أخبار الأقتصاد

خالد العناني: السياحة المقبلة لن تكون إلا خضراء

أكد وزير السياحة والآثار خالد العناني على أهمية تحديث هذه الاستراتيجية ، نظرا لوجود العديد من المتغيرات والتطورات التي حدثت في القطاع منذ عام 2009 وحتى الآن ، بما في ذلك ما شهدته مصر من حيث ازدهار البنية التحتية ، وكذلك وضع وظروف صناعة السياحة بشكل عام ، لا سيما في أعقاب أزمة الفيروس. كورونا ، ولذا كان لا بد من إعادة العمل على هذه الإستراتيجية وتقديم الوجهة السياحية المصرية بشكل مختلف.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات ورشة عمل موسعة لبحث خصائص الاستراتيجية الوطنية للسياحة المستدامة في مصر.

وأكد أن الوزارة حرصت على إبراز الوجهة السياحية المصرية بشكل مختلف عن الصورة النمطية لها ، وبالتالي تم إعداد استراتيجية إعلامية جديدة للترويج للوجهة المصرية وإبرازها كوجهة ديناميكية متنوعة ومختلفة ومتنوعة.

وشدد على أن قطاع السياحة مازال يواجه العديد من التحديات التي يجب على الإستراتيجية أن تأخذها بعين الاعتبار ومنها وجود تحدي في القوانين ، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا لتعديل وتحديث بعضها مثل القانون المصري. اتحاد غرف السياحة الذي لم يتم تحديثه منذ عام 1968 ، ولم يتم تحديث قانون الشركات منذ عام 1977 ، وقانون المنشآت السياحية والفندقية الذي لم يتم تحديثه منذ السبعينيات ، موضحًا أن هذا القانون يخضع حاليًا. من المناقشات في البرلمان.

وأوضح أن هناك تحديات أخرى تواجه صناعة السياحة منها المنافسة العالمية والقيمة التنافسية ، والتي تشمل الأسعار والخدمات المقدمة ، وتحديات الاستثمار السياحي ، والموارد البشرية والاجتماعية ، بالإضافة إلى تحديات التحول الرقمي.

وأكد أن الوزارة تسعى لتعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في قطاع السياحة والتحف ، وأن هناك خطة متكاملة تنفذها الوزارة في هذا الصدد لتقديم الخدمات للسياح ومنها العمل على إطلاق بعض المشاريع الترويجية. والمواقع الخدمية وكذلك إطلاق تطبيق إلكتروني على الهواتف المحمولة “Mobile Application” للترويج للسياحة في مصر محليًا ودوليًا.

وشدد على ضرورة الاهتمام بالسياحة الخضراء والمستدامة لمواكبة العالم وأهمية إدراجها في مقدمة المناقشات في عمل هذه الورشة ، مشيرا إلى أن المستقبل سيكون سياحة خضراء وسياحة. فقط كن أخضر.

وأوضح العناني أن هناك بالفعل مبادرات سهلة لتحويل الحافلات ووسائل النقل باستخدام مواد صديقة للبيئة مثل الكهرباء والغاز ، في سياق تحول شرم الشيخ إلى مدينة صديقة للبيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى