احتفالات اليوم الوطني "تنعش" أسواق التخفيضات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ Amp

ريم البريكي (أبوظبي)

حققت متاجر التخفيضات ارتفاعاً في مبيعاتها مع طرح سلع ومستلزمات الاحتفال باليوم الوطني، حيث بلغت نسبة الارتفاع في المبيعات المسجلة الأسبوعين الماضين ما بين 30-50%، بحسب باعة ومديري مبيعات في تلك المتاجر، مشيرين إلى أن عمليات الشراء تضمنت الملابس والأكسسوارات والأعلام، والحلي المزينة بألوان العلم وأدوات الزينة الخاصة بالسيارات، وكذلك الزي الرسمي «الكندورة»، و«الغترة»، والأوشحة وغيرهم من السلع.
وقال سيد عقيل، مالك متجر الإمارات للتخفيضات: «إن الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني تبدأ مبكرة، وتطرح المحال التجارية جميع منتجاتها المخصصة لهذا اليوم قبل فترة مناسبة، حتى يتمكن العملاء من الشراء»، مضيفاً: «إن حالة السوق في هذه الأيام تنتعش بشكل ملحوظ وقوي نتيجة للمناسبة الكبيرة».
وأضاف: «إن الأسواق المحلية نفسها شهدت زيادة في عدد المحال المتخصصة في بيع مستلزمات الاحتفالات الوطنية، وأصبح المحل المتخصص يبيع والمحل الذي لا علاقة له يبيع ومن ذلك أنه يمكن رؤية منتجات اليوم الوطني بالصيدليات، وهو أمر مؤثر على تجار أسواق التخفيضات المتخصصة في هذا المجال»، مبيناً أنه قبل ثلاث سنوات وأكثر كانت نسبة المحال التي تبيع أدوات الزينة الوطنية قليلة لكنها سجلت نمواً ملحوظاً خلال الأعوام الماضية.
وبين عقيل أن العملاء يفضل بعضهم البحث عن السعر الزهيد، والبعض الآخر يتجه للشراء من تجار مواقع التواصل الاجتماعي، وأن آخرين يفضلون التوجه لمحال الخياطة والتفصيل، لذلك فاختيار القطعة والمستلزمات تتوقف على العميل نفسه. وأكد أن الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني لا يقتصر على المواطنين فقط، فالمقيمون من مختلف الجنسيات يحرصون على المشاركة بالاحتفال بهذا اليوم المجيد، ويشترون المستلزمات الخاصة بها، لذلك فالمبيعات تشهد إقبالاً مضاعفاً على هذه السلع، مشيراً إلى أن العنصر النسائي الأكثر إقبالاً على شراء المستلزمات، كما يعرف عن النساء شغفهن بالتسوق.
وأشار عقل إلى أن البضاعة كانت تصنع محلياً، بينما شهدت السنوات الأخيرة دخول المنتج الصيني، وأصبحت الشركات تتسابق لإنتاج سلع خاصة بها، تميزها، مما زاد بوجود تلك المنتجات المتنوعة.


وأضاف عقيل أن الأهالي في هذا اليوم يسعون لشراء كل ما يتعلق باليوم الوطني لأطفالهم، ليدخلوا السعادة في أنفسهم، ولتنمية الشعور الوطني لدى الأجيال الصغيرة، مشيراً إلى أن محله في سنة من السنوات الماضية طرح لبساً وطنياً للأطفال الرضع. من جانبه، قال أبوبكر محمد، مسؤول مبيعات في معرض أيوب بأبوظبي: «إن المحال تستعد منذ بداية شهر نوفمبر لاستقبال اليوم الوطني، وتقوم المحال بالتنافس والتسابق في عرض جديدها لهذا العام»، مشيراً إلى أن عمليات البيع والشراء تتركز خلال هذه الفترة على شراء مستلزمات اليوم الوطني للأبناء، وبالأخص الملابس.
وبين محمد أن المحال في هذه الفترة تقوم بعمل تخفيضات على أسعارها على جميع المعروضات، بما فيها زينة الاحتفال باليوم الوطني، مضيفاً أن المبيعات ترتفع خلال الأسبوعين الأخيرين من نوفمبر، نظراً لقرب المناسبة، ورغبة الأهالي بتجهيز أطفالهم لاحتفالات المدارس باليوم الوطني.
وأشار إلى أن الأسعار تتراوح بين عشرة دراهم للأكسسوارات الخفيفة، و50 إلى 300 درهم لملابس الأطفال، وأن المحل يوفر سلعاً للأعمار من سنة وحتى 12 عاماً، فيما يخص مستلزمات الملابس والفساتين الاحتفالية، مبيناً أن مبيعات تلك المتاجر ترتفع خلال هذه الفترة بنسب تصل إلى 50%، ومن جانبها، أكد ابتسام عبدالله (ربة بيت) أن الأسرة تخصص ميزانية محددة للتجهيز الأطفال، ومن ذلك التوزيعات المخصصة لإدخال الفرحة عليهم خلال احتفالاتهم المدرسية، كما أن المعروضات بالسوق تثير فضول الأهل لشراء أحدث الموديلات المعروضة بالسوق.
وأضافت: «لم تعد المناسبة فقط للمدارس، حيث أصبحت البيوت تحتفل بهذا اليوم، فعلى صعيد الأسرة نقوم بالاحتفال داخلياً، وضمن محيط عائلتنا، بتخصيص يوم للاحتفال باليوم الوطني، ويتم تزين المنزل بالكامل بأدوات الزينة، من أعلام وأكسسوارات وأدوات تراثية، لنعيش أجواء الماضي والتراث، كما نخصص يوماً للخروج، خاصة للأطفال، لمشاهدة الألعاب النارية على كورنيش أبوظبي».
وقالت نورة العامري (موظفة): «أجهز أطفالي ليحتفلوا باليوم الوطني من خلال محال التفصيل، حيث اشتريت العام الماضي ملابس وطنية متمثلة بلبس الجيش، وهذا العام أفكر بأن يرتدوا الكندورة المحلية مع الوشاح، وأما الفتيات فالأغلب يرتدين الملابس التراثية مع الأكسسوارات الذهبية من أطقم (الطاسة) و(المرتعشة) و(الحقب) و(كف اليد)»، مشيرة إلى أنها لا تستطيع تكرار اللبس في كل عام، نظراً لأن الأطفال يكبرون ويطولون فيحتاجون ملابس جديدة.
وفي السياق ذاته، أكد عبد الله الكثيري (موظف) أنه ينفق على مستلزمات الاحتفال باليوم الوطني ما بين 500-1000 درهم لتجهيز أولاده، مبيناً أن لديه أربع أبناء، ولذلك يقصد مراكز، أسعارها معقولة، لشراء تلك المستلزمات، مبيناً أن بعض التجار يقوم برفع الأسعار للاستفادة من المناسبة للكسب، وتحقيق أرباح على حساب أولياء الأمور، ولذلك، فلابد وأن يقوم الأهالي بجولات ومتابعة الأسر وعدم الانسياق وراء جشع التجار والقبول بالأسعار المرتفعة بل إن عليهم الإبلاغ عن هذه المحال التي تفسد فرحة الآباء بالمناسبة.

هذا المقال "احتفالات اليوم الوطني "تنعش" أسواق التخفيضات" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريدة الاتحاد الاماراتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الاتحاد الاماراتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق