التخطي إلى المحتوى
قصص تعليمية للأطفال الكذب صفة سيئة
قصص تعليمية للأطفال

الأطفال هم من نعم الله ـ عز وجل ـ علينا، فلابد من أن نقوم بتربيتهم على السلوكيات القويمة، والأساليب التربوية التي تعلمهم كيفية التعامل مع الأمور، ومع الأشخاص، فهناك الكثير من قصص تعليمية للأطفال المفيدة والتي تساعده على فهم الكثير من الأمور خاصة في مراحل السن الصغيرة، وتعتبر القصص في السن المبكرة هي الطريقة المثلى للتواصل، فهي تؤثر في شخصياتهم وسلوكياتهم حتى عندما يكبرون، ويمكن أن نستغل ذلك في تعليمهم الخطأ والصواب.

قصص تعليمية للأطفال

  • القليل من القصص، تؤثر على الطفل بشكل إيجابي، ولكن بدلاً من أن نخيفه يمكننا أن نقوم بتفعيل مخه وتنشيطه ليساعدنا في التفكير، حتى ينمي أفكاره، ويستطيع أن يفكر بشكل صحيح.
  • في حين أنه يتوجب علينا أن نساعده على كيفية وطرق التفكير الصحيح، ويمكن أن نشعره أننا في مشكلة بسيطة، ونتركه يفكر كيف يمكنه المساعدة، فإن ذلك ينمي لديه شعور الثقة بالنفس، وتعزيزها.

قصة راعي الأغنام الكذاب

  • كان هناك راعياً للأغنام يعيش في مدينة جميلة، وكان محبوباً من جميع الجيران، ولكنه أراد مرة أن يختبر حب الناس له، فانتظر حتى يدخل الجميع إلى بيوتهم، ثم صرخ بأعلى صوته أن الذئب قد خرج عليه.
  • وأنه قد أكل الكثير من الأغنام التي يرعاها، وعندما تجمع الناس، أخذ يضحك وهو فرح، ولكنه لم ينتبه إلى أن الجيران كانوا غاضبين منه بشدة لأنه كذب عليهم، وكانت النتيجة أنه ضحك بشدة لما فعله بهم.
  • ولكنه بعد مرور بضعة أيام أخرى، جاء بالفعل الذئب وهاجم راعي الأغنام، وأكل الأغنام كلها، وجلس الراعي يصرخ ويصرخ، ولكن لا مغيث، فلقد ظن الجيران أنه يقوم بخداعهم مثل المرة السابقة.
  • وفي الصباح، عندما استيقظ أهل المدينة وجدوا راعي الأغنام يبكي، ووجدوا ما أحدثه الذئب بأغنامه، وعلموا أنه كان يصرخ استنجاداً بهم، ولكنهم قالوا له، ظننا أنك تكذب مثل المرة السابقة.
  • ومن هنا يجب أن يتعلم الطفل أن الكذب صفة سيئة، وأنه قد يفقد ثقة من يتعامل معهم ويحبهم ويحبونه، حتى لا يعرض نفسه لأن يكون كذاباً، وبالتالي فإنها قصة لطيفة، تستطيع أن تعلم الطفل أن الكذب صفة سيئة.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *