تخفّي الملك في الميدان يُلهم المُتسوّق الخفي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - ليس غريبا على جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، أن يمتطي جواد الوطنيّة ، مُستلّا الوفاء والانتماء لوطن طالما أحبه، وليس غريبا أن يكون بالقرب من مواطنيه ، لأن جلّ اهتمامه أن يسكب الأمل والتفاؤل على مسامعهم ، يقترب منهم بخطى ثابتة.


الملك عبد الله الثاني ،قائد البلاد ،وسيّد الإنسانية ، التاج الوطني الذي يُفاخربه الأردنيون ، يواصل الليل بالنهار في سبيل الارتقاء بوطن ، وملامسة هموم هؤلاء الذين تكالبت عليهم الحياة.


ملك أمام الشعب 


جلالته،حينما يتحدّث ، يعطي بريقا من الحبّ لمن تحدّث إليه، وحينما يستمع يقترب بنظراته من الشخص الذي يتبادل وأطراف الحديث معه ، وحينما يحاور شباب المستقبل - فرسان التغيير كما نعتهم - فإنه يزرع فيهم بذرة مُتجدّدة من العطاء، يزور منطقة ما ويُجالس كبار السن ،يحتسي الشاي معهم بتواضع ملك إنسان  يزور جامعة ويتحدّث لطلابها كقرب أب من أبنائه،حرصا عليهم ، يتواجد مع نخب وطنية ،هؤلاء الذين قدّموا للوطن خير ما عندهم بفخر واعتزاز ، ليضحوا أشاوسا يتحدث عنهم سفر الأردن ، يزور أطفالا ويُعانقهم بفيض حنانه الذي لا ينضب.


"المتسوّق الخفي" 


وبعيدا عن زيارات جلالته الميدانية المُعلن عنها ، نجد أن جلالته قد تخفّى بزيارات سريّة لعدد من المناطق والمنشآت ، من أجل الإطلاع على وتيرة العمل ، ومستوى تقديم الخدمة ، والاقتراب من مواطنين وملامسة واقعهم.


الحديث في هذا الشأن نتيجة لما تحدّث فيه الإعلامي محمد الوكيل  أمس الإثنين عبر "برنامج الوكيل"  ، حيث كانت الحلقة تتحدّث عن "المتسوّق الخفي" ، وقد أظهرت الاتصالات مدى رضا الأردنيين من آلية عمله ، بهدف تحسين واقع الخدمات في المؤسسات الحكومية ، الأمرالذي كان بمثابة "إلهام" للكتابة في "أرشيف" جلالته، حينما تخفّى لكشف مواطن الخلل، ومواضع التقصير.


رسائل ملكية 


جلالته حينما تخفّى ، أراد من ذلك أن يُوصل رسالتين ، الأولى، رسالة  للمواطن الأردني في الدرجة الأولى ، حيث حرص الملك عبد الله أن يكون -المواطن -  في عين الاهتمام ،امتدادا لشعار جلالة الملك المغفور له - بإذن الله -  الحسين بن طلال حينما ردّد باستمرار "الإنسان أغلى ما نملك"، ولا مُساومة في ذلك ، والرسالة الثانية موجّهة للمسؤول كل في ميدانه ، ليكون جديرا بمكانه ومنصبه ، والتشديد على أن يكون الميدان محورا أساسيا في عمله.

"أرشيف" من أجل المواطن


وعودة إلى "أرشيف" جلالته ، نجده قد تخفّى عندما قاد دراجة نارية بمفرده ، ليتجوّل في بلدة الرميمين التابعة لمحافظة السلط ، نتيجة لشكاوي الأهالي من سجن يتم بناؤه ، حيث كان يُبنى في منطقة سياحية جميلة ، الأمر الذي أثار حفيظة لأهالي، فتخفّى على هيئة مواطن يريد شراء "المُرطبات" من إحدى محال البيع ، ليكون قريبا من سكان المنطقة.


التخفّي الثاني 


بهيئة رجل عجوز يرتدي "دشداشة"  بيضاء،وعباءة عربية سوداء ، مغطيا رأسه بكوفية حمراء ، زار الملك وحدة شؤون المرضى "غير المؤمّنين" صحيا المعنية بإصدار إعفاءات من كلف إجراء العمليات وكلف العلاج ، حيث أخفى جلالته محياه بـ"شارب" ولحية ، واستعان بعصا ، مُشاركا "طابور" المراجعين ، كاشفا عن  آداء الموظفين ، كما ولم يغفل الاستماع لشكاوي المراجعين في "طابوره"  ، بحب ملك يريد أن يقف مع شعبه في همومهم ومشاكلهم.


زيارات مُفاجئة


ومن ضمن متابعات جلالته لاحتياجات المواطنين ، نجده يعتلي صهوة التفاني والإخلاص ،  حيث الزيارات المفاجئة ، منها - على سبيل المثال - زيارته لمُستشفى البشير الحكومي ، وإحدى وحدات القوات المُسلحة ، للإطلاع عن كثب على مستوى  الخدمات المقدمة للمراجعين عدا عن زياراته لعدد من القرى المختلفة في  أنحاء المملكة ،  وزيارته لعائلات أردنية ومجالستهم بتواضع .


ولم يقف الأمر عند هذا فحسب، بل امتدّ إلى زيارات لعدد من المنشآت الحكومية لوضعها في بؤرة اهتمام المسؤولين ، ورفع مستوى الخدمات المُقدمة.


 جلالته حينما يتخفّى ، يريد للوطن أن يبقى على الدوام بألف خير ، ويريد للمواطن أن يكون قرير العين ، وأن يكون المسؤول مسؤولا عما يُقدمه ومُحاسبا في حال تقصيره ، والميدان سيد الموقف

 

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

هذا المقال "تخفّي الملك في الميدان يُلهم المُتسوّق الخفي" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الوكيل الاخباري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوكيل الاخباري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق