القضاء التونسي يرفض الإفراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

القضاء التونسي يرفض الإفراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي

المرشح الرئاسي السجين نبيل القروي (أرشيفية - رويترز)

تونس: «الشرق الأوسط أونلاين»

رفضت محكمة الاستئناف في تونس، اليوم (الثلاثاء)، إطلاق سراح رجل الأعمال والإعلام نبيل القروي المرشح في الانتخابات الرئاسية التونسية.
يشار إلى أن القروي مترشّح للانتخابات الرئاسية في تونس، وهو رئيس حزب «قلب تونس» المشارك في الانتخابات التشريعية.
ونظرت محكمة الاستئناف في العاصمة التونسية في وقت سابق اليوم في طلب ثالث تقدم به محامو القروي من أجل الإفراج عنه. ورفض قاضي التحقيق سابقاً طلب الإفراج بدعوى عدم الاختصاص، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وأوقف الأمن نبيل القروي يوم 23 أغسطس (آب) الماضي، بعد إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضده وشقيقه غازي، في قضية تتعلق بفساد مالي قامت بتحريكها منظمة «أنا يقظ» الناشطة في مجال مكافحة الفساد منذ سبتمبر (أيلول) عام 2016.
وغاب القروي عن الحملة الانتخابية والمناظرات التلفزيونية منذ الدور الأول للانتخابات التي شارك فيها 26 مرشحاً.
ويغيب القروي أيضاً عن الحملة الانتخابية لحزبه «قلب تونس» المشارك في الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأحد، 6 أكتوبر (تشرين الأول).
وتواجه أيضاً الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهيئة الاتصال السمعي والبصري وضعاً معقداً من أجل إتاحة مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي في الدور الثاني المقرر يوم 13 أكتوبر المقبل.
وبحسب تصريح سابق لنبيل بفون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فإن القروي، لا يزال يعتبر مرشحاً لانتخابات الرئاسة، ما لم يَصدر ضده حكم قضائي باتّ.
وأضاف بفون: «الفصل 27 من الدستور يقول المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة عادلة، وعلى ضوء هذا يبقى القروي مترشحاً حتى تثبت إدانته في محاكمة عادلة».
ونبيل القروي، هو المالك السابق لقناة «نسمة» الخاصة، ويتزعم حالياً حزب «قلب تونس»، الاسم الجديد لحزب «السلم الاجتماعي»، الذي أعلن تأسيسه قبل دخوله السجن.

تونس

هذا المقال "القضاء التونسي يرفض الإفراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الشرق الأوسط) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق