قصّة مؤلمة لطفلة ذهبت لمدرستها وأمها في (القبر) - صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الوكيل الإخباري – جلنار الراميني


حملت حقيبتها متوجّهة إلى مدرستها اليوم ، حملت حقيبتها ، وفي داخلها "سندويشة" من صنع يد والدها، ودّعت والدها ، وشقيقها الطفل ، ولم تودّع والدتها ، فقد فارقت الحياة منذ شهر ، وتركت طفلاها وجيهة وميكائيل بدون لمسة حنان منها ، أو حضن دافئ يضمهما.

الطفلة وجيهة أنس الشاويش – 4 سنوات -  وفي صورة لها وصلت "الوكيل الإخباري" ، يظهر من خلالها معاناة طفلة لم تر من الحياة حلوها ، ويبدو ان ابتسامتها مُختزلة في جوفها وكأنها تسأل أين يدّ أمي ؟


في القويسمة ، يعيش أنس الشاويش ، برفقة طفليه وجيهة وميكائيل - سنتان - ، وبرفقة ذكرياته مع زوجته ، فقد رحلت زوجته – 24 عاما -  بعد عناء مع مرض سرطان الكبد ، وبدأت معاناة عائلتها بعدها .


يقول أنس الشاويش لـ"الوكيل الإخباري" ، معاناة زوجتي كانت كبيرة جدا ، فقد عانت من المرض (9) أشهر، وتمّ إجراء عملية جراحية لها ، وقد تبرعت بنسبة 65% من كبدي لزوجتي ، ولم أعلم انها سترحل بسرعة .
الموت غافل زوجته العشرينية بتاريخ 12/6 ، فكان القبر مكانها إلى الأبد ، كما وسكن الحزن عائلتها إلى الأبد أيضا .


اليوم ، يعيش طفلان وينقصهما ، حنان أم ، بالرغم من تواجد والديهما بجانبهما إلا أن الأم مدرسة لا بدّ من وجودها ، علما أن الزوج قد ترك العمل للتفرغ لتربية طفليه.

 

عائلة بأحزان 
ظروف عائلية مقيته ، تحيط بوجيهة وميكائيل ، ظروف يصعب حصرها ، بعد غياب الزوجة ، فالعين ما زالت تدمي ، والقلب ما زال يعتصر ألما على فراق سيدة ، لم تعلم أن الألم ستلازم عائلتها.


اليوم ، تتجدد الاحزان لأنس ، فابنته "البكر" ، قد بدأت عامها الدراسي ، وبدأت المشاعر العاطفية تتأجج في جوف والدها ، الذي رافق ابنته إلى المدرسة ، كما يرافق الحزن لحظاته .


 "أم ميكائيل" ..الرحمة على روحك ، فنامي قريرة العين ، ما دام الله أرحم على عباده من انفسهم .


e5557dc02c.jpg
736fdf1ffd.jpg

هذا المقال "قصّة مؤلمة لطفلة ذهبت لمدرستها وأمها في (القبر) - صور" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الوكيل الاخباري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوكيل الاخباري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق