"غريندايزر".. هكذا رد لبنانيون على "واتساب التركي"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نشرت قناة "أو تي في" اللبنانية التابعة للتيار الوطني الحر نهاية الأسبوع الجاري تغريدتين تضمنتا خبرا قالت إنها استقته من مصدر عسكري دون ذكر اسمه.

وزعمت التغريدة الأولى التي أحدثت ضجة في لبنان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن رقما هاتفيا تركيا يشغله رجل إسرائيلي يقوم بمحادثة الطلاب المحتجين من خلال تطبيق واتساب ويحرضهم على التظاهر.

بينما نقلت القناة في التغريدة الثانية انشغال الأولياء بما يجري لأبنائهم والجهات التي تتصل بهم حسب ما نشرته القناة على صفحتها الرسمية على تويتر.

وسرعان ما نفى الجيش اللبناني تلك المعلومات عبر بوابته الرسمية على الانترنت.

وجاء في بيان مقتضب من الجيش " تداول بعض وسائل الإعلام خبراً منسوباً إلى مصدر عسكري يتعلّق بتحقيقات تجريها القوى الأمنية عن خلفيات تظاهرات الطلاب ومن يقف وراءها، يهم قيادة الجيش أن تنفي هذا الخبر، وتدعو وسائل الإعلام إلى توخّي الدقة في نقل الأخبار التي تتعلّق بها.

وكان إعلاميون منضوون تحت هيئة "تجمع إعلاميون من أجل الحرية" شجبوا ما جاء في الصفحة الرسمية للقناة.

واعتبروا في بيان أن ما أقدمت عليه "أو تي في" خطير "لا سيما أنه يوحي بأن الثورة الطلابية مخترقة من الخارج، وتتضاعف خطورته بنَسبه إلى مصدر عسكري".

وتظاهر آلاف الطلاب اللبنانيين الخميس في مختلف المناطق مع دخول الحراك الشعبي غير المسبوق أسبوعه الرابع، في وقت أزال محتجّون صور زعماء بينهم رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري من مدينة طرابلس في شمال لبنان.

وسخر لبنانيون من خبر القناة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تحركاً شعبياً عابراً للطوائف تسبب بشلل في البلاد شمل إغلاق مدارس وجامعات ومؤسسات ومصارف في أول أسبوعين من الحراك الذي بدأ على خلفية مطالب معيشية.

واحتشد مئات الطلاب الخميس أمام وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت، رافعين الأعلام اللبنانية ومطالبين بمستقبل أفضل، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. ورُفعت لافتات كُتب على إحداها "لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس".

هذا المقال ""غريندايزر".. هكذا رد لبنانيون على "واتساب التركي"" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الحرة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الحرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق