ردود فعل دولية غاضبة إزاء العدوان التركي على سوريا (تقرير)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة على إعلان الرئيس التركي رجب طيب رادغاون، صباح الأربعاء، بدء عملية «نبع السلام» العسكرية على الشمال السوري، للقضاء على التواجد الكردي متمثلا في وحدات حماية الشعب الكردية، والتي جاءت بعد مصادقة البرلمان التركي على تمديد التفويض الممنوح للرئيس التركي بدفع الجيش للقيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، ممثلا في سوريا والعراق.

وتعد هذه العملية هي الثالثة التي تقوم بها القوات التركية داخل الأراضي السورية، ضد القوات الكردية،وفقا لما نقلته وكالة«سبوتينك».

وأدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم، بأشد العبارات «العدوان التركي على الأراضي السورية، وتضمن البيان» أن تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي«.
وأكد البيان أن «مسؤولية المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أي مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء»هندسة ديمغرافية«لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا».
ومن جانبه قد حذر «من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي هذا الصدد، دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تلك التطورات وسُبل العمل للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها».

وأعلن الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن الجامعة تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد سوريا.
وأضاف في البيان أن «هذه العمليات العسكرية تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا»، مشيرا إلى أنه «مهما كان الموقف السياسي بين الدول العربية الأعضاء بالجامعة، والذي أدى إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، إلا أن موقف الجامعة العربية واضح ويرفض بشدة المساس بالسيادة السورية على أراضيها».
واستكمل زكي انه «لا ينبغي على دولة جارة لسوريا وهي تركيا، أن تقوم بمثل هذه الأعمال العسكرية مهما كانت الذرائع التي تتذرع بها للقيام بمثل هذا العمل العسكري».

وأعلن «جيري ماثيوز ماتجيلا» المندوب الدائم لجدنوب افريقيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن «ان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو في ضوء بدء العملية العسكرية لتركيا في شمال سوريا الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس».

وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي، جان كلود يونكر تركيا، بوقف عمليتها العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا، وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالا لإقامة ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة» في شمال سوريا.
وقال يونكر من داخل الاتحاد الأوروبي «»أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حاليا«.
وتابع يونكر «لدى تركيا مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا، وهو أمر يجب أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع ضبط النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم معاناة المدنيين، وهذا أمر لا يمكن أن تصفه الكلمات».

وأشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه «في ظل الخطط التي أعلنتها تركيا لإجراء عملية عسكرية شمال شرقي سوريا، دعا فلاديمير بوتين الشركاء الأتراك إلى تقييم الموقف بعناية حتى لا تتضرر الجهود الرامية لحل الأزمة السورية».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ «إن تركيا أوضحت أن عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا ستكون محدودة مضيفاً أن من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكب»..
واعتبر ستولتنبرغ ان تركيا لديها «مخاوف أمنية مشروعة» وأنها أبلغت الحلف بشأن الهجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا في وقت سابق اليوم.
وأوضح أن «من المهم تجنب التحركات التي تزيد من زعزعة الاستقرار والتوتر وتسبب المزيد من المعاناة للمدنيين».
ودعا إلى ممارسة «ضبط النفس» في عمليتها ضد القوات الكردية في سوريا، محذراً من أن تكون المعركة ضد تنظيم داعش عرضة للخطر.
وقال «أطلب من تركيا ممارسة ضبط النفس وضمان عدم تعريض المكاسب التي حققناها في القتال ضد تنظيم داعش للخطر».

وأعلن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، أن باريس ولندن ستدعوان لجلسة في مجلس الأمن الدولي لبحث العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

وأدان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بشدة قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدء العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا ودعا أنقرة لوقفها.

وقال ماس عبر حساب الخارجية الألمانية بـ«تويتر»، «ندين بشدة الهجوم التركي في شمال شرق سوريا. تركيا تخاطر بزعزعة استقرار المنطقة وتعزز مواقع داعش. ندعو تركيا لوقف الهجوم وضمان مصالحها في مجال الأمن بالطرق السلمية»

وأكدت الإدارة الذاتية الكردية- في بيان، نشرته شبكة (الحرة) الأمريكية، أنها تعلن حالة النفير العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى شمال وشرق سوريا، وتهيب بكافة إداراتها ومؤسساتها وشعبها بكل مكوناته التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبها الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة.

كما علن البيت الأبيض قرار انسحاب القوات الامريكية من الأراضي السورية،مما افسح الطريق امام القوات التركية لشن هجماتها على سوريا.

هذا المقال "ردود فعل دولية غاضبة إزاء العدوان التركي على سوريا (تقرير)" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

الكاتب

زينب شبيب

أخبار ذات صلة

0 تعليق