أخبار الأقتصاد

وزيرة التخطيط: مصر الدولة الوحيدة التي أطلقت برنامج إصلاح اقتصادي هيكلي منذ بداية جائحة كورونا

شاركت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في جلسة بعنوان “شركاء التنمية” عقدت على هامش النسخة الرابعة لمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ برعاية وحضور رئيس الجمهورية. عبد الفتاح السيسي ، وبمشاركة دولية كبيرة من العديد من رؤساء الدول والمسؤولين وآلاف الشباب من جميع القارات..

وسلطت الدكتورة هالة السعيد في كلمتها الضوء على النهج التشاركي الذي تتبناه الدولة المصرية في جميع خطط وبرامج التنمية ، مشيرة إلى أن مصر تحافظ على علاقات تعاون وثيقة مع جميع شركاء التنمية ، وتحرص على التعاون الدائم مع جميع المؤسسات الدولية ، في بالإضافة إلى كونه عضوًا فاعلًا في معظم المنظمات الإقليمية والدولية..

وأضافت هالة أن مصر لديها أيضًا محفظة متنامية من شركاء التنمية حول العالم في مختلف القطاعات مثل الإسكان ، والبيئة ، والنقل ، والمشاريع الصغيرة ، والتعليم ، والطاقة ، والصحة ، وتعزيز دور القطاع الخاص ، وهو جزء من تحقيق الأهداف. رؤية مصر 2030..

وخلال الجلسة ، ألقى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية خمس رسائل أساسية ؛ الأول أن مصر حريصة دائمًا على مشاركة تجربتها التنموية مع جميع دول العالم وبالتعاون مع المنظمات الدولية ، مشيرًا إلى أن مصر من بين 10 دول فقط في العالم قدمت تقريرًا وطنيًا. توضيح التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، فهذه هي المرة الثالثة التي تقدم فيها مصر هذا التقرير.

كما أنها ولأول مرة توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات ، بالإضافة إلى رغبة مصر في الانفتاح على العالم وتقديم بيانات توضح حالة التنمية في البلاد ، والتي تحققت في إطلاقها. مؤشر التنمية البشرية 2021 ، حيث تم وضع “عقد الإنجاز” لمصر لتكون الدولة الوحيدة التي تقدمت بطلب للحصول على عقد الإنجاز.

وكانت الرسالة الثانية أن حجم الإنجازات والعمل المنجز في مصر خلال السنوات السبع الماضية غير مسبوق من حيث الإنفاق العام الذي تجاوز ستة تريليونات جنيه ، ومن حيث القطاعات التي حدثت فيها التنمية عدد المستفيدين. ، والتعليقات من تجربة التطوير هذه.

وأشار الوزير إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي لم تتوقف فيها المبادرات التنموية والخدمية والمشروعات القومية على الرغم من أزمة كورونا بتوتراتها المختلفة ، موضحا أنها تأتي في صدارة هذه المشاريع. مشروع “الحياة الكريمة” هو أكبر مشروع وطني في العالم من حيث عدد المستفيدين أكثر من 58 مليون مواطن..

وتابعت أن جهود التنمية هذه انعكست في نجاح الاقتصاد المصري لكونه من بين الاقتصادات القليلة في العالم التي حققت معدلات نمو إيجابية بلغت 3.3٪ في العام المالي الماضي ، ونهدف هذا العام إلى تحقيق معدلات نمو. ما يقرب من 6٪. ولفتت إلى أن معدلات النمو هذه تترجم إلى توفير فرص عمل لائقة ، وهو الهدف النهائي الذي تسعى إليه الدولة ، وبالتالي إلى معدلات بطالة وتضخم أقل..

كما أشارت إلى الرسالة الثالثة وهي حول تقييم تجربة التنمية المصرية ، موضحة أن تجربة التنمية في مصر حدثت في منطقة بها صراعات كثيرة ، بالإضافة إلى ظروف الوباء الذي يجلب معه العديد من التحديات ، لذا فهو كذلك. عادل لتقييم تجربة التنمية لمصر في إطار مكوناتها على الساحة الإقليمية والدولية.

وقالت إن الرسالة الرابعة هي أن مصر كانت الدولة الوحيدة في خضم الأزمة. الذي أطلق برنامج إصلاحات اقتصادية هيكلية من أجل زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري ، وتوطين الصناعة المحلية ، وزيادة القدرة التنافسية للصادرات المصرية ، ودعم تحول الاقتصاد الأخضر ، وتعزيز دور القطاع الخاص وخلق بيئة مواتية لها ، وتطوير الإطار المؤسسي الذي يحكم الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، وإنشاء صندوق الثروة السيادية في مصر بهدف خلق فرص الاستثمار وتسريع برنامج العرض..

واختتمت وزيرة التخطيط برسالتها الخامسة بأنه يتعين على المؤسسات الدولية تغيير شكل وأولويات الاقتصاد العالمي بعد الوباء. دراسة أدوات التمويل المبتكرة والتمويل المختلط لتخفيف العبء على البلدان المتوسطة والنامية ، لا سيما مع التحديات التي تواجهها هذه البلدان بسبب الوباء ، ومن المهم أيضًا أن تتبنى مؤسسات التنمية الدولية ؛ النهج التشاركي والتنسيق فيما بينها لتعظيم استخدام جميع الموارد من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية في منتدى شباب العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى