دراسات الشرق الأوسط بباريس: مطالبة برلمانيين فرنسيين باعتبار الإخوان منظمة إرهابية صفعة قوية لقطر وتركيا وإيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد الدكتور عبد الرحيم على عضو مجلس النواب ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس،أهمية دعوة النائبة الفرنسية ليديا جيروس وأكثر من 50 من النواب الفرنسيين عن حزب الجمهوريين، ورئيس منطقة باكا، رينو موسيلير، للرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون في رسالة مفتوحة، إلى مواجهة التطرف من خلال "إعلان الإخوان كمنظمة إرهابية"، وحل المنظمات المرتبطة بهم مثل جمعية "مسلمو فرنسا" (UOIF سابقًا) معتبرا دعوة البرلمانيين الفرنسيين باعتبار الاخوان منظمة ارهابية صفعة قوية على وجوه قطر وتركيا وإيران.

وأضاف "علي"،فى بيان له أصدره اليوم،إن دول العالم تأكدت أن تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية من أخطر التنظيمات والجماعات الإرهابية والتكفيرية وأن كل التنظيمات الإرهابية الأخرى بما فيها تنظيم داعش الإرهابي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة مؤكدا أن مساعى البيت الأبيض التى تتجه نحو اعتبار جماعة الاخوان تنظيم ارهابى سوف يجعل غالبية دول العالم تسير نحو هذا الاتجاه.

ونوه الدكتور عبد الرحيم على إلى أن وسائل الاعلام الفرنسية هنا فى باريس أكدت أن من بين الموقعين زعيم كتلة الجمهوريين فى مجلس النواب الفرنسى، كريستيان جاكوب، ونواب رئيس الحزب دامين آباد وجيوم بلتيير مؤكدين انه يجب على فرنسا أن تعلن جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، مثلما فعلت مصر والإمارات العربية المتحدة ،لافتا إلى أن مطالبة نواب فرنسيين تصنيف الإخوان جماعة إرهابية يرجع الى أن فرنسا من أكثر الدول الأوروبية التى عانت من الإرهاب ومن عمليات التفجير والعنف على أراضيها.

وأوضح أن فرنسا دولة تتميز بالتسامح مع المهاجرين وخاصة العرب فيما استغلت الجماعات المتطرفة والتى تدعمها جماعة الإخوان الإرهابية ذلك المناخ من التسامح بتجنيد الفرنسيين ذوى أصول عربية ضمن خلايا إرهابية ومتطرفة لتهديد وضرب المصالح الفرنسية فى فرنسا وخارجها وأن طلب الـ50 نائبا لتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية جاء كرد فعل فعل على كل أحداث العنف التى شهدتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد أحداث ما يسمى بالربيع العربي، والذى تسبب فى موجات متتالية من الهجرة غير الشرعية لأوروبا وخاصة ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وقد جاء هذا الاتجاه من البرلمانيين الفرنسيين نتيجة جهود طويلة لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس وتواصل مستمر مع النواب والسياسيين وشرح وافي لخطط الإخوان للتأثير على الحضارة الأوروبية ومسخ الشخصية الفرنسية وتمزيق المجتمع عبر لقاءات جمعت بين مسئولي المركز البرلمانيين والسياسيين الفرنسيين على مدار عامين.

وكان أكثر من 50 من النواب الفرنسيين عن الحزب الجمهورى، ورئيس منطقة باكا، رينو موسيلير، وقعوا على رسالة مفتوحة دعوا فيها الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، إلى مواجهة التطرف من خلال "إعلان الإخوان كمنظمة إرهابية"، وحل المنظمات المرتبطة بهم مثل جمعية "مسلمو فرنسا" (UOIF سابقًا).

هذا المقال "دراسات الشرق الأوسط بباريس: مطالبة برلمانيين فرنسيين باعتبار الإخوان منظمة إرهابية صفعة قوية لقطر وتركيا وإيران" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (صدى البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق