ندوة بـ «سوربون أبوظبي»: «كلمة» نموذج لدعم المترجمين في العالم العربي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظم مشروع «كلمة» في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، صباح أمس، ندوة بعنوان «دعم المترجمين في العالم العربي، مشروع كلمة أنموذجاً»، بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، وبالتعاون مع جامعة السوربون أبوظبي. شارك في الندوة كل من الدكتورة ثناء عباس، محاضرة في اللغة والثقافة العربية بجامعة السوربون أبوظبي، والإعلامي طارق راشد، باحث ومعد برامج بتلفزيون أبوظبي، وأدارتها مليحة العبيدلي، وقامت الدكتورة ثناء عباس بالترجمة من العربية إلى الفرنسية لتعريف طلاب الجامعة على الحوار الذي يدور في الندوة.
وعرفت العبيدلي الحضور بمشروع «كلمة» قائلة: «يهدف مشروع كلمة إلى إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، وهو يدعم الحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي، والمساهمة بدورها في نشر المشهد الثقافي وتأسيس نهضة علمية ثقافية عربية وعالمية، وعرفت بجهوده المتمثلة بتنظيم فعاليات وأنشطة متصلة بالترجمة، وترجمة أبرز الكتب العالمية، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات للمترجمين أنفسهم مع دعم وتطوير صناعة الكتاب المترجم للعالم العربي، والترويج له في الساحة الدولية، وتكريس احترام حقوق الملكية الفكرية من خلال إبرام اتفاقيات نشر مع الناشرين الدوليين حسب المعايير العالمية للنشر، وتشجيع القراءة والمساهمة في ربط حركة البحث العلمي في العالم العربي».
وبدوره، ركز طارق راشد على الصعوبات التي تواجه المترجمين والمشاريع العاملة في هذا المجال، وكيفية إيجاد حلول لها، مشيراً لتجربة مشروع «كلمة» للترجمة، وكيف تمكن من أن يتصدر مشاريع الترجمة الرائدة في العالم العربي، وأن يستقطب الكفاءات البارزة في مجال الترجمة ودعمهم لتطوير مهاراتهم، وفق استراتيجية طويلة الأمد، واستذكر راشد في حديثه أهمية المترجم وأسماء عدد من الفائزين في جائزة نوبل للآداب، وكيف تعرفت نوبل على هؤلاء الكتاب المبدعين من خلال الترجمة، وضرب مثلاً برواية «مئة عام من العزلة» لغابرييل غارثيا ماركيز، وبراعة مترجمها، مشيراً إلى أهمية الترجمة في أعمال الأديب المصري نجيب محفوظ وترجمة أعماله إلى اللغات الأخرى، وأن الترجمة هي أحد أسباب حصوله على نوبل.
وعلى هامش الندوة، نظّم «كلمة» معرضاً لبيع الكتب بخصومات تصل إلى 80% على أحدث الإصدارات. كما نظم، ضمن احتفاله باليوم العالمي للترجمة، وبالتعاون مع جهات ومؤسسات حكومية في إمارة أبوظبي، معارض كتب مخصصة للموظفين، بخصومات تصل إلى 80% أيضاً، في كل من: مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، دائرة التخطيط العمراني والبلديات وبلدية مدينة أبوظبي، هيئة أبوظبي للإسكان، شركة بترول أبوظبي الوطنية: أدنوك، تدوير: مركز أبوظبي لإدارة النفايات، مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، وجامعة السوربون أبوظبي، ومدرسة حمدان بن زايد.
من جهته، ينظم نادي «كلمة» للقراءة بهذه المناسبة نشاطين: أحدهما للأطفال في مدرسة حمدان بن زايد ويتضمن قراءة قصص للأطفال باللغة العربية والصينية، والآخر جلسة ثقافية في معرض العين للكتاب لمناقشة كتاب «الشباب، العمر من منظور ثقافي» المترجم عن اللغة الإنجليزية لمؤلفه روبرت بوغ هاريسون.

هذا المقال "ندوة بـ «سوربون أبوظبي»: «كلمة» نموذج لدعم المترجمين في العالم العربي" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريدة الاتحاد الاماراتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الاتحاد الاماراتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق