محمد صلاح بين أساطير حُرموا من الكرة الذهبية.. هنري فى الصدارة


لم تكن الكرة الذهبية يومًا مجرد جائزة تُمنح لأفضل لاعب في العالم، بل تحولت على مدار تاريخها إلى عنوان لأعظم المواسم الفردية، ومع ذلك، مرت على كرة القدم أسماء أسطورية قدمت كل ما يمكن تقديمه، لكنها غادرت الملاعب دون أن تضع الجائزة الفردية الأهم في خزائنها.


 


الذكاء الاصطناعي: محمد صلاح ضمن قائمة أساطير استحقوا الفوز بالكرة الذهبية


ويتواجد النجم المصري محمد صلاح ضمن قائمة استثنائية تضم مجموعة من أعظم اللاعبين الذين لم يتوجوا بالكرة الذهبية، بعدما وضعه الذكاء الاصطناعي بين 15 لاعبًا استحقوا الجائزة خلال مسيرتهم، رغم المنافسة الشرسة التي واجهوها فى عصور مختلفة.


تعد جائزة الكرة الذهبية قمة الإنجاز الفردي في كرة القدم، فهي تميز الأفضل بين عظماء اللعبة، فمنذ انطلاقها عام 1956 وتوسعها عالميًا عام 1995، مُنحت لأساطير مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي بـ8 مرات وكريستيانو رونالدو الوصيف بـ5 مرات، لكن هناك أساطير آخرون لم ينالوا شرف التتويج بالجائزة، على رأسهم تييري هنري.


تُمنح جائزة الكرة الذهبية سنويًا من جانب مجلة فرانس فوتبول بناءً على أداء اللاعب وسلوكه في الملعب ونجاح فرقهم في حصد البطولات، وذلك من خلال تصويت كبار صحفيي الفيفا، وتتضمن عملية التصويت للجائزة قائمة مختصرة تضم 30 لاعبًا ونظام تصنيف قائمًا على النقاط.


 


أفضل 15 لاعبًا لم يفوزوا بالكرة الذهبية


وبحسب تقرير نشرته شبكة Givemesport البريطانية، اعتمد التصنيف على رؤية ChatGPT لمسيرة كل لاعب، إلى جانب أفضل مركز حققه فى سباق الكرة الذهبية، وجاء الفرنسي تييري هنري فى صدارة القائمة، بينما حل محمد صلاح فى المركز الثالث عشر.


 


تييري هنري.. موسم تاريخي لم يُتوج بالكرة الذهبية


تصدر تييري هنري القائمة، بعدما اعتبره الذكاء الاصطناعي صاحب أقوى حالة بين اللاعبين الذين لم يفوزوا بجائزة البالون دور.


كان هنري قريبًا للغاية من الكرة الذهبية عام 2003، عندما حل ثانيًا خلف التشيكي بافل نيدفيد، رغم تقديمه موسمًا استثنائيًا مع أرسنال.


قدم المهاجم الفرنسي في ذلك العام موسمًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى يسجل ويصنع 20 هدفًا على الأقل، ليظل موسمه واحدًا من أبرز المواسم الفردية التي لم تُكلل بالكرة الذهبية.



 


إنييستا.. بطل العالم الذي اقترب من المجد الفردي


جاء الإسباني أندريس إنييستا في المركز الثاني، بعدما كان قريبًا للغاية من الفوز بالجائزة عام 2010.


واحتل نجم برشلونة السابق المركز الثاني خلف زميله ليونيل ميسي، في عام شهد تتويجه بكأس العالم مع منتخب إسبانيا، بعدما سجل هدف الفوز التاريخي أمام هولندا فى النهائي.


كما امتلك إنييستا سجلًا حافلًا بالألقاب مع برشلونة، من بينها 9 ألقاب فى الدوري الإسباني و4 بطولات لدوري أبطال أوروبا.



 


تشافي.. عقل برشلونة الذي ظلمته المنافسة


وحل تشافي هيرنانديز في المركز الثالث، بعدما كان أحد أهم أعمدة برشلونة والمنتخب الإسباني خلال واحدة من أعظم فترات كرة القدم.


حقق تشافي أفضل مركز له في سباق الكرة الذهبية باحتلال المركز الثالث أعوام 2009 و2010 و2011، لكنه اصطدم خلال تلك الفترة بالثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.


يرى الذكاء الاصطناعي أن تأثير تشافي فى صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات جعله من أكثر اللاعبين استحقاقًا للجائزة.



 


ليفاندوفسكي.. الجائزة التي غابت فى التوقيت الأصعب


احتل البولندي روبرت ليفاندوفسكي المركز الرابع، في واحدة من أكثر حالات الكرة الذهبية إثارة للجدل.


كان المهاجم البولندي المرشح الأبرز للفوز بالجائزة عام 2020، بعدما قاد بايرن ميونخ إلى موسم تاريخي، قبل إلغاء الجائزة بسبب تداعيات جائحة كورونا.


في العام التالي، حل ليفاندوفسكي ثانيًا خلف ميسي بفارق 33 صوتًا فقط، رغم تسجيله 48 هدفًا خلال 40 مباراة في جميع المسابقات.



 


نيمار.. الموهبة التي أوقفتها الإصابات


جاء البرازيلي نيمار في المركز الخامس، بعدما اعتبره الذكاء الاصطناعي من أكثر اللاعبين موهبة في جيله.


حل النجم البرازيلي ثالثًا في سباق الكرة الذهبية عامي 2015 و2017، وكان جزءًا من ثلاثي برشلونة الهجومي التاريخي “MSN” إلى جانب ميسي ولويس سواريز.


رغم موهبته الاستثنائية، حالت الإصابات وفترات التراجع عن وصوله إلى القمة الفردية والفوز بالكرة الذهبية.


 



 


لويس سواريز.. الهداف الذي لم ينل حقه


احتل لويس سواريز المركز السادس، بعدما ترك بصمة تهديفية استثنائية مع ليفربول وبرشلونة.


كان موسم 2014-2015 من أبرز محطات مسيرته، بعدما ساهم بقوة في تتويج برشلونة بالثلاثية، لكنه لم يتمكن من تجاوز المركز الخامس في سباق الكرة الذهبية، الذي حققه عام 2016.


يرى الذكاء الاصطناعي أن القدرات الفنية والتهديفية لسواريز كانت تؤهله لمركز أعلى في القائمة.



 


باولو مالديني.. أسطورة الدفاع التي لم تُنصف


حل باولو مالديني في المركز السابع، رغم اعتباره أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم.


احتل مالديني المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية عامي 1994 و2003، وكان من أكثر المدافعين ترشيحًا للجائزة عبر تاريخها.


يمثل غياب الكرة الذهبية عن خزائن مالديني أحد أبرز الأمثلة على صعوبة حصول المدافعين على التقدير نفسه الذي يناله المهاجمون.


 



 


زلاتان إبراهيموفيتش.. أسطورة بلا كرة ذهبية


جاء زلاتان إبراهيموفيتش في المركز الثامن، بعدما قدم مسيرة استثنائية امتدت عبر العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.


فاز المهاجم السويدي بـ13 لقبًا للدوري خلال 16 موسمًا، وسجل أكثر من 500 هدف مع الأندية، لكنه لم يتجاوز المركز الرابع في سباق الكرة الذهبية عام 2013.



 


فرانك ريبيري.. موسم الثلاثية والفرصة الضائعة


احتل فرانك ريبيري المركز التاسع، بعدما كان قريبًا للغاية من الفوز بالجائزة عام 2013.


قدم الفرنسي موسمًا مذهلًا مع بايرن ميونيخ، قاده خلاله إلى التتويج بالثلاثية، لكنه أنهى سباق الكرة الذهبية في المركز الثالث خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.


تُعد تلك النتيجة واحدة من أكثر نتائج الجائزة إثارة للجدل في العصر الحديث.



 


راؤول.. أسطورة ريال مدريد التي حرمت من الكرة الذهبية


جاء راؤول جونزاليس في المركز العاشر، بعدما حافظ على مستواه في القمة لسنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب الإسباني.


كان أفضل مركز حققه في الكرة الذهبية هو الوصافة عام 2001، عندما خسر الجائزة بفارق 36 صوتًا أمام الإنجليزي مايكل أوين.



 


جانلويجي بوفون.. الحارس الذي كسر القاعدة


احتل جانلويجي بوفون المركز الحادي عشر، بعدما أصبح أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم.


وصل الحارس الإيطالي إلى المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية عام 2006، عقب قيادته منتخب إيطاليا للتتويج بكأس العالم، لكنه لم يتمكن من حصد الجائزة.



 


روبرتو كارلوس.. الظهير الذي صنع ثورة هجومية


حل البرازيلي روبرتو كارلوس في المركز الثاني عشر، بعدما احتل المركز الخامس في سباق الكرة الذهبية عام 1997.


ويُعد أحد أعظم من شغلوا مركز الظهير الأيسر، بفضل سرعته وقوته الهجومية وتسديداته الشهيرة، إلى جانب مسيرته الحافلة بالبطولات.



 


محمد صلاح.. الملك المصري بين الكبار


جاء محمد صلاح في المركز الثالث عشر، ليؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم الذين لم يتوجوا بالكرة الذهبية.


رغم أن محمد صلاح كتب واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ ليفربول الحديث منذ لحظة وصوله إلى أنفيلد في صيف 2017، بعدما قدم سنوات استثنائية، تُوج خلالها بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والعديد من الجوائز الفردية، لكنه ظل بعيدًا خطوة واحدة عن الكرة الذهبية، آخرها نسخة 2025 التي حصل فيها على المركز الرابع كأفضل مركز وصل إليه.


يرى الذكاء الاصطناعي أن صلاح يُعد واحدًا من أفضل اللاعبين الأفارقة في حقبة ما بعد 1995، ويستحق مكانة بارزة ضمن قائمة النجوم الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بالكرة الذهبية.



 


أريين روبن.. الجناح الذي كاد يلامس القمة


جاء أريين روبن في المركز الرابع عشر، بعدما احتل المركز الرابع في سباق الكرة الذهبية عام 2014.


قدم الهولندي أفضل مستوياته مع بايرن ميونيخ، وكان أحد أبرز عناصر الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا عام 2013.



 


سيرجيو أجويرو.. ماكينة أهداف مانشستر سيتي


اختتم سيرجيو أجويرو القائمة في المركز الخامس عشر، بعدما احتل المركز الثالث عشر في سباق الكرة الذهبية عام 2015.


يظل أجويرو أحد أعظم الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 184 هدفًا مع مانشستر سيتي، وكان صاحب الهدف التاريخي الذي منح النادي لقب الدوري عام 2012 في واحدة من أشهر لحظات البريميرليج.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *