منتخبنا الوطني يواجه الساموراي الياباني بطموحات كبيرة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

الرؤية - وليد الخفيف

يبحث منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عن إحياء آماله في بلوغ الدور الثاني لنهائيات أمم آسيا المقامة حاليًا في الإمارات العربية المتحدة متطلعًا لتحقيق نتيجة إيجابية في لقائه مع نظيره الياباني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

وخسر منتخبنا الوطني الأول مباراته الأولى أمام أوزبكستان 1-2، دون أن يشفع أداؤه الجيد ولا أفضليته شبه المطلقة في تحقيق انتصار أول أو الخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير. ورغم صعوبة المهمة التي تنتظر الأحمر غير أن مستواه الذي ظهر به أمام أوزبكستان يبشر بقدرته على الظهور بشكل أفضل أمام الساموراي الياباني المرشح دوماً لنيل اللقب الآسيوي شريطة تصحيح الأخطاء وتحديد التكتيك المناسب لمواجهة فريق يتميز بالسرعة.

وسعى الجهاز الفني والإداري خلال الفترة الماضية إلى رفع الروح المعنوية للاعبين وتعزيز مستوى الثقة، وطي صفحة الخسارة الأولى التي وصفها المراقبون بغير المستحقة، الأمر الذي انعكس إيجابا على مران الأحمر الذي غلب عليه روح التفاؤول.

وأدى منتخبنا الوطني الأول مرانه أمس في مدينة زايد الرياضية بمشاركة جميع اللاعبين عدا محسن جوهر، الذي سيغيب عن اللقاء بداعي الإصابة على أمل اللحاق بمباراة تركمانستان في ختام دور المجموعات.

ويعد صلاح اليحيائي البديل الناجح لجوهر، فهو أحد الوجوه الشابة القادرة على صنع الفارق لما يتمتع به من إمكانات مهارية، صنعت الفارق في بعض المباريات الودية لاسيما بعد نزوله بديلا أمام طاجكيستان، غير أن عدم قيامه بالأدوار الدفاعية دفعت فيربيك للاعتماد على جوهر كخيار أول. وربما يعتمد فيربيك على نفس التشكيلة التي لعب بها أمام أوزبكستان، فالأداء تميز بالجماعية والانسجام، لذا فمن المنطقي أن يجدد الثقة في فايز الرشيدي لحراسة المرمى ومحمد المسلمي وخالد البريكي في قلب الدفاع، وفي اليمين سعد سهيل وفي الجهة اليسرى علي البوسعيدي، وفي ارتكاز خط الوسط أحمد كانو وحارب السعدي، وجميل اليحمدي جناح أيمن ورائد إبراهيم جناح أيسر، وصلاح اليحيائي تحت المهاجم الصريح خالد الهاجري.

ومن المتوقع أيضًا أن يدفع بمحسن الغساني الذي هزَّ شباك أوزبكستان، كبديل للهاجري أو الاحتفاظ به كأحد الأوراق الرابحة على مقعد البدلاء، فرغم عدم تسجيل الهاجري لأهداف بيد أنه يقوم بأدوار تكتيكية مكلف بها من مدربه الذي يضعه دائمًا كخيار أول في السيناريو الأول للمباريات، فالهاجري يعد نقطة الدفاع الأولى ممثلة في الضغط على حامل الكرة. وتبدو نقطة التعادل منطقية أمام الكمبيوتر الياباني، فالتعادل قد يمهد لتحقيق فوز على تركمانستان وجمع أربع نقاط، تعزز فرص التأهل سواء بالحصول على البطاقة الثانية أو واحدة من البطاقات الأربعة لأفضل ثالث أما الخسارة فسوف تقلص من فرص مواصلة المشوار. ووصف فيربيك المباراة بالمفصلية مشيرًا إلى أن منتخبنا سيلاقي الفريق الأفضل في آسيا وسيعمل جاهدا لتقديم أفضل ما يمتلكه.

وقال فيربيك خلال المؤتمر الصحفي "أعرف الكرة اليابانية جيدا" .سبق لي تدريب منتخب اليابان. وأثق في رجالي وعلينا بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق نتيجة إيجابية فلديهم الإمكانات التي تؤهلهم للعب تحت الضغط ".

وأضاف :" اليابان بحاجة للفوز ونحن أيضا. الجمهور سلاحنا القوي. أثق أن الجماهير الحاشدة التي حضرت في الشارقة ستساندنا في أبو ظبي".

وتابع:" درسنا المنتخب الياباني جيدا وندرك مدى قوتهم جيدا. فرصنا في التأهل قائمة وسنعمل على تعزيزها بتحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان وتركمانستان".

ورغم انحياز الأرقام والإحصائيات لصالح المنتخب الياباني إلا أن منتخبنا قادر على كسر تلك العقدة، فالتاريخ وحده لا يكفي وسيواجهه رجال الأحمر بالجهود والكفاح الكبيرين مع التشبث بالأمل.

والتقى المنتخبان في إحدى عشرة مواجهة حقق خلالها الساموراي الفوز في تسع مباريات وتعادلين دون أن يتذوق منتخبنا طعم الفوز، لذا فالأماني كبيرة لكسر العقد وتذوق شهد الفوز الأول غدا..

وأحرز اليابان 19 هدفاً في مرمى منتخبنا الوطني مقابل ثلاث أهداف فقط وشهد عام 1988 أول لقاء بين الأحمر والساموراي، حيث اللقاء الودي الذي انتهى بفوز اليابان بهدف نظيف.

والتقى المنتخبان في التصفيات المؤهلة لمونديال فرنسا 1998، وفازت اليابان في اللقاء الأول بهدف نظيف، وانتهت المواجهة الثانية بالتعادل بهدف لمثله.

واللقاء الرابع جمع المنتخبين في 2004، في إطار تصفيات كأس العالم 2006، وانتهى بفوز اليابان بهدف نظيف، وفي العام نفسه فاز اليابان بالنتجية نفسها في بطولة كأس أمم أسيا عام 2004.

لم يتغير الوضع في عام 2006 وتفوق اليابان بهدف في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

الخسارة الثقيلة لمنتخبنا كانت في عام 2008 عندما استقبلت شباكه ثلاثية بيضاء ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010، اللقاء السابع في التصفيات نفسها وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وفي إطار تصفيات كأس العالم 2014، لعبا مرتين، انتهت الأولى بفوز اليابان بثلاثية نظيفة، وكرر الساموراي الفوز إيابا بهدفين لهدف.

وفي 2016 التقى الطرفان وديا وحسم اليابان اللقاء لصالحه برباعية نظيفة، فالتاريخ ينحاز لليابان ولكن الكرة لا تعترف إلا بالعطاء الذي على أرضية ميدان مدينة زايد الرياضية ومن المتوقع أن يزحف جمهور حاشد لمؤازرة الأحمر في موقعته الصعبة، فالحراك الجماهيري مازال دائرا بعد تسجيلهم لأكبر رقم بعد جمهور المنتخب الإماراتي صاحب الضيافة.

 

هذا المقال "منتخبنا الوطني يواجه الساموراي الياباني بطموحات كبيرة" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريدة الرؤية العمانية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الرؤية العمانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق