التخطي إلى المحتوى
نوبات الغضب عند الأطفال
نوبات الغضب عند الأطفال

الكثير من الأشخاص يقومون بتدليل أطفالهم، ولكن بشكل خاطئ، حتى أنهم في بعض المواقف يشعرون بالإحراج أمام الآخرين، نتيجة غضب الأطفال،أو سوء تصرف الطفل، أو دخوله في نوبة صراخ وبكاء أمام الآخرين لرغبته في شيء.

غضب الأطفال

  • لابد من تفهم الآباء لنفسية أطفالهم، والتعامل معهم بأسلوب راقي، وهادئ، فيمكن أن يكون هذا سبب في هدوء الطفل، ولكن لابد ألا نغفل تعليم الطفل ما يجب فعله، أو القيام به، وتغيير أسلوبه للأفضل وتقويمه باستمرار.
  • فإنه من المعروف أن الآباء هم أصحاب السلوكيات التي يكتسبها الطفل، حيث أنه يقوم بتقليدهم، وبالتالي فإنه لابد أن يشعر الآباء بأنهم قدوة، حتى يساعدون الطفل في التقدم في حياته دون مشاكل نفسية، أو عصبية مفرطة.

أسباب غضب الأطفال

  • مرور الطفل بتجربة سيئة، أو محزنة، تؤثر عليه عاطفياً، أو الغيرة المفرطة من أحد إخوانه، فكثيراً ما نجد الآباء يظهرون الحب والعناية للأخ الأصغر، دون الأخذ في الإعتبار ذلك الطفل الذي بدأ في الفهم، والشعور بشكل كبير.
  • كما أن تعرض الطفل لبعض النقض غير البناء أمام الآخرين، والتوبيخ، فهذا يجعله يشعر بالإساءة له، وعدم الثقة في النفس، كما أنه يغضبه، ويؤثر سلباً على نفسية الطفل، أو تعرضه للعنف أو التنمر، ولا يستطيع الدفاع عن نفسه.

التعامل مع غضب الأطفال وعلاجه

  • من الضروري احتواء الطفل عند نوبة بكاؤه أو صراخه، وتهدئته بأسلوب هادئ، ولكن دون توجيه أي كلام له إلى أن يهدأ، ثم البدء في لومه بأسلوب لطيف، بدون عنف أو إهانة، حتى لا يؤذي نفسه، وحفاظاً على نفسيته.
  • مساعدة الطفل على وضع خطة ليصلح ما قام بإفساده أثناء غضبه، ومساعدته في ذلك، حتى يتعود على إصلاحه أموره بنفسه، ولا داعي للمناقشة والجدال أثناء غضبه، فهو لن يقتنع إلا بما يراه، إلى أن يهدأ ونبدأ في شرح الموقف.
  • ولابد من التحدث بهدوء تام، حتى يتفهم الفكرة من المناقشة، وهي حل المشكلة، وليست لإعادة المشكلة مرة أخرى، كما أنه لا يمكنك التراجع عن موقفك أمامه، حتى لا يتعود على ذلك، ويراك مستسلماً، ويكون أمر واقع.
  • كما أنه لابد من تجنب نصح الطفل في وجود أي شخص آخر حتى إن كان من أفراد الأسرة، حتى لا تؤذي نفسية الطفل، ويشعر بأنك تقلل من شأنه، وكذلك لتعليمه كيفية احتواء المشكلة، وتجنب حدوثها مرة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *