الشريف يبدأ ممارسة عمله كرئيس لهيئة تنمية الصادرات بوزارة التجارة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

الانتهاء من إعداد اللائحة الجديدة للهيئة.. أهم التحديات التى تواجه الرئيس الجديد

 

بدأ الوزير المفوض التجارى عبدالعزيز الشريف ممارسة مهام عمله كرئيس جديد لهيئة تنمية الصادرات وهى الهيئة التى أنشأها المهندس طارق قابيل وزير التجارة الأسبق لتكون بديلًا عن هيئة المعارض فى تنفيذ المعارض الخارجية الممولة من صندوق دعم الصادرات بالوزارة. يواجه الشريف تحديًا كبيرًا وهو الانتهاء من اللائحة الجديدة للهيئة. كان السفير خالد يوسف قد استقال من منصبه كرئيس لهيئة تنمية الصادرات رغم أنه لم يمكث فى رئاسة الهيئة سوى بضعة أشهر وهو الذى كان يعمل فى القنصلية المصرية بالعاصمة الصينية شنغهاى وليس له سابق خبرة بأعمال البيزنس ولم تكن له أية علاقات بالمصدرين وخبايا عالم التصدير وفوجئ باختياره لرئاسة هيئة تنمية الصادرات فى فبراير الماضى. حاول خالد يوسف أن يتعلم سريعًا ويقطع خطوات سريعة وسافر عددًا من المعارض الخارجية بصحبة المصدرين ليطلع

ويتعلم ولكنه فوجئ بكم كبير من المشاكل المتعلقة بدعم التصدير وتضارب الاختصاصات وتدخل رجال من المكتب الفنى للوزير وبعض مساعديه فى أعماله، إلى جانب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالضوابط الجديدة لدعم المصدرين. يضاف إلى كل ذلك أن أعدادًا كبيرة من المصدرين بدأت فى التصدير عن طريق شركات خاصة، سواء محلية أو خارجية بعيدًا عن بيروقراطية الحكومة ولوائح التصدير الخاصة بالمعارض الخارجية.. الأمر الآخر أن أعدادًا لا يستهان بها من المصدرين أصبحت تشارك فى المعارض الخارجية على نفقتهم الخاصة بعيدًا عن تحميل هيئة تنمية المصدرين أي أعباء حتى تتاح لهم الفرص الكبيرة فى اختيار المساحات التى يرغبون فيها بعيدًا عن وصاية هيئة تنمية الصادرات.. كل هذه المشاكل دفعت رئيس هيئة تنمية الصادرات إلى الصدام مع وزير الصناعة والتجارة ولم يتحمل الضغوط مما أدى إلى أن يتقدم باستقالته علما بأنه لم يمضِ أكثر من 6 أشهر داخل الهيئة التى لم تعرف الاستقرار الإدارى منذ أن تم تكوينها فى عهد وزير التجارة الأسبق طارق قابيل إلى الآن خاصة أن المشاكل كانت عاتية فى ظل إدارة شيرين الشوربجى لها وهى الأخرى لم تفلح فى تقديم أي إنجازات تذكر، ونشير إلى أن بدلات السفر والنفقات النثرية فى عهد الشوربجى كانت تقدر بملايين الجنيهات وبات الوضع داخل الهيئة فى أمس الحاجة إلى الإنقاذ، وربما هذا ما دفع وزير التجارة والصناعة إلى قبول استقالة خالد يوسف والاتجاه إلى الاستعانة بشباب التمثيل التجارى الكفء والذى لا يحظى بحظ وافر من جانب وزير التجارة نفسه وبقية الأجهزة الحكومية علمًا بأن هذا الجهاز العتيق يعج بالشباب المتعلم المثقف الذى اكتسب خبرات كبيرة جدًا.. استعان الوزير بواحدة من كفاءات الشباب بالتمثيل التجارى وهو عبدالعزيز الشريف وكان يشغل منصب رئيس المكتب التجارى بالعاصمة البولندية وارسو ليتولى منصب إدارة هيئة تنمية الصادرات خلفًا لخالد يوسف على أمل أن يحقق ما لم يحققه سابقوه.

 

هذا المقال "الشريف يبدأ ممارسة عمله كرئيس لهيئة تنمية الصادرات بوزارة التجارة" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الوفد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق