«دينا» تحول الأثاث القديم إلى قطع فنية بألوان الإكريليك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اكتشفت هوايتها بالمصادفة، لم تكن تعلم أن «الشخبطة» على الورق يمكن أن تتحول فى يوم من الأيام إلى مهنة لها ومصدر رزقها الوحيد، فمن خلال أدواتها البسيطة، التى تتلخص فى فرشاة وألوان إكليريك ثابتة، استطاعت أن تحول كل ما هو قديم إلى جديد وحديث، بلمساتها البسيطة المبهجة من رسمها وتصميمها، وبأسعار تناسب جميع الفئات الاجتماعية.

دينا البحيرى، 29 عامًا، بعد أن تخرجت فى كلية الحقوق، عملت فى مجال التسويق، لكنها تركته بعدما شعرت بالملل من المهنة، وبعد سنوات طويلة قررت أن تطور من مهارتها فى فنون الرسم، وتبدأ فى تفريغ طاقتها بالرسم، لتقول: «من 3 سنين بدأت أرسم على الورق، ماكانش هدفى أكسب فلوس على قد ما كنت بحب أطلّع طاقتى بعد ما قعدت من الشغل». وأضافت: «كنت بعمل فيديوهات لتعليم الرسم، وأنشرها على صفحتى على (فيسبوك) وكمان (يوتيوب) عشان أجمع أكبر عدد ممكن من مُحِبّى الرسم، وأكسب صداقتهم».

بعد أن نالت رسومات «دينا» إعجاب الكثيرين سواء من أصدقائها أو حتى الغرباء عنها، قررت أن تطور من رسوماتها، لتحول كل ما هو قديم إلى جديد، وأصبح هناك مَن يتهافت على عملها، وبدأت تتلقى طلبات من المواطنين للاستعانة بها وبفنها لتغيير كل ما هو قديم لديهم وتجديد ديكورات البيوت، موضحة: «ماكنتش متخيلة إن شغلى هيعجب الناس ويكون فيه إقبال عليه، وقررت أستعين بفيديوهات الأجانب على (يوتيوب)، وأتعلم منهم الرسومات الجديدة والمختلفة علشان أكون مختلفة عن غيرى ممن يمتهنون نفس المهنة».

تدمج «دينا» فى فنها بين رسومات المانديلا، «100 رسمة مختلفة»، و«الزنتنجل»، فهذا الفن يمكن تشبيهه بـ«الفن العبثى»، أى «الخربشة»، لكنه ذو خلفية واسعة تجمع الفن والمتعة والبساطة والعلاج النفسى، فهو ليس مجرد فن، بل منهج تدريسى كامل، ويعتمد على رسم أنماط أو نقوش متداخلة ومتكررة ومتناغمة ومنتظمة، تنتج عنها صورة أو لوحة، فى غاية الانسجام والغرابة والجمال، كما أنها تستعين ببعض رسومات الزخارف التى تمثل التراث المصرى.

وعن طريقة تعاملها مع الزبائن، تقول: «بعض الناس بشترى لهم الخشب بنفسى واشتغل عليه، والبعض الآخر بيجيبلى الخشب لحد بيتى وبرسم عليه بس وألونه، ومش بس بشتغل مع الناس العادية، فى أكتر من جاليرى ومطعم كلمونى وبتعاون معاهم وعملتلهم شغل، وطبعًا كل حاجة وليها سعرها، والرسمة الواحدة بتاخد منى وقت من يوم لـ3 أيام ع الأكثر، وبشتغل على الكراسى والترابيزات والسلالم والسيراميك والدواليب والجزامة والمكاتب وكل ما هو قديم فى البيت».

وعن طموحاتها المستقبلية، تقول: «نفسى أفتح جاليرى لنفسى، ومن غير شراكة مع حد، وناوية الفترة اللى جاية إنى أدور على طريقة أصدّر بيها شغلى لخارج مصر».

هذا المقال "«دينا» تحول الأثاث القديم إلى قطع فنية بألوان الإكريليك" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

الكاتب

زينب شبيب

أخبار ذات صلة

0 تعليق