انفوجراف| السلام ومواجهة الإرهاب.. أبرز رسائل السيسى فى قمة تونس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 وأعرب الرئيس السيسى عن شكره، لنظيره التونسى الباجى قايد السبسى، ولحكومة وشعب الجمهورية التونسية الشقيقة، على الاستضافة الكريمة، والتنظيم المتميز، للقمة العربية فى دورتها العادية الثلاثين.

وشدد على أن القمة تأتى فى منعطف خطير فى تاريخ أمتنا العربية، ازدادت فيه التحديات، وتعددت الأزمات، وتعقدت المهام المطلوبة لمواجهتها، لافتًا إلى أن بعض هذه التحديات متراكم، وهو جزء من إرث مرحلة التحرر الوطنى، ومرحلة تأسيس جامعة الدول العربية فى الأربعينات من القرن الماضى، ويأتى على رأسها الصراع العربى الإسرائيلى، والذى أثق فى أننا جميعًا نتفق على أنه لا مخرج نهائى منه إلا بحل سلمى شامل وعادل يعيد الحقوق إلى أصحابها، بحيث يحصل الشعب الفلسطينى على حقه فى الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعود الجولان المحتلة إلى سوريا، لتتحرر جميع الأراضى العربية المحتلة، ويتم طى هذه المرحلة المؤلمة، التى استنزفت الأمة وطاقاتها لسبعة عقود، وتبدأ مرحلة السلام الشامل والعادل وإعادة البناء.

وأوضح أن تلك التراكمات، وهذه التحديات الجديدة، تضع على عاتقنا كقادة لدولنا وشعوبنا فى هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا، مسئولية عظيمة.

وأضاف أن ما سيتم اتخاذه من قرارات لمواجهتها سيكون له أثر حاسم، ليس فقط على حاضرنا، وإنما أيضًا على مستقبل الأجيال القادمة، التى ستحاسبنا، كما سيحاسبنا التاريخ، على القرارات التى سنتخذها، وعلى النهج الذى سنتبعه فى توجيه دفة دولنا، إما إلى بر الأمان بمشيئة الله، أو نحو مصير لا تُحمد عقباه لا قدر الله، إن لم نحسن الاختيار، ونتمسك بالعمل المشترك الرشيد، الذى يُعلى المصالح العليا لأمتنا العربية على كل اعتبار آخر.السيسى

وحذر من أن استمرار الظلم التاريخى الواقع على الشعب الفلسطينى، سيبقى وصمة عار حقيقية على جبين المجتمع الدولى، طالما استمر ضرب عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، وبقيت محاولات الالتفاف على مرجعيات السلام ومحدداتها.

وأشار إلى أن العرب اختاروا السلام، وقدموا مبادرة شاملة تمد اليد بالسلام العادل، مقابل تحرير الأراضى العربية المحتلة كافة، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ولازالت اليد العربية ممدودة بالسلام العادل والشامل، القائم على التمسك الكامل بكافة الحقوق المشروعة، وبمقررات الشرعية الدولية، ورفض أية محاولة للالتفاف عليها.

كما أكد على أن مواجهة خطر الإرهاب، الذى بات يهدد وجود الدولة الوطنية فى المنطقة العربية، تقتضى التحرك بشكل سريع وبدون مماطلة، لتطبيق جميع عناصر المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب، التى تضمنتها قرارات جامعة الدول العربية ذات الصلة، وعلى رأسها قرار "تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب"، الذى اعتمد فى القمة العربية الأخيرة فى الظهران.السيسى

موضحًا أنه لن تكون هذه المواجهة الضرورية ناجحة، إلا إن شملت أيضًا على التحرك الحثيث لتجديد الخطاب الدينى، بحيث يعكس الروح السمحة الحقيقية لديننا الحنيف، بعيدًا عما يدعيه الجهلاء، وبمنأى عن أية أفكار تخالف جوهره، وتدعو للعنف أو الفرقة أو الطائفية، باسم الدين، وهو منها براء، فلا يزال الدم العربى يراق فى عدد من الأوطان العربية، بأيدٍ عربيةٍ حينًا، وعلى يد إرهابيين أجانب وميليشيات عميلة لقوى إقليمية تسعى للتدخل فى الشؤون العربية لإعلاء مصالحها، أحيانًا أخرى.

وطالب بالتحرك الفورى، لبدء المفاوضات فى إطار عملية جنيف، لتحقيق تسوية شاملة للأزمة فى سوريا، تحفظ وحدتها، وسلامتها الإقليمية، التى باتت اليوم مهددة أكثر من أى وقت مضى، منذ اندلاع هذه المحنة قبل ثمانية أعوام، وتحقق الطموحات المشروعة لشعبها، وتعيد بناء هذه الدولة العربية العريقة ومؤسساتها، وتقضى على الإرهاب البغيض.

كما طالب بتحرك شامل لتنفيذ كافة عناصر مبادرة الأمم المتحدة للتسوية فى ليبيا، والتى اعتمدها مجلس الأمن منذ أكثر من ثمانية عشر شهرًا.

وعن قضية اليمن قال: "نضم صوتنا إلى كل المطالبين بتطبيق اتفاق ستوكهولم، وتنفيذ الانسحاب الكامل والفورى من ميناء الحُدَيْدَة، كمقدمة لبدء المفاوضات الرامية لتسوية الأزمة اليمنية وفقا لمرجعياتها المعروفة".رسائل السيسى أمام قمة تونس


 

هذا المقال "انفوجراف| السلام ومواجهة الإرهاب.. أبرز رسائل السيسى فى قمة تونس" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (مبتدا) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو مبتدا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق