ارتفاع جنونى فى إيرادات السينما.. 5 أسباب تفسر ذلك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

«الفيل الأزرق 2» يصل إلى 100 مليون جنيه.. و«ولاد رزق 2» يلاحقه بـ90 مليونا.. ودراسة علمية تنصف هنيدى ومحمد سعد.. «صعيدى فى الجامعة الأمريكية» نمبر ون الحقيقى

تحرير:ريهام عبد الوهاب ١١ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ م

مع وصول إيرادات فيلم «الفيل الأزرق» للنجم كريم عبد العزيز، إلى حاجز الـ100 مليون جنيه ليصبح أول فيلم مصرى يصل إلى نادى المئة، كانت هناك ضرورة للوقوف على أسباب الارتفاع الجنونى في الإيرادات، وتحليل الأرقام القياسية التى حققتها السينما المصرية فى السنوات الأخيرة، وأسباب تدافع الجمهور على السينما رغم الارتفاع الكبير فى أسعار التذاكر، وهل بذلك «الفيل الأزرق 2»، هو الأعلى إيرادا فى تاريخ السينما المصرية؟ بالبحث فى القضية، وجدنا دراسة علمية تتحدث عن الفيلم الأنجح فى تاريخ السينما المصرية، تقلب كل الموازين.

قام بالدراسة محمد حسين، مدير التحرير والأبحاث والمحتوى بمجلة السينما العربية، وحاول من خلالها الوصول إلى قائمة مبسطة تشير إلى أعلى الأفلام إيرادًا، والمفارقة أنها لا تضم أيا من الأفلام التى أُنتجت منذ عام 2014 وحتى عام 2019، وهى الفترة التى شهدت رواجًا جنونيا فى أرقام الإيرادات، إذ حقق فيلم «لف

قام بالدراسة محمد حسين، مدير التحرير والأبحاث والمحتوى بمجلة السينما العربية، وحاول من خلالها الوصول إلى قائمة مبسطة تشير إلى أعلى الأفلام إيرادًا، والمفارقة أنها لا تضم أيا من الأفلام التى أُنتجت منذ عام 2014 وحتى عام 2019، وهى الفترة التى شهدت رواجًا جنونيا فى أرقام الإيرادات، إذ حقق فيلم «لف ودوران» لأحمد حلمى 43 مليون جنيه، ليصبح آنذاك الأعلى إيرادًا، ثم تجاوزه فيلم «هروب اضطرارى» بـ68 مليون جنيه، و«البدلة» الذى وصل إلى 70 مليون جنيه، وجاء مؤخرا «كازابلانكا» و«الممر» اللذان وصلا إلى 80 مليون جنيه.

اعتمد الباحث فى دراسته على تحليل أرقام شباك التذاكر وفقا لمعدل التضخم ومتوسط سعر الدولار وفقًا لوقت طرح الفيلم، وذلك من أجل الهروب من نقطة أسعار التذاكر، التى ارتفعت بمعدل كبير فى العام الحالى وزادت مرتين خلال العام حتى وصلت إلى 80 جنيها فى أغلب السينمات، وهذا سعر التذكرة العادية وليس تذكرة الـvip، التى تبلغ الضعف تقريبًا، وجاءت قائمة العشرة الأعلى إيرادًا فى تاريخ السينما، وفقا لسعر التذكرة الحالى، كالتالى:

- «صعيدى فى الجامعة الأمريكية» الإيرادات الأصلية: 27 مليون جنيه، الإيرادات وفقا للأسعار الحالية: 156 مليون جنيه.

- «همام فى أمستردام» الأصلى: 23 مليون جنيه، الحالى 130 مليون جنيه.

- «اللمبى» الأصلى: 22 مليون جنيه، الحالى 114.8 مليون جنيه.

- «بوحة» الأصلى: 26.4 مليون جنيه، الحالى: 114.7 مليون جنيه.

- «جاءنا البيان التالى» الأصلى: 18 مليون جنيه، الحالى: 97 مليون جنيه.

- «اللى بالى بالك» الأصلى: 19 مليون جنيه، الحالى 96 مليونا.

- «إسماعيلية رايح جاى» الأصلى: 15 مليونا، الحالى: 90 مليونا.

يأتى بعد ذلك كل من «عوكل، الناظر، مرجان أحمد مرجان» التى حققت فوق الـ80 مليون جنيه.

وهناك 5 أسباب وراء ارتفاع إيرادات السينما المصرية بهذا الشكل الجنونى على مدار الـ5 سنوات الماضية، بدايةً من 2014 وحتى الآن:

1- أسعار التذاكر

أول سبب وراء ارتفاع أرقام بورصة إيرادات السينما المصرية هو سعر التذكرة، الذى يتراوح حاليا ما بين 80 و150 جنيها، وفقًا لمكان العرض، فالسينمات داخل المولات الكبرى يزيد سعرها بالطبيعة على أسعار تذاكر سينمات وسط البلد التى لا تتجاوز الـ80 جنيها، وبالمقارنة نجد أن سعر التذكرة فى التسعينيات كان يتراوح من 5 إلى 10 جنيهات، حتى الألفية الجديدة، وبعد ذلك بدأت الأسعار ترتفع بشكل تدريجى، حتى وصلت إلى هذا الرقم الحالى.

على سبيل المثال؛ بلغت إيرادات «الفيل الأزرق 2» 90 مليون جنيه، وسعر التذكرة 80 جنيها، فهذا يعنى أن هناك مليونا و125 ألف شخص شاهد الفيلم، بالمقارنة بفيلم «همام فى أمستردام» الذى يتصدر القائمة بـ23 مليون جنيه، وسعر التذكرة 5 جنيهات، فهذا يعنى أن هناك 4 ملايين و600 ألف شخص شاهدوا الفيلم فى دور العرض، وهنا يبرز مدى تأثير ارتفاع أسعار التذاكر فى إيرادات الأفلام.

اقرأ أيضا| «الفيل الأزرق 2» .. رعب مصرى بطعم السينما العالمية

2- الميزانيات الضخمة

كان اللوم دائما موجها إلى صناع السينما بأنهم يبخلون على أعمالهم فى الإنتاج، ولهذا السبب كان الجمهور يهرب إلى سينما هوليوود لمشاهدة أفلام على درجة عالية من الجودة، وفى السنوات الأخيرة، أصبحت ميزانيات أفلام مصرية تتجاوز الـ50 مليون جنيه، وهو رقم كبير للغاية، لأن المنتج ينتظر عودة ما أنفقه مع الربح، فالميزانية الضخمة والإنتاج السخى أحد عناصر جذب الجمهور، الذى يدخل من أجل إمتاع عينيه، ويشاهد أكشن جيد الصنع وأماكن تصوير مميزة.

3- البطولات الجماعية

مؤخرا أصبح فيلم البطل الأوحد غير جاذب للكثيرين، وأصبحت أفلام البطولات الجماعية ذات ثقل أكثر، خاصة مع ضمها أسماء نجوم لامعة، جميعهم يتمتعون بشعبية وجماهيرية كبيرة؛ على سبيل المثال، فيلم «ولاد رزق 2» الذى يضم كلا من "أحمد عز، عمرو يوسف، أحمد الفيشاوى، أحمد داوود، خالد الصاوى، إياد نصار، باسم سمرة، سيد رجب، آسر ياسين، غادة عادل" وغيرهم من الأسماء التى جعلت الجمهور متشوقا لمشاهدة هذا الجمع، فضلا عن ضيوف الشرف.

4- فهم ذوق الجمهور

بعد ثورة يناير 2011، كانت أغلب الأفلام تجارية قائمة على الخلطة الشعبية (راقصة ومُغنٍّ وأبطال مغمورون)، وحين تجرى مهاجمة تلك الأفلام، يخرج صناعها يردون: «الجمهور عاوز كده». ولكن فى السنوات الأخيرة، أصبحت المنافسة صعبة، وأصبحت المنافسة على تقديم محتوى جيد وقصة مختلفة فى إطار الأكشن أو الرومانسى أو الكوميدى، ما أثبت أن الجمهور يريد من يحترم عقله؛ وأبسط مثال على ذلك الإيرادات الضخمة التى حققها «الممر» رغم أنه فيلم حربى، وعُرض فى العيد، وجمهور العيد مختلف عن جمهور السينما.

5- افتتاح عدد كبير من السينمات

كل مول تجارى أصبح يضم عددا من الصالات المجهزة بأحدث تقنيات العرض، فالسينما مشروع مربح مضمون النجاح، وللمفارقة أن هناك فقرًا فى دور العرض فى المحافظات، حيث تتركز السينمات بشكل أكبر فى القاهرة الكبرى، مع ضرورة الإشارة إلى افتقاد الكثير من السينمات التاريخية والأثرية، وربما وعى رجال الأعمال بأهمية الفن، وحرصهم على بناء دور عرض جديدة، عوض خسائر مصر من السينمات العريقة التى تم هدمها مؤخرا.

هذا المقال "ارتفاع جنونى فى إيرادات السينما.. 5 أسباب تفسر ذلك" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق