صالح وشهاب.. تركا المرمى خالياً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الأربعاء 2019/5/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 284

عبدالعزيز جاسم

في موسم واحد انضما للفريق الأول بناديهما، وفي يوم واحد أعلنا اعتزالهما معشوقتهما كرة القدم وتركا المرمى خاليا بعد ان وقفا صامدين طوال 22 عاما لعبا فيهما للعديد من الأندية والمنتخب الوطني بمراحله السنية، وكانا مثالا يحتذى في الرغبة والإصرار والتألق، حارس التضامن شهاب كنكوني وصديقه حارس اليرموك صالح مهدي اللذان فضلا إفساح المجال لحراس آخرين بعدما ساهما بشكل مباشر في تحقيق عدد من الألقاب والبطولات مع الفرق التي انضما إليها، وآخرها ما حققه مهدي مع اليرموك بالفوز بلقب دوري الدرجة الأولى عن جدارة واستحقاق والتأهل للدوري الممتاز.

ولأنهما كانا مؤثرين بصورة كبيرة سواء في الأندية التي لعبا معها أو المنتخب، فقد رأت «الأنباء» أن تتعرف منهما بتفصيل أكبر على أسباب قرارهما بالاعتزال، وخطتهما للمستقبل.

في البداية، قال نجم الأزرق السابق شهاب كنكوني ان القرار كان لي دون أن يطلب مني، فأنا حاليا في عمر الـ 39، والسبب الرئيسي لاعتزالي هو أن «العقل والجسم قالولي كافي»، كما أود أن ألتفت لعائلتي بشكل أكبر، مشيرا إلى أن قرار استمراره في العمل بمجال الكرة لم يفكر فيه حتى الآن.

وعاد كنكوني بذكرياته إلى الوراء وذكر أن أول مشاركة له مع الفريق الأول بكاظمة كانت امام السالمية موسم 97-98 في الدوري التكميلي وتمكنت من التصدي لركلة جزاء من النجم السابق علي مروي وفاز البرتقالي بهدف دون رد وحصل على المركز الثالث، مشيرا إلى أنه يعتز بجميع الأندية التي لعب لها وهي كاظمة والعربي والصليبخات واليرموك والفحيحيل والتضامن، وحاولت في كل مباراة أن أقدم كل ما لدي، وحققت مع البرتقالي لقب كأس الأمير مرتين والدوري الفضي وكأس الخرافي وكأس سوبر الحساوي وكأس الاتحاد ومع العربي كأس السوبر.

وأضاف كنكوني: انضممت لصفوف الأزرق عام 99 وبعدها شاركت في موسم واحد مع منتخب الشباب والأولمبي في سيدني والأول في كأس آسيا بلبنان وذلك في عام 2000، بالإضافة إلى مشاركتي في 3 دورات خليجية وجميعها أعتز بها ولها ذكريات خاصة.

بدوره، قال الحارس صالح مهدي ان سببب اعتزاله جاء لعدة أمور أهمها أنه وصل لسن الـ 38، وأدركت أنني «موقادر أعطي زيادة» خصوصا بعد اتجاهي لمجال التدريب، حيث أريد أن أستغل خبرتي في إبراز عدد من الحراس الذين من الممكن ان يستفيد منهم الأزرق مستقبلا بعد أن قلت المواهب في هذا المركز في الفترة الأخيرة.

وذكر مهدي: شاركت مع 8 أندية محلية وهي السالمية والقادسية والشباب والفحيحيل والساحل والنصر واليرموك والتضامن، ولي تجربة في الخارج مع فريق هونفد بودابست المجري وقد شاركت معه في 10 مباريات، وجميع تلك التجارب غالية على قلبي وأكن لها كل تقدير، مشيرا إلى انه انضم للأزرق موسم 2001 في بطولة الصين الدولية الودية.

وقال انه بعد 22 عاما من العطاء حان الوقت لترك المجال لغيري فقد حققت بطولة الدوري مرتين مع السالمية 1999-2000 ومع القادسية 2010 -2011، ودوري الدرجة الأولى مع اليرموك والفحيحيل، وكأس الأمير وكأس ولي العهد، وأفضل حارس مرمى في بطولة الخليج للأندية 98، لذلك أود أن أشكر كل من وقف معي طوال الفترة الماضية وكل من شجعني أو انتقدني.

هذا المقال "صالح وشهاب.. تركا المرمى خالياً" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريد الأنباء الكويتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريد الأنباء الكويتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق