محادثات عسكرية غربية تبحث تأمين الملاحة في الخليج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اجتمع ممثلون عسكريون لبريطانيا والولايات المتحدة، أمس الأربعاء، في البحرين، لمناقشة إمكانية تشكيل بعثة دولية للقيام بمهمة حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية ومتحدث باسم الأسطول الخامس لمشاة البحرية الأمريكية، عقد الاجتماع المغلق. ورفضت الوزارة تقديم تفاصيل حول جدول أعمال الاجتماع، لكنها قالت إن «العديد من الشركاء الدوليين» يشاركون. ويحتمل أن يتم الإعلان عن تفاصيل الاجتماع اليوم الخميس.

من جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن استضافة هذا الاجتماع تأتي تأكيداً للدور الفاعل الذي لطالما قامت به المملكة، وتحرص على استمراره وتعزيزه بالعمل المشترك والتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحلفاء والشركاء الدوليين، لتأمين ممرات التجارة والطاقة، وحرية الملاحة الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية من العالم، وشدد الوزير، في بيان نشرته وزارة الخارجية البحرينية في موقعها الإلكتروني، على أن المرحلة الراهنة وما بها من تحديات وتهديدات لأمن المنطقة، تستوجب ضرورة تكاتف كافة الجهود الإقليمية والدولية واضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لردع كل ما يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وقال قائد فرقاطة بريطانية نُشرت في الخليج لمواكبة السفن التي ترفع علم بريطانيا لدى عبورها مضيق هرمز، أمس الأربعاء، إن إيران تحاول على ما يبدو اختبار عزيمة البحرية الملكية. وأوضح وليام كينج قائد الفرقاطة «مونتروز» أنه أجرى خلال 27 يوماً 85 «اتصالاً مع القوات الإيرانية» غالباً ما أدت إلى «تحذيرات متبادلة» عبر الجهاز اللاسلكي. ومن على متن الفرقاطة قال كينج في حديث عبر الهاتف مع محطة «بي بي سي» الإذاعية إن «ذلك يعطي فكرة عن الحدة (...) إنه ربّما أكثر مما شهدناه في الآونة الأخيرة». وتابع «يبدو أن الإيرانيين مصمّمون على اختبار عزيمتنا وردّة فعلنا في أغلب الأحيان».

وتسعى بريطانيا والولايات المتحدة إلى تشكيل بعثة للقيام بمهمة منع إيران من الاستيلاء على المزيد من ناقلات النفط، بعد أن احتجزت طهران الناقلة «ستينا إمبرو» التي ترفع العلم البريطاني، والناقلة «إم.تي رياح» التي ترفع علم بنما في منتصف يوليو/تموز الماضي في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي استراتيجي بين إيران وسلطنة عمان.

وأعربت عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي عن اهتمامها بالاقتراح من أجل ضمان المرور الآمن للشحنات. ووفقاً لمصادر دبلوماسية في بروكسل، أعربت بلدان مثل الدنمارك وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد عن اهتمامها.

وطلبت الولايات المتحدة رسمياً من ألمانيا الانضمام إلى البعثة. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية، الأربعاء، إن برلين لم تعرض المساهمة في أي مهمة بحرية أمريكية بمضيق هرمز، لكنها ترى أن القيام بمهمة أوروبية مسألة «تستحق التفكير». وأضافت في مؤتمر صحفي أن ألمانيا على اتصال بشركائها في هذا الصدد. ومضت قائلة «الحكومة متحفظة حيال المقترح الأمريكي الملموس، ولذلك لم تقدم عرضاً». وتابعت «بالنسبة لنا، من المهم السير في طريق الدبلوماسية... والسعي لمحادثات مع إيران منعاً للتصعيد».

وقال نائب المستشارة الألمانية ووزير المالية أولاف شولتس، الأربعاء، إنه تساوره شكوك قوية فيما يتعلق بطلب الولايات المتحدة انضمام ألمانيا لمهمة عسكرية في مضيق هرمز. وقال شولتس لتلفزيون (زد.دي.إف) «أنا متشكك جداً إزاء هذا، وأعتقد أن هذا التشكك يشاركني فيه كثيرون». وأضاف أن من المهم تفادي التصعيد العسكري في المنطقة وأن مثل هذه المهمة تنطوي على مخاطرة الانزلاق إلى صراع أكبر.

ورفض المستشار الألماني السابق، جيرهارد شرودر، إشراك جيش بلاده في أي عمل عسكري في مضيق هرمز، محذراً من «توريط ألمانيا» في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وقال شرودر في تصريح أمس الأربعاء: «سيكون ذلك شرعنة لحرب العراق، بأثر رجعي». (وكالات)

هذا المقال "محادثات عسكرية غربية تبحث تأمين الملاحة في الخليج" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق