شيخ “تمور الأحساء” يخرج عن صمته: “6” أسباب لتدهور السوق”.. و 80% من إنتاج الأحساء يُباع بهذه الطريقة!!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد عضو المركز الوطني للنخيل والتمور، عضو لجنة التنمية الزراعية في غرفة الأحساء عبدالحميد بن زيد الحليبي لـ”الأحساء نيوز”، اليوم الأحد، زيادة إنتاج التمور بما يعادل 20 ٪ إلى 30٪ هذا العام ولله الحمد عن العام المنصرم علماً أن 80% تقريباً من إنتاج الأحساء من التمور، يباع خارج السوق (مدينة الملك عبدالله العالمية للتمور)، فبعضها على سبيل المثال يباع داخل المزارع أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي، فأصبح – في تحليله – لا علاقة بين التجار و السوق ، بل لم يصبح السوق منصة مهمة لهم لبيع و شراء التمور بل و حتى للمزارعين و المستهلكين.

6 أسباب أدت لتدهور حالة سوق التمور

وكشف “بن زيد” أن هناك ٦ أسباب رئيسة لضعف دور مدينة الملك عبدالله العالمية للتمور تجاه تسويق وبيع تمور الواحة، حيث ذكر منها، أنه لم توفق إدارة السوق بإدارته بالشكل المطلوب و كذلك باختيار موقعه فهو بعيد عن مرتاديه . ثانيًا عدم اكتمال جاهزية السوق، هذا بالإضافة إلى عدم اكتمال خدمات السوق – علماً أن عمر افتتاحه تجاوز الخمس سنوات تقريباً.

وأشار إلى ضعف وجود العمليات التسويقية والإعلامية أثرت بالسلب على أداء السوق، منوهًا إلى وجود ضغط  على المزارع فى حركة الدخول والخروج و عدم إعطائه الفرصة الكافية لبيع إنتاجه .

و اختتم عضو المركز الوطني للنخيل والتمور الأسباب بعدم وجود مؤسسات دلالة رسمية، حيث تم الاكتفاء بالمحرجين التقليديين، وكلُ ذلك تسبب في اضطرارهم للمغادرة لأسواق أخرى في المملكة خارج محافظة الأحساء .

وقال ابن زيد الحليبي: إن مهرجانات سوق التمور، والمزادات في المناطق الأخرى بمملكتنا الحبيبة ، استكملت خدماتها و جاهزيتها و الجهات الحكومية قامت بدورها و أتاحوا للتجار و مؤسسات الدلالة مزاولة أعمالهم بطرق احترافية للفت أنظار جميع المناطق، بينما نجد سوق الأحساء يمر بمرحلة راكدة بعدما كان سوقًا تاريخيًا تُضرب له أكباد الإبل من عهد قديم يصل إلى ما قبل الإسلام، لذلك كله يؤكد الحليبي أن السوق للتجار، داعياً إلى تفعيل دور التجار في سوق الأحساء بالشكل الصحيح.

نظام جديد للدلالة إنعاشًا للسوق

وأكمل حديثه، على التجار دعم سلعتهم بكل ما يستطيعون بجميع أنواع الدعم، مقترحاً وضع آلية للدلالة في السوق، باختيار 4 مؤسسات رسمية للدلالة، وكل دلال يضم 5 مساعدين للحراج (محرجة) من الشباب و تدريبهم لصنع فرص وظيفية لهم ، و اختيار موقع مناسب في قلب الأحساء ، لافتاً إلى أن الأحساء تمتلك إمكانات كبيرة، يجب استغلالها وتوظيفها لصالح المحافظة والمزارع والسوق والمصانع و المستثمرين.

العمير: الواقع يحتاج وقفة لبحثه والخروج من الأزمة

وأشار عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل سابقاً الدكتور محمد العمير، إلى أن واقع السوق لا يتناسب مع مكانة الأحساء وإنتاجها الوافر من التمور وأن هناك ضررًا واقعًا على المزارع وعلى المستهلك والتاجر، وهذا الواقع يفرض أن يتنادى المهتمون أو أصحاب المبادرة منهم لعقد ورش لأصحاب الشأن ومسؤولي الدوائر ذات العلاقة لمناقشة الموضوع من جميع جوانبه والخروج بمقترحات تأخذ طريقها للتنفيذ والتطوير.

العبوات الصغيرة فرصة لتحسين المنتج والأسعار

وذكر الدكتور محمد العيسى، أن البيع في العبوات الصغيرة، سوف يدفع المزارع إلى نظافة المنتج وفرزه. وسيساهم في تحسين أسعار تمور الاحساء للحصول على أسعار عادلة للمزارع كما أكد على المبادرة إلى معالجة المعوقات لاستخدام العبوات الصغيرة بشكل حاص ومعوقات التسويق بشكل عام.

مرض قد يؤدي إلى الموت !!

من جانبه، ذكر الأستاذ خالد القاسم أن كارتون التمر يُباع بأقل من ثلاثين ریال، بينما في أسواق المناطق الأخرى لا يقل سعر الكرتون عن 300 ریال، مُلمّحاً إلى إشكالية في سوق الأحساء، واصفاً السوق بالمريض، وفي آخر مراحل الموت، وقد يقول قائل عن فشل في إدارة السوق، ومنيت الفلاح خسائر فادحة، لافتاً إلى أن البلديات حدودها الإدارة والتشغيل، أما الأسواق التخصصية مثل سوق التمور فلن تستطيع إدارته و تشغيله، مستشهداً ببورصة سوق الأسهم، البلديات لا تستطيع إدارتها، لذلك أسند إلى هيئة تديره تابعة لمؤسسة النقد، ومن الضروري إسناد سوق التمور في الأحساء إلى أهله وتكون إدارة السوق من قبل جهة مختصة بالتمور وأقرب جهة لذلك مركز أبحاث التمور أو وزارة البيئة والمياه والزراعة أو المؤسسة العامة للري.

وشدد صالح الناجم، بضرورة الأخذ في الاعتبار أن صنفي تمور الشيشي وخلاص الأحساء، تتطلب تعبئة، وهو ما يشير إلى أن من ضمن المعوقات البيع بالعبوات الصغيرة مثل تمور القصيم، ومن المستحيل أن تذهب إلى معامل ومصانع التعبئة بعدد محدود من الأوزان، ما يجعل المصانع ترفع الأسعار، والمستهلك لن يحصل على تمور بجودة واحدة، ومن بين المعوقات الأخرى موقع السوق، وعزوف الزبائن، وتواجد التجار فقط.

أسئلة تحتاج إجابة ؟!

كما علق المهندس خالد البراهيم سائلًا عدة أسئلة تحتاج إلى ورش عمل واجتماعات لتفنيدها، والتي كان من بينها:
– هل تم إختيار موقع مدينة الملك عبدالله العالميه للتمور بناء على دراسة قامت بها الجهه المنفذه؟
– وعلى ماذ بنيت هذه الدراسة؟
– هل هناك خطة مرحلية لإنجاح هذه التجربة وماهي الأساليب اللتي وضعت لها؟
– هل روعي فيه مصلحة المزارع؟
– هل روعي فيه مصلحة المستثمر؟
– هل روعي فيه مصلحة المستهلك؟
– هل روعي عند اختيار الموقع تكلفة الخدمات اللوجستية؟
– ما هي أسباب عزوف المزارعين من عرض تمورهم في المدينة؟
– لماذا نرى عزوف المستثمرين عنها أيضا؟
وكذلك عزوف المستهلك من شراء تموره منها أيضا؟
– هل المدينة تدار بشكل جيد؟
– لماذا تم إنشاء منافذ البيع بهذا الحجم الهائل رغم أن البيئة غير تسويقية هناك؟
– لماذا يفرض على المزارع عرض إنتاجه هناك على الرغم انها بيئه غير مربحه له؟
– لماذا يفرض على المستثمر العمل هناك رغم انه لا يوجد صراف بنكي هناك؟
– هل بالإمكان مراجعة تلك السلبيات وتحسينها إلى ايجابيات؟

تجدر الإشارة إلى أنه يتوفر بمحافظة الأحساء أكثر من 32 مصنعًا للتمور، مرصة ومراقبة من هيئة الغذاء والدواء، ووفقًا لمراقبين، تحاول جهات نقلها إلى مدينة الملك عبدالله للتمور ولكن دون دراسة أو أي دعم يذكر، مما جعل كل تلك المحاولات تبوء بالفشل.

صور توثق حالة مزاد التمور ، تم توثيقها صباح اليوم الأحد :

هذا المقال "شيخ “تمور الأحساء” يخرج عن صمته: “6” أسباب لتدهور السوق”.. و 80% من إنتاج الأحساء يُباع بهذه الطريقة!!" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (صحيفة الأحساء نيوز) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صحيفة الأحساء نيوز.

أخبار ذات صلة

0 تعليق