المستثمرون يسحبون 15 مليار دولار من الأسهم العالمية .. عاشر نزوح على مدى 11 أسبوعا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
5b638f3bc0.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

قال بنك أوف أميركا ميريل لينش أمس إن المستثمرين ضخوا أموالا في السندات في الأسبوع الأخير وسحبوا مليارات الدولارات من الأسهم الأمريكية والأوروبية في الوقت الذي يسعون فيه إلى الأمان في أصول يُنظر إليها باعتبارها أقل مخاطرة في أوقات الضبابية الاقتصادية.
وبحسب "رويترز"، أظهر تقرير البنك، الذي يستند إلى بيانات "إي.بي.إف.آر" التي تتبع تدفقات الأموال على مدى أسبوع يبدأ من الأربعاء، أن المستثمرين سحبوا 15 مليار دولار من الأسهم في الأسبوع المنتهي في 30 كانون الثاني (يناير)، وهو عاشر نزوح للأموال على مدى 11 أسبوعا. وجرى سحب نحو 15.2 مليار دولار من الأسهم الأمريكية و3.7 مليار دولار من أوروبا، بما يمثل نزوحا للتدفقات للأسبوع السادس والأربعين من بين الأسابيع السبعة والأربعين الأخيرة.
واستمرت التدفقات في النزوح من أسهم اليابان والأسواق الناشئة مع خروج 4.4 مليار دولار و1.3 مليار دولار بالترتيب.
وفي المقابل، سجلت السندات تدفقات واردة بقيمة 9.4 مليار دولار، وهي الأكبر منذ كانون الثاني (يناير) من العام الماضي.
وتظهر البيانات أن المستثمرين ضخوا 4.7 مليار دولار في سندات ذات تصنيف جدير بالاستثمار، وتلك أكبر قيمة منذ شباط (فبراير) من العام الماضي.
وأقبل المستثمرون على أسهم وسندات الأسواق الناشئة في الأشهر الأخيرة في ظل توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لن يرفع أسعار الفائدة بوتيرة سريعة مثلما أشارت التوقعات السابقة، ما يقود الدولار الأمريكي للصعود.
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فخره بأداء الأسهم الأمريكية التي حققت أكبر مكاسب شهرية خلال كانون الثاني (يناير) في ثلاثة عقود.
وكانت الأسهم الأمريكية قد حققت مكاسب قوية في الشهر الماضي، وربح "داو جونز" نحو 1681 نقطة بنسبة ارتفاع 7.2 في المائة، وهو أكبر صعود في كانون الثاني (يناير) منذ عام 1987.
وكتب الرئيس الأمريكي في تغريدة له أمس عبر "تويتر":" أفضل أداء خلال كانون الثاني (يناير) لمؤشر داو جونز في أكثر من 30 عاما. لدينا أقوى اقتصاد في العالم بفارق كبير".
ودعم التفاؤل بشأن الوضع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم ونتائج الأعمال القوية للشركات مكاسب "وول ستريت" خلال كانون الثاني (يناير).
إلى ذلك، كشف مسح أجراه بنك "جي.بي.مورجان" أن المستثمرين أصبحوا أكثر تخوفا تجاه إمكانية قيامهم بتنفيذ سلس لصفقات تداول العملات خلال العام الحالي.
وأظهر المسح، أن 40 في المائة من عينة المسح التي شملت 200 فرد قالوا إن السيولة هي أزمة التداول الأولى هذا العام، مقابل 29 في المائة من عينة البحث في المسح السابق.
وتابع المسح أن ثلاثة أرباع المستثمرين الذين شملهم المسح أكدوا على إن السيولة تعرضت لمزيد من الضغوط منذ إدخال النظام المعروف بـ"ميفيد 2"، وهو نظام تشريعي خاص بالاتحاد الأوروبي لتنظيم الأسواق المالية في الكتلة وتحسين الحماية للمستثمرين بهدف استعادة الثقة في الصناعة بعد أن كشفت الأزمة المالية عن نقاط ضعف في النظام. وأوضح سكوت فاكر مدير مبيعات وتسويق التجارة الإلكترونية في "جي.بي.مورجان" أن مخاوف السيولة تميل نحو التركيز على عدم رغبة التجار في إظهار أسعار تنافسية متسقة للمخاطر من خلال جميع ظروف السوق.
وتحدد السيولة مدى سهولة الدخول أو الخروج من التداولات وعندما تتدهور فإنه يمكنها وبسرعة من أن تعزز هذا الهبوط بشكل ذاتي، ما يجعل المتعاملين قلقين من نشر الأسعار القابلة للتداول.

إنشرها

هذا المقال "المستثمرون يسحبون 15 مليار دولار من الأسهم العالمية .. عاشر نزوح على مدى 11 أسبوعا" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الاقتصادية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الاقتصادية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق