قال موقع أكسيوس ان جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره سيقوم برحلة الى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل يزور فيها مصر وإسرائيل لإجراء محادثات حول الوضع في غزة.
ستكون هذه أول زيارة لـ جاريد كوشنر إلى إسرائيل منذ يناير وتأتي في وقت يسعى فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب إلى المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة غزة، التي تركز على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي.
وتبدي حكومة نتنياهو شكوكًا كبيرة حيال خطة الولايات المتحدة بشأن غزة، وتزيد الانتخابات المقبلة في أكتوبر من حساسية القضية سياسيًا وقال مسؤول أمريكي: “نتفق على الهدف الاستراتيجي، لكن إسرائيل أعربت عن بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معها لضمان التنسيق بيننا”، مشيرًا إلى أن المواعيد الدقيقة للزيارة قابلة للتغيير.
من جانبه، أعلن ترامب قبل أسبوعين أن مجلس السلام التابع له قد توصل إلى اتفاق مع حماس لنزع سلاح غزة ونقل السيطرة المدنية والأمنية عليها إلى حكومة تكنوقراطية فلسطينية جديدة، ويوم الأحد، وتحت ضغط من شركائه في الائتلاف ومعارضيه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة نزع سلاح حماس.
جاء بيانه بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية أجراها مع كوشنر، وعد خلالها بإعطاء الخطة فرصة، رغم تشكيكه فيها كما تعهد بكبح الهجمات على غزة حتى يتسنى البدء بعملية نزع السلاح
وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إن البيت الأبيض اعتبر بيان نتنياهو مناورة سياسية في موسم الانتخابات، وليس بالضرورة إعلانًا سياسيًا وأضاف: نتفهم احتياجات بيبي السياسية. لا مشكلة لدينا في ذلك طالما أنه يواصل تنفيذ ما نطلبه، لا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات على غزة
ويعتزم كوشنر السفر إلى إسرائيل برفقة نيكولاي ملادينوف، الذي تم تعيينه ممثلاً سامياً لمجلس السلام في غزة، والاجتماع مع نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع كوشنر في القاهرة مع وسطاء غزة من مصر وقطر وتركيا
أشار التقرير الى ان البيت الأبيض لا يرغب في أن تعرقل الانتخابات الإسرائيلية تنفيذ المرحلة التالية من الخطة، وفي الوقت نفسه، لا يرغب نتنياهو في تقديم تنازلات قد تضر به سياسياً. ولكنه أيضاً لا يريد مواجهة مع ترامب قبل الانتخابات.