قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب واجه تدقيقاً بسبب كدمات في يديه، وتورم في كاحليه، ونعاس واضح، بالإضافة إلى تساؤلات أخرى حول صحته. ولكن يقول بعض الأطباء إنهم قلقون بشأن خطر آخر: وهو زيادة وزن ترامب بمقدار 23 رطلاً – حوالى 10.43 كيلوجرام – منذ حملته الرئاسية الأخيرة.
وقال الدكتور سكوت كاهان، مدير المركز الوطني للوزن والصحة، لصحيفة “واشنطن بوست”: “نعلم أن السمنة عامل خطر قوي للعديد من المشاكل الصحية، فضلاً عن الإعاقة المبكرة والوفاة. يجب أن تكون معالجة السمنة لحماية صحة الرئيس أولويةً مماثلةً لضمان حماية جهاز الخدمة السرية لحياته”.
وأوصى أطباء البيت الأبيض الرئيس ترامب، الذي وردت تقارير تفيد بتناوله وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، باتباع نظام غذائي أفضل وزيادة ممارسته للرياضة لإنقاص وزنه.
وأعرب خبراء طبيون آخرون عن مشاعر مماثلة بشأن زيادة وزن الرئيس.
وقال الدكتور ستيوارت فيشر، طبيب طوارئ سابق وطبيب باطني حالي، لصحيفة “ديلي ميل” في يونيو: “يجب على أحدهم أن يجلس معه بهدوء ويتحدث إليه، ويقول له: أنت تلعب بالنار”.
وأضاف فيشر للصحيفة: “من المثير للاهتمام أن أطباءه لم ينجحوا في إقناعه بشأن وزنه. هذا الأمر يدعو للقلق”.
وتجاهل ترامب والبيت الأبيض المخاوف بشأن القدرات العقلية والجسدية للرئيس البالغ من العمر 80 عاما، وغالباً ما يقارنون مستويات طاقته بمستويات سلفه، الذي أطلق عليه ترامب لقب “جو النعسان”.