين عامًا.


وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال: ببالغ الحزن والأسى، أنعى دوللي بارتون، إحدى أعظم مغنيات موسيقى الريف، بل وأكثر من ذلك بكثير، على مر التاريخ .. وفاتها خسارة فادحة لملايين الناس.


وأضاف: لم يكن هناك مثيل لها، ولن يكون تكريمًا لها، سأقوم بتنكيس العلم الأمريكي في جميع أنحاء الولايات المتحدة لمدة أسبوع ابتداءً من الساعة السادسة مساء اليوم، واختتم قائلًا: ارقدي بسلام يا دوللي! العالم يحبك


أعلن فريق دوللي بارتون الإعلامي أن أسطورة موسيقى الريف والفاعلة الخيرية التي امتدت أعمالها لأجيال، توفيت بسلام في ناشفيل، تينيسي، وأضاف بيان لقد أشرقت حياة دوللي بارتون ببريقٍ ساطعٍ للعالم أجمع، وستبقى مصدر إلهامٍ لنا إلى الأبد، ليس فقط من خلال موسيقاها الخالدة وكتاباتها الغزيرة، بل أيضاً بفضل ذكائها ودفئها ولطفها الذي جعلنا جميعاً نشعر وكأننا عائلة واحدة”.


وقال برايان سيفر، ابن شقيق دوللي بارتون والرئيس السابق لأمنها، إن عمته لم ترَ باباً إلا ونجحت في فتحه طوال حياتها.


خلال مسيرتها الفنية ، فازت بارتون بـ 11 جائزة جرامي، وثلاث جوائز إيمي، وجائزة أوسكار إنسانية فخرية العام الماضي. كما رُشّحت لست جوائز جولدن جلوب، وجائزتي أوسكار، وجائزة توني.


وتشير التقارير إلى أن بارتون رفضت وسام الحرية الرئاسي ثلاث مرات – مرتين خلال ولاية ترامب الأولى، معللة ذلك بمرض زوجها الراحل كارل دين وجائحة كوفيد-19، ومرة خلال ولاية الرئيس السابق بايدن، وفي المرة الأخيرة، أشارت بارتون إلى تفضيلها تجنب أي مظهر من مظاهر التحيز الحزبي.


وأشاد حاكم ولاية تينيسي، بيل لي ببارتون يوم الثلاثاء، وكتب على منصة التواصل الاجتماعي X: “قلّما نجد من يصل إلى قمة الشهرة، ثم يسخر من بريقها، ليحافظ على تواضعه الأصيل الذي يُميّزه”، كما صرّح حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت بأن ولايته ستنكس أعلامها حدادًا على بارتون.


ووصفها السيناتور بيرني ساندرز (مستقل – فيرمونت) بأنها “إحدى أعظم فناني عصرنا” وكتب على موقع X: لم تكن مجرد موسيقية وكاتبة أغاني موهوبة، بل كانت أيضًا فاعلة خير طوال حياتها، ومدافعة عن محو الأمية والتعليم وحقوق مجتمع الميم والرعاية الصحية والإغاثة في حالات الكوارث. لقد لامست موسيقاها وإنسانيتها قلوب الملايين. سنفتقدها بشدة.

تم النشر في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *