لامين يامال ضد ميسي.. من وصل إلى 50 هدفًا مع برشلونة أسرع؟


واصل النجم الإسباني لامين يامال كتابة أرقامه التاريخية مع برشلونة، بعدما وصل إلى حاجز الـ50 هدفًا بقميص الفريق الكتالوني، ليجد نفسه في مقارنة مباشرة مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي احتاج إلى عدد أقل من المباريات للوصول إلى الرقم ذاته.


 


لامين يامال ضد ميسي.. من حطم حاجز الـ50 هدفًا مع برشلونة أسرع؟


رغم تفوق ميسي في سرعة الوصول إلى 50 هدفًا، فإن أرقام لامين يامال في صناعة الأهداف تكشف عن جانب آخر من المقارنة، بعدما قدم ضعف عدد التمريرات الحاسمة التي سجلها ميسي في هذه المرحلة من مسيرته مع برشلونة.


 


لامين يامال يصل إلى 50 هدفًا مع برشلونة


سجل لامين يامال هدفيه الـ50 والـ51 مع برشلونة خلال فوز برشلونة على رايو فاليكانو بنتيجة 5-2، ليحقق هذا الإنجاز وهو في التاسعة عشرة من عمره.


بحسب شبكة “Planet Football” العالمية، احتاج لامين يامال إلى 151 مباراة للوصول إلى حاجز الـ50 هدفًا، بينما بلغ إجمالي أهدافه في هذه المرحلة 51 هدفًا، إلى جانب 52 تمريرة حاسمة.


وصل إجمالي مساهمات لامين يامال التهديفية إلى 103 مساهمات، بواقع 51 هدفًا و52 تمريرة حاسمة.


 


كم استغرق لامين يامال للوصول إلى 50 هدفًا؟


أرقام لامين يامال في رحلة الوصول إلى 50 هدفًا مع برشلونة جاءت كالتالي:


المباريات: 151


الأهداف: 51


التمريرات الحاسمة: 52


المساهمات التهديفية: 103


ركلات الجزاء: 6


الركلات الحرة: 0


دقائق لكل هدف: 224.7 دقيقة


دقائق لكل هدف غير جزاء: 254.7 دقيقة


دقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 111.3 دقيقة


 


ميسي وصل إلى 50 هدفًا أسرع


على الجانب الآخر، احتاج ليونيل ميسي إلى 115 مباراة فقط للوصول إلى حاجز الـ50 هدفًا مع برشلونة، أي أقل بـ36 مباراة من العدد الذي احتاجه يامال للوصول إلى الرقم نفسه.


سجل ميسي هدفه الخمسين مع برشلونة خلال الفوز الكبير على ليفانتي بنتيجة 5-1 في فبراير 2008.


رغم أن ميسي احتاج إلى مباريات أقل، فإن يامال يتفوق عليه بشكل واضح في صناعة الأهداف خلال هذه المرحلة.


 


كم استغرق ليونيل ميسي للوصول إلى 50 هدفًا؟


أرقام ليونيل ميسي في رحلة الوصول إلى 50 هدفًا مع برشلونة جاءت كالتالي:


المباريات: 115


الأهداف: 50


التمريرات الحاسمة: 26


المساهمات التهديفية: 76


ركلات الجزاء: 7


الركلات الحرة: 1


دقائق لكل هدف: 158.1 دقيقة


دقائق لكل هدف غير جزاء: 183.8 دقيقة


دقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 104.0 دقيقة


 


يامال يتفوق على ميسي في صناعة الأهداف


المفارقة الأبرز في المقارنة بين ميسي ولامين يامال تظهر في صناعة الأهداف، حيث قدم  النجم الإسباني 52 تمريرة حاسمة، مقابل 26 تمريرة حاسمة للنجم الأرجنتيني عند وصوله إلى حاجز الـ50 هدفًا.


بذلك صنع يامال ضعف عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها ميسي في المرحلة نفسها، ليصل إلى 103 مساهمات تهديفية مقابل 76 مساهمة للنجم الأرجنتيني.


لكن ميسي يحتفظ بالتفوق في معدل التسجيل، حيث سجل هدفًا كل 158.1 دقيقة، مقابل 224.7 دقيقة ليامال.


كما يتفوق ميسي في معدل التسجيل دون احتساب ركلات الجزاء، بعدما سجل هدفًا كل 183.8 دقيقة، مقابل 254.7 دقيقة ليامال.


 


ميسي أسرع.. ويامال أكثر صناعة


تكشف الأرقام أن ميسي كان أكثر سرعة وفاعلية تهديفية في الوصول إلى حاجز الـ50 هدفًا، بعدما احتاج إلى 115 مباراة فقط، بينما احتاج يامال إلى 151 مباراة.


في المقابل، يمتلك يامال أفضلية كبيرة في صناعة الأهداف، بعدما صنع 52 هدفًا لزملائه، وهو ضعف الرقم الذي سجله ميسي في المرحلة نفسها.


بالنظر إلى إجمالي المساهمات، وصل يامال إلى 103 مساهمات تهديفية، مقابل 76 لميسي.


أما معدل المساهمات التهديفية، فسجل ميسي مساهمة كل 104 دقائق، مقابل 111.3 دقيقة ليامال.


 


اختلاف الظروف بين بداية ميسي ومسيرة يامال


يجب وضع هذه الأرقام في سياقها، خاصة أن برشلونة تعامل مع ميسي بصورة أكثر تدرجًا خلال بدايته مع الفريق الأول تحت قيادة فرانك ريكارد، في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.


أما يامال، فقد حصل على ثقة كبيرة ومساحة أكبر داخل الفريق في سن صغيرة للغاية، وأثبت سريعًا قدرته على تحمل المسؤولية والمشاركة بصورة أساسية.


رغم أن المقارنة مع ميسي تضع يامال أمام أحد أعظم اللاعبين في تاريخ برشلونة، فإن النجم الإسباني لا يزال في بداية مسيرته، وهو ما يجعل أرقامه الحالية مجرد بداية لما يمكن أن يحققه مستقبلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *