أمريكا تعيد فرض العقوبات.. وإيران تهتز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعادت الولايات المتحدة أمس الاثنين، فرض دفعة ثانية من العقوبات على إيران، وتستهدف قطاعي النفط والمال الإيرانيين، فيما وصفه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنه «أقوى عقوبات تفرض حتى الآن» على إيران، وأضاف أن إيران يمكنها أن تتغير أو سوف تشهد انهياراً اقتصادياً، وأشار إلى أن واشنطن منحت إعفاء مؤقتاً لثماني دول، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية أن حزمة العقوبات الجديدة تستهدف أكثر من 200 فرد وسفينة في قطاعي الشحن والطاقة بإيران، والخطوط الجوية الإيرانية وأكثر من 65 من طائراتها، ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وفروعها والأفراد المرتبطين بها.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي، أمس الاثنين، بعد إعادة فرض الولايات المتحدة لعقوبات كانت مفروضة على إيران، إن أمريكا سوف تعاقب كل من يقوم بأعمال تجارية مع إيران. وتأتي الدفعة الجديدة من العقوبات الأمريكية التي وصفها بومبيو بأنها «الأقوى التي تفرض حتى الآن» على إيران، بعد ستة أشهر من اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا بالتخلي عن الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى (5+1).
ومنذ تولي ترامب الرئاسة مطلع 2017 تضع الولايات المتحدة إيران هدفا لها وتتهمها بالسعي لزعزعة أمن الشرق الأوسط. وأعلن ترامب في مايو/أيار انسحاب بلاده أحاديا من الاتفاق النووي الموقع في 2015.
وتهدف الدفعة الثانية من العقوبات إلى الحد من صادرات إيران النفطية التي تراجعت أساسا حوالي مليون برميل يوميا منذ مايو وتقييد تعاملاتها مع الهيئات المالية الدولية. وتمنع العقوبات الأمريكية التي فرضت أمس الاثنين كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأمريكية في حال قرّرت المضي قدماً بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.
وأوضح بومبيو أنه تم منح دول اليونان واليابان والصين والهند وإيطاليا وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا إعفاءات مؤقتة من تطبيق العقوبات، ما يتيح لها الاستمرار في استيراد النفط الإيراني. وتعهد الضغط على إيران «بلا هوادة».
وقال بومبيو إن أكثر من 20 دولة خفضت بالفعل وارداتها من النفط الإيراني، ما قلص مشترياتها بأكثر من مليون برميل يوميا.
ونظام الإعفاءات هذا مماثل لذلك الذي اعتمدته الولايات المتحدة بين عامي 2012 و2015 قبل التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران والذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وكان بومبيو تعهّد مساء الأحد،بوقف تام لمبيعات النفط الإيرانية، وقال لشبكة «سي بي أس» إن على النظام الإيراني أن يغير سلوكه. ودعا بومبيو إلى النظر لما تقوم به بلاده التي فرضت حظرا على النفط الخام الإيراني هو الأكبر حتى الآن.
وتريد الإدارة الأمريكية إبرام اتفاق جديد مع طهران يكبح تدخلاتها في الشرق الأوسط وبرنامجها الصاروخي وهو ما ترفضه إيران قطعيا.
إلى جانب ذلك أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن الحزمة الجديدة من العقوبات تستهدف أكثر من 200 فرد وسفينة في قطاعي الشحن والطاقة بإيران، وأضافت أنه تم فرض عقوبات على الخطوط الجوية الإيرانية وأكثر من 65 من طائراتها، وأردفت إنها أضافت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وفروعها والأفراد المرتبطين بها إلى قائمة العقوبات.
من جهته قال الرئيس ترامب في وقت متأخر مساء أول أمس الأحد، إن سياسة «أقصى الضغوط» على إيران تؤتي ثمارها. وقال إن «إيران بلد مختلف كثيرا عما كان عليه عندما توليت منصبي... كانوا يريدون السيطرة على الشرق الأوسط. والآن يريدون فقط البقاء».
ومن أجل الحيلولة دون انهيار الاتفاق النووي، تحاول الأطراف الباقية في الاتفاق الحفاظ على التجارة مع إيران رغم الشكوك في إمكانية ذلك لأن العقوبات الأمريكية ستقلص بشدة مبيعات النفط الإيراني. وقال دبلوماسيون لرويترز الشهر الماضي، إن الآلية الجديدة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتسهيل المدفوعات لصادرات النفط الإيراني يجب أن تدخل حيز التطبيق قانونا بحلول يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، لكنها لن تدخل حيز التشغيل حتى أوائل العام المقبل.
وحذروا من أنه لم تتطوع أي دولة لاستضافة الكيان الذي سينفذ هذه الآلية، الأمر الذي يؤخر العملية. (وكالات)

هذا المقال "أمريكا تعيد فرض العقوبات.. وإيران تهتز" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق