نوستالجيا أمم أفريقيا| رشيدي يكيني.. هزاز الشباك النيجيري وراقص الموت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أيام وينطلق العرس الأفريقي الأهم على مستوى القارة السمراء؛ كأس الأمم الأفريقية 2019 بمصر.

وخلال 32 بطولة سابقة، تألق نجوم أفارقة كثيرون، سطروا تاريخهم الشخصي، ومجدا لبلادهم، ومن الآن وحتى انطلاق مباريات البطولة، سيتناول "صدى البلد" تاريخ أبرز النجوم المتألقين مع الساحرة المستديرة السمراء.

نوستالجيا أمم أفريقيا|

وخلال السطور التالية؛ نستعرض تاريخ واحد من أساطير منتخب نيجيريا، وهو اللاعب "رشيدي ياكيني"، عملاق هجوم النسور الخضر، ذاك الأسطورة التي بدأ عملاقًا وانتهى به الحال نهاية مأساوية، حيث رحل عن عالمنا في ظروف غامضة، واتجهت الأقاويل بين القتل والجنون.

واشتهر ياكيني بهزه للشباك، سواء عن طريق تسجيله للأهداف، أو لدخوله المرمى والاحتفال عن طريق هز الشباك أيضا بكلتا يديه.


نوستالجيا أمم أفريقيا|
ولد ياكيني في 23 أكتوبر 1963، في مدينة كادونا النيجيرية، ورحل عن عالمنا في 4 مايو 2012 عن عمر ناهز 49 في ظروف غامضة، وهو أول من سجل أهدافا للمنتخب النيجيري في تاريخ مشاركاته في بطولات كأس العالم، حيث شارك مع منتخب بلاده في 58 مباراة، أحرز خلالها 37 هدفا، وعلى مستوى الأندية لعب رشيدي طوال مسيرته في 11 ناديا مختلفا.

وبدأ رشيدي مسيرته في عالم الساحرة المستديرة لاعبا في نادي يونايتد نيجيريان تكسيلنز عام 1982، ثم انتقل في العام التالي لشوتنج ستارز الأشهر بين أندية نيجيريا وظل معه حتى عام 1984، قبل أن يرحل لنادي ايبولا بايز وظل معه حتى عام 1987، وواصل يكيني الانتقال بين أندية أفريقيا سبورتس وفيتوريا سيتوبال البرتغالي وسجل معه 90 هدفا في 108 مباريات، ثم انتقل إلى أولمبياكوس اليوناني، ثم المحطة الأشهر في حياته نادي سبورتنج خيخون الإسباني، ثم فيتوريا سيتوبال البرتغالي، ثم نادي زيوريخ السويسري، ونادي بيزرتي، قبل أن ينتقل لنادي الشباب السعودي عام 1999، ومنه إلى أفريقيا سبورت، ثم جوليوس بيرجر، اختتم يكيني مسيرته في نادي جيتواي النيجيري، في عام 2005 وبعد أن تخطى الأربعين من عمره.

نوستالجيا أمم أفريقيا|
وعن نهايته، رحل الهداف التاريخي لمنتخب النسور بشكل مأساوي يحوم الغموض حوله، حيث لم يُعرف هل هو قتل، أن إصابته بمرض اضطراب ثنائي القطب أدى به للاكتئاب ومن ثم الانتحار، حيث شهدت أيامه الأخيرة تصرفات مبهمة من نجم فذ، حيث حسب تصريحات لجيرانه، كان قد بدأ يستغنى عن كل شيء، رفض الشهرة واختار العزلة، قرر حرق أغراضه التي لا يريدها بدلا من التبرع بها، كما أنه سرح العمالة المتواجدة لديه، كما أنهم شددوا على أنه كان بارا جدا بوالدته وربى ابنته بشكل جيد جدا.
نوستالجيا أمم أفريقيا|
وربط البعض الأمر بأنه عانى بعد أن لاقي حياة لا يستحقها كنجم كبير، كما فقد الكثير من مدخراته من خلال مقتل صديقه وشريكه في أحد المشاريع، إلا أنه ظل هناك إجماع من المقربين له، على أنه كان رجلا عظيما كما كانت قدماه في الملاعب.

وعقب وفاته قالت والدته "الحجة سيكيراتو"، في تصريحات لصحف نيجيرية، إن ابنها كان يعاني من مرض نفسي منذ عام 2010 أفقده صوابه في أيامه الأخيرة، مؤكدة أنها بذلت جهودا كبيرة لمحاولة رعايته طبيا ولكنه رفض مدعيا أنه سليم عقليا.

وأضافت والدة رشيدي: "واجهنا مشاكل كبيرة مع يكيني منذ عام 2010، وحاولنا مرارا وتكرارا أن نعتني بحالته ولكنه كان يرفض دائما، حتى أخبرنا بأنه فقد جميع ممتلكاته، زوجي توفى عام 1978، ومنذ هذا الوقت عاش يكيني معي".

في السياق نفسه، أكد ديمجي لوال، اللاعب النيجيري الذي كان صديقا مقربا ليكيني، أنه لم يكن يستطيع الوصول إلى اللاعب أو رؤيته في أيامه الأخيرة، بعد أن كان يكيني يبذل كل الجهد لمساعدة الآخرين، حسبما قال.

هذا المقال "نوستالجيا أمم أفريقيا| رشيدي يكيني.. هزاز الشباك النيجيري وراقص الموت" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (صدى البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق