«دعاة السوبر ماركت» يكشف أسرار الدعاة في معرض الكتاب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد 10 سنوات من حصول كتابه الأول "ظاهرة الدعاة الجدد" على جائزة الدولة التشجيعية، يعود الكاتب الصحفي وائل لطفي بكتاب جديد في معرض الكتاب 2019

أقيمت اليوم ضمن فعاليات كاتب وكتاب على هامش معرض الكتاب الدولي 2019، ندوة عن الكتاب الجديد "دعاة السوبر ماركت.. الجذور الأمريكية للدعاة الجدد" للكاتب الصحفي وائل لطفي، الذي يستعرض فيه خبايا كثيرة عن عالم الدعاة الجدد وما يهدفون إليه من مسح عقول الطبقة الوسطى في مصر. أدار الندوة الكاتب الصحفي د. نبيل عبد الفتاح، وشارك بها وزير الثقافة الأسبق حلمي النمنم والمؤلف د. مدحت العدل والباحث في علم النفس وخبير البحوث النفسية والجنائية د. محمود أحمد عبد الله، ود.أحمد موسى بدوي أستاذ علم الاجتماع وصاحب عدد كبير من الترجمات المهمة.

وأشاد د. نبيل عبد الفتاح بالكتاب في البداية، وأكد أن موضوعه مهم ومتميز، واستكمال للكتاب الأول الذي نشره المؤلف في عام 2008، وحصل عنه على جائزة الدولة التشجيعية، وهو كتاب "ظاهرة الكتاب الجدد". وقال نبيل، إن الكتاب يحاول إظهار سر تأثير الدعاة الجدد باللغة البسيطة التي يستخدمونها في الطبقة المتوسطة، وأنهم

وأشاد د. نبيل عبد الفتاح بالكتاب في البداية، وأكد أن موضوعه مهم ومتميز، واستكمال للكتاب الأول الذي نشره المؤلف في عام 2008، وحصل عنه على جائزة الدولة التشجيعية، وهو كتاب "ظاهرة الكتاب الجدد".

وقال نبيل، إن الكتاب يحاول إظهار سر تأثير الدعاة الجدد باللغة البسيطة التي يستخدمونها في الطبقة المتوسطة، وأنهم يركزون أكثر على الجانب التطهيري للروح بدلا من الخطاب الديني المعتاد، الذي يعتمد على الزجر والنهي والإيلام.

ويرى أن هؤلاء الدعاة يجب أن يطلق عليهم دعاة المولات نظرا لاهتمامهم الواضح بالطبقة العليا، وما يبيعونه من أفكار تلائم الجميع، فهم يهتمون بنظام الزي ويوجدون له موضات خاصة بهم، ويخرجون ببيوت أزياء تقدم أفكارًا تميزهم عن الآخرين.

وأشاد بخبرة الكاتب الصحفي، وأنه استخدم أسلوبًا رشيقًا وواضحًا في الكتابة، وكان شديد الحساسية في تناول قضية مهمة.

أما حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، فبدأ كلامه بأنه يرفض كلمة داعية، ويرى أنها تمثل فقط الشخص الذي يدعو من هم خارج الدين للتعرف عليه، لكي يعتنقوا هذا الدين، وهذا هو ما يطلق على كلمة داعية في التراث الإسلامي.

وقال إن الأسماء التي عرف بها رجال الدين هي واعظ وعالم وشيخ، وإن الإخوان المسلمين هم من أدخلوا لقب الداعية ليميزوا أنفسهم عن شيوخ الأزهر، والدليل أن مذكرات البنا التي كتبها بخط يده سماها "مذكرات الدعوة والداعية"، وتغيير شكل رجل الدين عبر ملابسهم، فهم يتعمدون ارتداء ملابس خفيفة عكس ملابس شيوخ الأزهر.

وأكد أن هؤلاء الدعاة يخفون نقصهم الأكاديمي والتعليمي بالحديث الخفيف البسيط الذي يصل إلى عاطفة الناس.

وكشف أن بعض الدعاة الجدد لمع نجمهم مع صعود الإسلام السياسي بعد ثورة 25 يناير، لهذا بعد ثورة 30 يونيو وسقوط الإخوان، حاولوا بكل الطرق التلون لإثبات أنهم ليسوا من تابعي الإخوان أو لهم نفس أفكارهم، فقال "تجد داعيا شهيرا يتزوج من ممثلة، وداعيًا آخر يقدم إعلانا للدجاج، لكي يعلن أنه ليس تابعا للإسلام السياسي بل هو مهتم أكثر بالناس وحياتهم".

واعتبر النمنم أن الكتاب كشف كثيرا من خلفيات الدعاة الموجودين حاليًا، خاصة أن كل منهم وراءه إمبراطورية إعلانية تدعمه.

بينما طلب المؤلف د. مدحت العدل الجميع أن يقرأ هذا الكتاب، لكي نكتشف حقيقة هؤلاء الذين يصدرون صورة يريد الغرب أن يفرضها على الإسلام، وأكد أنه كتاب مهم جدًا، لأنه كشف البيزنس وشغل المخابرات وراء هؤلاء الدعاة، وأن الكثير من هؤلاء الدعاة مدعومون من رجال أعمال، لأنهم لا يبرزون لهم أخطاءهم بل دائما يلعبون على فكرة تطهير الروح، وأن الجميع سيدخل الجنة من باب رحمة الله وليس بأعماله.

وفي النهاية أكد وائل لطفي، أنه أراد بكتابه أن يكشف حقيقة ظاهرة الدعاة الجدد، وأنها ظاهرة قادمة من أمريكا مثل الهامبورجر، وضرب مثالًا بالواعظ الأمريكي الشهير بيلي جرهام، الذي كان مجرد واعظ بسيط، ومجرد أن شاهده رجل أعمال يمتلك قنوات استخدمه للإبهار، ونقل أفكار والرجل صار له 2 مليار مشاهد عبر العالم، وهو لا يتحدث في أمور دينية، بل أمور تهم حياة الطبقات الفقيرة والمتوسطة ومعاناتها، وأكد أن عمرو خالد كان مجرد محاسب، وتحول فجأة بعد أن تبنته قناة اقرأ إلى داعية.

وأضاف وائل أن الدعاة الجدد يستخدمون أسلوب التطهير والتبشير والإيمان المتدرج، ويبيعون أفكارًا كثيرة كسلع في السوبر ماركت، وهو ما جعله يستخدم هذه العبارة في كعنوان لكتابه، وأن جميع هؤلاء الدعاة مدعومون من رجال أعمال لأنهم عادة لا يناقشون حياة الطبقة العليا في المجتمع، بل يركز فقط على مزاياهم وأعمالهم الخيرية.

هذا المقال "«دعاة السوبر ماركت» يكشف أسرار الدعاة في معرض الكتاب" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق