عبدالكريم العلما يستثمر في تحسين حياة البشر بتقديم الطعام الصحي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

العلما أكد أن المطعم يقدم الطعام الصحي وبالنكهة الفرنسية نفسها. من المصدر

قرر الدكتور عبدالكريم العلما بدء أعماله الخاصة بالاستثمار في تحسين صحة البشر، ليس فقط كونه طبيباً ومتخصصاً في مجال الرعاية الصحية وإدارة المستشفيات، بل أيضاً لأنه محارب للسمنة، ويدرك جيداً أن المعدة «بيت الداء»، وأن أفضل طريقة لمحاربة السمنة هي تناول الغذاء الصحي، الذي يمكن الإنسان من الاستمتاع بحياة يقل فيها خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وخلال جولاته حول العالم مستكشفاً أساليب الحياة المختلفة للبشر، وخلال سفره في طلب العلم، أو رحلاته الشخصية إلى بلاد العالم المختلفة، بحث العلما عن الأساليب المختلفة لتقديم الطعام، وكيف يمكن أن يحقق الطعام الجوانب الثلاثة الصعبة في الوقت نفسه، بأن يصبح صحياً ومشبعاً وشهياً.

تجارب مختلفة

ولم يمل العلما من المرور على تجارب مختلفة من طرق الطبخ في العالم، ولم يكل من الحديث إلى الطباخين في المطاعم الصغيرة والكبيرة، بل زاد من خبرته الاطلاع على تجارب الطهاة الحاصلين على جوائز عالمية في هذا المجال، وثقل معرفته بتعلم التجارب الناجحة والأفكار المميزة في قطاع المطاعم، وكيف يمكن صياغة فكرة خاصة ومبتكرة في هذا المجال تناسب طموحه، وتناسب مدينة دبي.

والعلما ليس رائد أعمال فقط، بل يحمل سيرة ذاتية ومهنية كبيرة منذ دراسته للطب، وعمله في مجال الجراحة، ثم حصوله على درجة الماجستير في الإدارة الصحية للمستشفيات، لينضم بعدها إلى مدينة دبي الطبية مديراً لتطوير الأعمال، ثم مديراً تنفيذياً لمؤسسة «دبي هارفارد» للأبحاث الطبية، حتى تولى العلما منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة «الجليلة»، التي تسعى إلى تكريس دور الإمارات في حقل البحث والتعليم الطبي.

وإلى جانب سيرته المهنية الكبيرة في مجال الطب، فهو رائد بارز في مجال المطاعم، إذ يملك مطعم «رو رويال ريستيورانت»، المستلهم من روح مدينة ليون الفرنسية وشوارعها الأنيقة وطهاتها الحاصلين على أعلى الشهادات في مجال الطهي والمطاعم، حيث دُمج اسم المطعم باسم الشيف الفرنسي الشهير الذي يحمل «نجوم ميشيلان»، ماثيو فيناي، ليحمل تجربة تجميع بين العراقة والأصالة من مدينة ليون، والحداثة والمعاصرة في مدينة دبي، وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي.

ريادة الأعمال

وروى الدكتور عبدالكريم العلما لـ«الإمارات اليوم» قصة الاتجاه نحو ريادة الأعمال، قائلاً إنه كطبيب وجراح كان يدرك جيداً خطر السمنة على حياة الإنسان، وأن الطريق الصحيح للابتعاد عن الأمراض المزمنة هو تناول الغذاء الصحي، لكن من الصعب أحياناً الجمع بين تناول غذاء صحي ومشبع في الوقت نفسه، وهو ما كان محور بحثه خلال سفرياته المتعددة خارج البلاد.

وأشار إلى أن البشر يحتاجون إلى الطعام، وإلى منتجات غذائية تساعدهم على الإحساس بالشبع، وتمنحهم العناصر الغذائية الجيدة التي توفر لهم حياة صحية، والابتعاد عن العناصر السيئة التي تصيبهم بالأمراض، لافتاً إلى أن شغفه بصناعة المطاعم قاده إلى مدينة ليون الفرنسية، التي تشتهر بمطاعمها المميزة الحاصلة على جوائز عالمية، والمتخصصة في طهي الأطباق الفرنسية اللذيذة والصحية.

جودة عالية

وأضاف العلما أن تركيزه خلال عملية البحث كان الحصول على منتجات عالية الجودة، لكنها تتماشى مع السوق المحلية في الإمارات ومع تقاليدها، مشيراً إلى أن الحصول على هدفه لم يكن بتلك السهولة، فخلال رحلاته كان يتذوق الطعام، ويتحدث مع الطهاة، حتى التقى بأحد أهم الطهاة في مدينة ليون، الذي تعلم على يد أول سيدة في العالم تفوز بنجمة «ميشيلان» في مجال الطهي، ماري برازيل، وهو الشيف ماثيو فيناي، الذي تعاقد معه على الفور لقيادة مطعمه في دبي، الذي افتتح منذ ستة أشهر، وحقق نجاحاً لافتاً، ليس فقط بين المواطنين الإماراتيين باعتباره وجهة عائلية لتناول الطعام، بل بين المقيمين من الجالية الفرنسية والسائحين الفرنسيين الذين يجدون الطهي الأصيل لطعام بلادهم.

وبيّن أن التحدي الذي واجهه في بداية العمل هو كيفية طهي الطعام من دون إضافة الكحول، كما يفضل الشعب الفرنسي، وكيفية الحصول على النكهة الفرنسية من دون الإخلال بالتقاليد العربية، ليصبح المطعم وجهة الأسرة الإماراتية، وملتقى العائلات التي تجد هنا الطعام الصحي والشهي بالكمية التي تحقق الإشباع وبالنكهة الفرنسية نفسها باستخدام جودة المواد المستخدمة في فرنسا، ومن دون الكحول، لتقديم أطعمة تمزج بين ليون ودبي، مشيراً إلى أن المطعم افتتح في موقع متميز بـ«نخلة جميرا»، حيث يطل على فندق «أتلانتس»، وبسعة تصل إلى 150 شخصاً، بجانب أن النجاح اللافت الذي حققه منذ بداية العام يعزز الاتجاه نحو افتتاح الفرع الثاني قبل نهاية العام الجاري.

وقال العلما إن «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة دعمت المشروع من خلال التواصل مع كل الجهات الحكومية وغيرها للمساعدة في إنجاز التراخيص، كما كان لها تأثير واضح في التوجيه والتعريف بكيفية التعامل مع المؤسسات المصرفية عند طلب التمويل، وكيف يمكن تقديم دراسة الجدوى، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والمالية»، مشيراً إلى أن الوقت الراهن كان الأفضل لبدء هذا الاستثمار، خصوصاً مع تراجع أسعار الإيجارات، واتجاه الحكومة لخفض كلفة الأعمال، ومساعدة رواد الأعمال والشركات على تدشين وبدء أعمالها في مدينة تحب النجاح.


عبدالكريم العلما:

«الوقت الراهن

هو الأفضل لبدء

الاستثمار مع تراجع

الإيجارات وخفض

كلفة الأعمال».

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

هذا المقال "عبدالكريم العلما يستثمر في تحسين حياة البشر بتقديم الطعام الصحي" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الإمارات اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الإمارات اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق