#أمريكا وطالبان تقتربان من إبرام اتفاق وسط احتدام المعارك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد

قال مسؤول أمريكي كبير اليوم الأحد أن مفاوضين من الولايات المتحدة وحركة طالبان بصدد التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحد من القتال ويسمح بإجراء محادثات سلام شاملة بين الأفغان، في حين هاجم مقاتلو طالبان مدينة ثانية في شمال أفغانستان.

وقال زلماي خليل زاد، الدبلوماسي الأمريكي المولود في أفغانستان والذي يشرف على المفاوضات، إنه سيتوجه إلى العاصمة الأفغانية كابول اليوم الأحد للتشاور بعد اختتام جولة المحادثات التاسعة مع طالبان في قطر.

وأضاف في تغريدة على تويتر "نحن على أعتاب اتفاق من شأنه خفض العنف وفتح الباب للأفغان كي يجلسوا معا للتفاوض على سلام مشرف ومستدام وعلى أفغانستان موحدة ذات سيادة لا تهدد الولايات المتحدة أو حلفاءها أو أي دولة أخرى".

جاء التعليق في حين هاجم مقاتلو طالبان بل خمري في إقليم بلخ بشمال البلاد بعد يوم من استعراض مئات المقاتلين للقوة عندما اجتاحوا مناطق من مدينة قندوز الاستراتيجية.

وفي حين كانت قندوز هادئة بعد عمليات تطهير لطرد المتمردين، قال نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن مقاتلين سيطروا على مواقع في منطقتين ببل خمري ويخوضون معارك مع قوات الأمن.

وقال سافدار محسنى رئيس المجلس الإقليمي في بغلان "أغلقت المدينة بالكامل... إذا لم تتخذ الحكومة المركزية إجراء سريعا، فقد يزداد الوضع سوءا".

ومع اقتراب ختام المحادثات في الدوحة، تؤكد المعارك الأخيرة في أفغانستان على عزم طالبان إبرام أي اتفاق من موضع قوة في ساحة المعركة.

ولم يخض خليل زاد في تفاصيل الاتفاق المتوقع أن ينسحب بموجبه آلاف من القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات من طالبان بألا تسمح باستخدام متشددين أفغانستان قاعدة لشن هجمات في الخارج.

وقال سهيل شاهين المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة إن الجانبين في مرحلة مناقشة اللمسات الأخيرة على القضايا الفنية بعد الانتهاء من جولات المحادثات الحالية بنجاح.

وأضاف شاهين على تويتر "نحن على وشك إنهاء الغزو والتوصل إلى حل سلمي لأفغانستان".

ولن ينهي الاتفاق من تلقاء نفسه القتال بين طالبان وقوات الأمن الأفغانية، لكن سيبدأ ما يعرف بمحادثات السلام "بين الأفغان"، والتي من المتوقع أن تعقد في العاصمة النرويجية أوسلو.

بيد أنه لم يتضح ما إذا كانت طالبان ستوافق على التحدث بشكل مباشر مع حكومة الرئيس أشرف غني المدعومة من الغرب، والتي تعتبرها الحركة نظاما غير مشروع فرضه الغرب.

وقال بعض مسؤولي طالبان إنهم لن يوافقوا على إجراء محادثات مع المسؤولين الأفغان إلا بصفتهم الشخصية وليس كممثلين للدولة، وإنهم سيظلوا يعارضون الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر أيلول.

ولم يتضح ما إذا كان الاتفاق سيشمل انسحاب جميع القوات الأمريكية وعددها 14500 من أفغانستان أو كم ستستغرق مدة الانسحاب.

وهناك أكثر من 20 ألف جندي أجنبي في أفغانستان، يخدم معظمهم في إطار مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي لتدريب القوات الأفغانية وتقديم العون لها. ويشارك آلاف من القوات الأمريكية أيضا في مهمة منفصلة لمكافحة الإرهاب بهدف قتال جماعات متشددة مثل تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

 

هذا المقال "#أمريكا وطالبان تقتربان من إبرام اتفاق وسط احتدام المعارك" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (أخبار الكويت) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أخبار الكويت.

أخبار ذات صلة

0 تعليق