"الأطباء البيطريين" تبحث مشاكل الثروة الحيوانية وانتشار الأمراض

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"الأطباء البيطريين" تبحث مشاكل الثروة الحيوانية وانتشار الأمراض

9 اكتوبر 2019 - 12 : 19

كتب - محمود جودة

عقدت لجنة الثروة الحيوانية، بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، برئاسة الدكتور علي سعد، عضو مجلس النقابة، مقرر اللجنة، اليوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان «اقتصاد وطن.. وصحة مواطن»، وذلك لمناقشة المشاكل التي تواجه الثروة الحيوانية، ومشاكل الأطباء البيطريين العاملين بهذا المجال، وكيفية الحفاظ على الثروة الحيوانية في ظل انتشار الأمراض، والأوبئة بعدة محافظات.

من جانبه قال الدكتور علي سعد علي، إن البيانات التي تصل إلى وزير الزراعة عن وضع الثروة الحيوانية في مصر، ووضع الطب البيطري "مزورة"، نتيجة لإعدادها من قبل موظفين من غير الأطباء البيطريين العاملين في الطب البيطري علي أرض الواقع، ولا يعلموا شيئًا عن الأمراض.

وأضاف «على» خلال كلمته بمؤتمر «الثروة الحيوانية.. اقتصاد وطن.. وصحة مواطن»، أن النقابة وجهت دعوة للحضور لكل المعنيين بالطب البيطري في وزارة الزراعة، إلا أنها لم تتلق ردًا، رغم كثرة شكاوى المربيين من سوء التحصينات ووضع المواشي لديهم، مستنكرًا عدم اهتمام الوزارة بحوالي ٧٥% من الثروة الحيوانية، والمسؤول عنها صغار المربيين في منازلهم، لافتًا إلى ضرورة أن تتكاتف الجهات التنفيذية مع النقابة، من أجل الوصول إلى حل مشكلات المربيين، وحل مشكلات الثروة الحيوانية في مصر.

كما أوضح الدكتور حسين على حسين، وكيل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا، أن مرض الحمى القلاعية الذي يصيب المواشي يعتبر من أخطر الأمراض الموجودة في الطب البيطري في العالم، ويعتبر أول فيروس اكتشف، وهو شديد الوبائية سريع الانتشار والخطورة، مشيرًا إلى أن المشكلات من هذا النوع لا تحل إلا بالعلم.

وأضاف، خلال كلمته بالمؤتمر، أن العالم كله يتعامل مع هذا المرض ويتم وضع استراتيجيات لمكافحته، مشيرا إلى أن اللقاح يتغير مع هذا المرض، حسب الفيروس، وعدم مواجهة تلك الفيروسات ينتج "عترة جديدة".

وأوضح أن الكشف المبكر على العدوى من اهم الاستراتيجيات التي يجب الاهتمام بها، لأن الإصابة بالمرض تنقل في الهواء مباشرة، وتصيب العدوى دون ظهور أعراض لمدة أكثر من 10 أيام.

فيما قال الدكتور محمد عبد الحميد شلبي، أستاذ علم الفيروسات بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة، إن ضرورة عدم تحصين الحيوانات المريضة، لأن اللقاح لا يعمل أثناء وجود الأجسام المناعية، مشيرا إلى أن اللقاح يحتوي على تاريخ الانتاج والصلاحية، ويجب استخدام اللقاحات السليمة وألا تكون منتهية الصلاحية.

وأشار «شلبي» إلى أن اللقاحات هي الميكروبات نفسها، ويتم حقنها في الحيوان لعمل مناعة له، من خلال تنشيط بعض الخلايا والمواد التي تقي الحيوانات من المرض، بناءً على قوة اللقاح نفسه، لافتا إلى أن اللقاح الجيد من أهم مواصفاته أنه يمنح الحيوان مناعة عند حقنه بها لفترة طويلة، ولديه القدرة على تحمل درجات الحرارة، وأن يكون آمنًا على الحيوان.

وفي نفس السياق اشتكى عدد من مربي الماشية، من عدم فعالية التحصينات الخاصة بالمواشي، ضد مرض الجلد العقدي، ووفاة الكثير منها.

قالت إحدى المربيات خلال كلمتها في المؤتمر، إن لديها 3 مواشي نفقت الأيام الماضية إثر تعرضها لمرض الجلد العقدي بعد انتشار حبوب كبيرة أعلى ظهر الماشية، مضيفة: تعبنا من العلاج، والطبيب البيطري لم يستطع عمل شيء، والمواشي هي مصدر رزق الأسرة، وحدوث أي ضرر بها يؤثر سلبا علينا.

وشكت أخرى من نفوق اثنين من الماشية دون وجود حل لعلاجها، رغم أن تلك الحيوانات محصنة.

واتفقت معها حالة أخرى شكت من انتشار الحبوب ونفوق المواشي، وعدم وجود علاج لها، مع ارتفاع سعر العلاج، وطعام المواشي، متابعة: «الحاجة اللى بتموت هجيب مكانها منين».

بينما شكي آخر من قلة عدد الأطباء في قريته بالغربية، وعدم توافر الأدوية بالشكل اللازم بالرغم من ارتفاع أسعارها، وارتفاع أسعار الأعلاف مع الانخفاض الشديد في أسعار الماشية.

هذا المقال ""الأطباء البيطريين" تبحث مشاكل الثروة الحيوانية وانتشار الأمراض" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (بوابة روز اليوسف) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو بوابة روز اليوسف.

أخبار ذات صلة

0 تعليق