غرفة صناعة الطباعة والتغليف تقود تحركا لمساندة مصنع العبور المحترق


أعلنت غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس سمير البيلى وشعبة صناعة الكرتون، تضامن الغرفة الكامل مع إدارة وعمال مصنع الكرتون الذي تعرض لحريق ضخم بالمنطقة الصناعية بمدينة العبور.


وأكد المهندس سمير البيلي رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف، أن الغرفة تتحرك لمساندة المصنع وتنسيق الجهود اللازمة لتجاوز تداعيات الحادث والعودة إلى الإنتاج في أسرع وقت.


وأشار رئيس الغرفة إلي أن مساندة المصنع للعودة إلى الإنتاج تأتي في إطار جهود دعم الصناعة المحلية وتعميق التصنيع وزيادة القيمة المضافة، مشددًا على أن الغرفة لن تدخر جهدًا في التنسيق مع كافة الجهات المعنية حتى يستعيد المصنع نشاطه بكامل طاقته الإنتاجية.


ومن جانبه قال المهندس علاء السقطي رئيس شعبة الكرتون بالغرفة، إن الغرفة تتابع الموقف مع إدارة المصنع وتطالب الحكومة والجهات المعنية  بتذليل أي عقبات إدارية أو إجرائية قد تعوق إعادة التأهيل والتشغيل.




وشدد رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف، على أن سرعة عودة المصنع إلى العمل لا تمثل دعمًا للمنشأة وحدها، وإنما تسهم في الحفاظ على الاستثمارات وفرص العمل والطاقة الإنتاجية المحلية، خاصة أن توقف أي منشأة صناعية يمتد تأثيره إلى الموردين والعملاء والقطاعات المرتبطة بها.


وأوضح المهندس علاء السقطي، أن الشعبة بحثت مع عدد من أصحاب المصانع سبل مساندة المصنع المتضرر، بما في ذلك إمكانية توفير خطوط إنتاجية متاحة لدى المصانع الأخرى لمساعدة المصنع المحترق على الوفاء بجزء من طلبياته مؤقتًا، إلى جانب تقديم الدعم الفني والهندسي والمساعدة في استعادة خطوط الإنتاج وسلاسل الإمداد.




كما أكد المهندس علاء السقطي، أن صناعة الكرتون والتعبئة والتغليف تمثل حلقة رئيسية في سلاسل الإمداد المحلية، وترتبط بشكل مباشر بقطاعات استراتيجية، أبرزها الصناعات الغذائية والدوائية والزراعية والهندسية والكيماوية، فضلًا عن التجارة الإلكترونية والتصدير.




واختتم المهندس سمير البيلي رئيس الغرفة بأن هناك تواصل دائم مع كافة المصانع الأعضاء من أجل التعامل الفوري والجاد مع كافة التحديات التي يمكن أن تواجه العملية الإنتاجية.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *