قدمت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى اعتذارًا وتوضيحًا بشأن تداول مقطع فيديو قديم عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد أن جرى تقديمه على أنه يتضمن رأيًا لبابا الفاتيكان بشأن الكتاب المقدس، مؤكدة أن الفيديو يعود إلى أكثر من 6 سنوات، وأن التعليق المصاحب له تسبب في انتشار معلومات غير دقيقة حول مصدره.
بطريركية الأقباط الأرثوذكس توضح حقيقة الفيديو المتداول
وقالت البطريركية، في بيان حمل عنوان «توضيح واعتذار»، إن الفيديو الذي جرى تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا يتناول رأيًا نُسب إلى بابا الفاتيكان بشأن الكتاب المقدس، موضحة أن المقطع يعود في حقيقة الأمر إلى أكثر من 6 سنوات مضت.
وأشارت إلى أن الفيديو جاء نتيجة لمقالات وتعليقات تم تداولها على نطاق واسع، وانتشر عبر عدد من المواقع بشكل جعل كثيرين يعتقدون أنه صادر بالفعل عن رأس الكنيسة الكاثوليكية، وهو الأمر الذي أكدت البطريركية عدم صحته.
اعتذار عن عدم تحري دقة المعلومات ومصادرها
وأكدت البطريركية أنها تود تقديم اعتذارها عن عدم تحرى دقة هذه المقالات وصدق مصادرها، مشددة على أن الكلمات التي تم تداولها لم يكن وراءها أي قصد للإساءة.
وأوضحت أن الأمر يرتبط بصورة خاصة بالمعلومات التي تم نقلها حول الكتاب المقدس، باعتباره الكتاب الذي يمس جوهر حياة المسيحيين، ويعد دستورًا لحياتهم ومركزًا أساسيًا للإيمان المسيحي.
وشددت البطريركية على أن ما حدث جاء في إطار تداول معلومات قديمة دون التحقق بصورة كافية من مصدرها ودقتها، وهو ما أدى إلى تقديم الفيديو بصورة غير صحيحة أمام المتابعين.
تقدير للعلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية والطوائف المسيحية
وفي ختام البيان، أعربت البطريركية عن تقديرها للأخوة الكاثوليك ولكافة الطوائف المسيحية، مؤكدة أهمية الروابط التي تجمع أبناء الكنائس المختلفة، من محبة حقيقية وتعاون وعمل مشترك.
كما خصت بالذكر التعاون والروابط القائمة في مدينة القدس، وكذلك في إطار مجلس كنائس الشرق الأوسط، بما يعكس حرص الكنائس على دعم علاقات المحبة والتعاون بين مختلف العائلات المسيحية.
واختتم البيان بعبارة: «محبتي للجميع»، وحمل توقيع الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية.
نص اعتذار بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس
وجاء في بيان البطريركية أن الفيديو المتداول يعود إلى أكثر من ست سنوات، وأن التعليق المصاحب له أدى إلى اعتقاد البعض بأنه صادر عن رأس الكنيسة الكاثوليكية، وهو ما ثبت عدم صحته، مؤكدة الاعتذار عن عدم الدقة في نقل المعلومات والتحقق من مصادرها.
كما أكد البيان عدم وجود أي نية للإساءة، خاصة أن الموضوع تناول معلومات مرتبطة بالكتاب المقدس، الذي يمثل محورًا أساسيًا في حياة المسيحيين وإيمانهم.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى على تصحيح المعلومات المتداولة، والحفاظ على علاقات المحبة والتعاون مع الكنائس المسيحية المختلفة، وفي مقدمتها الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب دعم العمل المشترك بين الكنائس في القدس ومنطقة الشرق الأوسط.
بيان بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس