الليلة.. سفير الإمارات وهاني شاكر وإلهام شاهين في احتفالية «المحور» بمئوية «زايد»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ Amp

◄ «المحور» تذيع احتفالية تكريم سفير الإمارات وإهدائه قلادة جامعة سيناء بمناسبة مئوية زايد والعيد الوطنى للإمارات.
◄ هاني شاكر وإلهام شاهين ومبدعى مصر فى احتفالية صالون المحور الثقافي بمناسبة مئوية الشيخ زايد والعيد الوطنى للإمارات

تعرض قناة المحور في التاسعة مساء اليوم (الجمعة) في الأمسية الوطنية الخاصة من صالون المحور الثقافي بعنوان فى حب زايد (حكيم العرب)، والتى تتزامن مع الاحتفال بعيد الإمارات الوطنى وهو العيد المئوى للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والعيد الوطنى الـ47 لدولة الإمارات الشقيقة.

وحل السفير جمعة مبارك سفير دولة الإمارات ضيف شرف صالون المحور الثقافي في ليلة حب وليلة عرس ثقافي وعربى، أقامها الدكتور حسن راتب والذي يدير صالون المحور الثقافي وبحضور أمير الطرب العربي الفنان هانى شاكر والذى شدى بباقة من أجمل أغانيه وسط إعجاب الحاضرين، بحضور الفنانة القديرة إلهام شاهين في الامسية الخاصة لصالون المحور، وبمشاركة نخبة من الاشقاء من دولة الإمارات والعلماء والمثقفين والفنانيين والاعلاميين، وتذاع قريبا عبر شاشة قناة المحور الفضائية.

وأهدى د.حسن راتب قلادة جامعة سيناء إلى السفير جمعة مبارك تكريم وتقدير لشخصه وعشقه لمصر وأهلها، وأيضا لدولة الإمارات العربية الشقيقة في شخصه والتى يعشقها كل مصرى.

وقال دكتور حسن راتب إن أعظم ما تأتى رمزية اليوم اننا نمثل مجتمع مدني يمثل كافة الأطياف واجتمعوا جميعا على حب الخير، وساق القدر لهذه الامة زعيما جمع شملها ووحد فرقتها.

وأضاف راتب أن كل من تقرب من الشيخ زايد، كان يرى فيه الحكمة والبساطة والقوة في نفس الوقت، وكان على نهج سيدنا رسول الله في بساطته وحكمته، وعظمة الشيخ زايد أنه لم يبن دولة الامارات فقط كدولة حديثه تقارع اهم الدول، كان أيضا يبني المواطن الاماراتى فبقدر ما بنى من نهضة ومدارس علمية وفكرية واستمرت الإمارات من بعده على نفس النهج وهذا هو العمل المؤسسي، وربى اولاده على نفس الروح والسماحة.

وأضاف راتب أن عام 2018 هو عام الشيخ زايد بمئويته، مع السيرة العطرة لرسول الله وميلاده فحملت رمزية أخرى وهي الرحمة المهداة، وكأن القدر اراد ان يسوق لنا معنى اننا امة واحدة، وهذه هي السيرة النبوية العطرة، وعظمة سيرة الشيخ زايد انه استطاع ان ينشئ مدارس فكرية الجميع يحتذى ويتعلم منها
واشار راتب ان لكل زمان رجاله، وهناك رجل له دور هام وكأنه "امة "، وان نرى قدوة لنا جميعا ونتعلم منه ونستفيد، وكما ان للرجال معادن فللرجال مواقف، والشيخ زايد له من المواقف ما يضرب بها المثل ومنها أنه أول من رفع سلاح البترول لمساندة مصر ضد الأعداء، وهو من قال "البترول العربي ليس باغلى من الدم العربي".

واستشهد راتب بسؤال لصحفى وجهه إلى الشيخ زايد بأنك لا تخاف من الدول الكبرى أن تزيل حكمك لمساندتك لمصر وكانت اجابته بالفطرة ان أعظم شيء هو روح الإنسان وروحى فداء لوطنى ولعقيدتى ولمبادئ، ونحن امام قضية نريد ان نورثها للاجيال، وهو يتعامل بفطرة سمحاء محبة متعاونة لوطنها ولبلدها.

وتابع راتب: اجتمعنا اليوم بصالون المحور بقلوب محبة تجتمع على قلب رجل واحد هو " الشيخ زايد " وحبه وتقديرا له ومن كافة الشرائح المصرية والأطياف المختلفة العاشقة للشيخ زايد ولدولة الإمارات، وهذا الصالون يعبر عن لسان حال المجتمع وعن شعب مصر وحبها للشيخ زايد.

واستطرد: القلوب بين أصابع الرحمن يحركها كيف يشاء والكل يعبر عن وجدان متحرر محب لهذا الرجل واننا نحسبه في الفردوس الأعلى وتركة ذرية صالحة تجدد الرسالة.

وأوضح راتب أن أهم شيء لدى الإنسان وطنه وان الشيخ زايد كان صاحب رسالة ووطنى واستطاع ان يبنى دولة قوية من مجموعة من قبائل شتات وأصبحت الإمارات مقصد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار راتب إلى أن الشيخ زايد استطاع ان يحقق المعادلة الأصعب وهي الموازنة بين الموروث العقائدي والثقافي دون أن يكون أسيرا لها، واستطاع أن يتمسك بشخصيته والانفتاح على الآخر وهذا عبقرية النظام الذي يحكم الإمارات الآن واستطاع تحقيق تلك الموازنة، واخد من كل بلاد العالم دون أن يفتن بها وأصبحت الإمارات مثل وقدوة للجميع، وأننا ندافع بقلوبنا وحبنا للشيخ زايد رحمه الله.

وأضاف راتب ان تشريف معالى السفير يسعدنا كثيرا وكلنا في صالون المحور نحب الإمارات والشيخ زايد، وما احوجنا ان نتوحد وأن نطرح نماذج تكون قدوة وأسوة للمجتمع، وان نذكر الجميع بالسيرة العطرة للراحل المرحوم الشيخ زايد.

وفي الختام قال راتب إلى أننا نتطلع إلى أن نرد شيء من الدين إلى مواقف هذا الرجل الذي له محبة كبيرة في قلوبنا، فالشيخ زايد له مواقف فيها أصالة وعروبة مع مصر ومع باقى الدول، ولذلك تظل مصر والمصريين مديونة لهذا الرجل.

وزف راتب في الختام بشرى سارة إلى أنه يتم الآن تجهيز موسوعة مسجلة ومكتوبة ومصورة لهذا الزعيم وعلى أن تكون مصورة تلفزيونيا، وتحكي تلك الموسوعة كيف تم تأسيس دولة الإمارات على الحق والفضيلة فنمت وكانت لها آثار رائعة بأمتها، وهذا الصالون في حب الشيخ زايد والإمارات وصادف ان يكون عام 2018 عام الشيخ زايد وهو شاعر وله مؤلفات ترجمت إلى اللغات وأهم ما أوجده الشيخ زايد ونتاجه المهم هم اولاده وأبنائه واستمروا على طريقه في عروبتهم وحبهم لوطنهم وأمتهم والأمة العربية اجتمعت كلها على الشيخ زايد وحبه وتقديره.

كما توجه بالشكر والتقدير لحضور سفير دولة الإمارات لصالون المحور الثقافى فهذا تشريف لنا جميعا.

في السياق، أعرب جمعة مبارك، سفير دولة الإمارات في كلمته عن سعادته وهذه المبادرة الطيبة من دكتور حسن راتب وإقامة أمسية خاصة من صالون المحور للاحتفال بالعيد الوطنى لدولة الامارات ومئوية الشيخ زايد.

وأضاف سفير الإمارات أن الشيخ زايد احب المصريين والمصريين بادلوه الحب، وفي الإمارات عام 2018 هو عام زايد، ولاحظت ان في مصر احتفالات كبيرة جدا في حب زايد وهذا اسعدنى وقرأت العديد من المقالات لكبار الكتاب عن حب الشيخ زايد.

وأشار إلى أن الشيخ زايد من مواليد 1918 وهو نفس العام الذي ولد فيه الرئيس جمال عبد الناصر والسادات ونيلسون مانديلا، وان الشيخ زايد ولد بأسره لها مكانة وتأثير بين عشيرته وفي وسط القبائل، وقد كان لنشأته دور في تعلم العديد من الصفات الكريمة كالكرم والشجاعة وحب اخوانه العرب، وهو من أسرة محافظة وقد اتصف بالصدق وله إبداعات في مجال الشعر والفروسية، وتعلم من شيوخ القبائل وازداد خبرة في مواجهة أي تحديات أو مشاكل وكيفية حلها.

وأضاف أن الشيخ زايد في بدايته كنائب بالعين ثانى أكبر مدينة في إمارات أبوظبي، وفي أربعينات القرن الماضى كانت الأوضاع مختلفة في منطقة الخليج العربي، وكانت هناك صراعات قبلية، وكان للشيخ زايد القدرة على حل تلك المشاكل، وأصبحت مدينة العين هي واحة السلام في أثناء رئاسته لها.

وتابع في عام 1966 استلم زايد الحكم في الإمارات وفي هذا الوقت ظهرت نهضة البترول وبدأ زايد يتابع التطوير الحادث في المناطق والمدن والبلاد الاخرى في كافة المجالات، وكان يهدف إلى أن تكون المدينة التي يحكمها في أفضل مكان ومكانة، وكان لديه استراتيجية عالية جدا، ومن هنا جاءت له فكرة توحيد الإمارات حتى تكون دولة قوية وهي الإمارات السبعة وكان من بينها البحرين وقطر، واستطاع أن يقنع الشيوخ بضرورة الاتحاد وتم إعلان الاتحاد 1971.

وأوضح معالي سفير الامارات ان الشيخ زايد رأى أن الإنسان هو أهم عنصر في النهضة للبلاد ولا بد من تطوير هذا الإنسان، وبدأ يبني المدن والمدارس والمستشفيات حتى يتعلم الجميع وكان يدعو الجميع إلى التعليم، وكان لديه حلم لدولة الإمارات وكان يحلم أيضا بأن المسافة بين العين وأبوظبي تكون كلها خضراء بدل من الصحراء.

وتابع السفير الإماراتي بأن الشيخ زايد من الناحية السياسية كانت لديه رؤية واستراتيجية وبعد ان استطاع توحيد الإمارات وأصبحت دولة قوية، ومن بعدها بدأ في مشروع الزراعة ومكافحة التصحر، وانشئ بنية تحتية قوية في الامارات وكان يهتم بشعبه والدول الأخرى وكان يحب عمل الخير وأن يشارك الاخوة العرب والدول الأخرى.

واوضح ان الشيخ زايد كان يتقبل الآخر، وسعى أيضا إلى بناء المستشفيات بمدينة العين وغيرها من المدن بعد معاناة للاهالى في غياب المستشفيات، وله قصة مهمة وجاءت مجموعة من الأهالى من كنيسة وارادوا ان يفتح مستشفى ووافق على الفور، وكان أيضا يحترم الجميع وجميع الجاليات وله كافة الحقوق دون أي تمييز.

وتابع ان الشيخ زايد ان القضية الفلسطينية كان القضية الأهم له وضرب مثل بان وزير الدفاع البريطانى جاء إلى الإمارات وكنت في الوفد المصاحب له وبالفعل قابل الشيخ زايد وكنت معاه واستغرق اللقاء ساعة ومنها 10 دقائق للعلاقات الإماراتية البريطانية وباقى اللقاء عن القضية الفلسطينية.

وأكد سفير الإمارات أن لمصر مكانة كبيرة وعظيمة لدى الشيخ زايد فمنذ قيام الاتحاد بالامارات 1971 وتم الإعلان عنه وكانت مصر من أوائل الدول التي دعمت قيام الاتحاد وأرسلت المهندسين والأطباء والمدرسين الذين ساهموا تعليم أبناء الإمارات، بل ان معظم المدن الاماراتية وضع المخطط لها مهندسين مصريين، وتعلمنا على أيديهم وانا شخصيا تعلمت على يد مدرسين مصريين ولم يكونوا مدرسين فقط بل تربينا على يدهم وتعلمنا منهم.

وتابع أن الشيخ زايد كان دائما موقفه مساندة لمصر لمكانتها العظيمة وثقلها في الوطن العربي ووقف بجوار مصر في حرب أكتوبر وقرر مع دول الخليج خفض نسب إنتاج البترول للضغط على الدول الاوروبية وامريكا لمساندة مصر ودعم للمجهود الحربي لمصر، وقال كلمته المشهورة "البترول العربي ليس باغلى من الدم العربي" وله كلمات مشهورة عن مصر ومنها "مصر قلب الأمة العربية، والامة العربية لن يكون لها وجود دون القلب".

واختتم مؤكدا أن الشيخ زايد أوصى أبناءه بمصر والمقصود كل أبناء الإمارات هم أبناء زايد وكل الإماراتيين يحبوا مصر ويساندون مصر والعلاقات ممتازة بين مصر والإمارات وتعاون في كافة المجالات.

هذا المقال "الليلة.. سفير الإمارات وهاني شاكر وإلهام شاهين في احتفالية «المحور» بمئوية «زايد»" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الدستور) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الدستور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق