وزارة العمل تنظم العمالة الاجنبية... تقارب قواتي- عوني في ملف اللاجئين واختلاف في التطبيق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان " تأييد مسيحي "لتنظيم العمالة الأجنبية" لا يشمل "مقاربة" باسيل تجاه النازحين" كتب نذير رضا في صحيفة "الشرق الأوسط" وقال: أظهرت الإجراءات الحكومية أخيراً تجاه العمالة السورية في لبنان تلاقياً بين المكونات السياسية المسيحية على هذا الملف، رغم التباعد في مقاربة أزمة النزوح السوري بينها، إثر التقديرات التي تفيد بأن تصعيد "التيار الوطني الحر" ضد النازحين السوريين، استدرج الأطراف المسيحية الأخرى التي تعتبر على خصومة مع "الوطني الحر"، إلى تأييد مقاربته.


واتخذت وزارة العمل التي يشغل حقيبتها الوزير كميل أبو سليمان، وهو أحد ممثلي "القوات" في الحكومة، إجراءات لـ"تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان"، ترافقت مع حملة إعلانية تحت عنوان: "ما بيحرّك شغلك غير ابن بلدك"، تدعو لتسوية الأوضاع القانونية للعمال الأجانب في لبنان، وهو ما طرح أسئلة عما إذا كانت "القوات" تتماهى مع خطاب "التيار الوطني الحر" أخيراً، تحت ضغط الشارع المسيحي في ظل مزاحمة اليد العاملة الأجنبية للبنانيين على فرص العمل، بعدما كانت "القوات" من أبرز الداعمين لإعادة النازحين بعد التسوية السياسية في سوريا. 

وقالت مصادر "القوات" لـ"الشرق الأوسط" إن "جميع اللبنانيين دون استثناء يؤيدون عودة النازحين السوريين إلى سوريا"، لكنها أكدت: "إننا لا نلتقي مع طريقة الوزير باسيل في مقاربة هذا الملف بطريقة استفزازية، لأنه يريد القول إن "أكثر طرف سياسي معني بالموضوع، أما الأطراف الأخرى فإما متعاونة أو متآمرة".

وشددت المصادر على أن "هذا الخطاب مرفوض جملة وتفصيلاً، لأن جميع اللبنانيين مؤيدون للعودة". مضيفة: "لكن إذا كان لا بد من فتح ملف خلافي، فإنه في 2011 وما بعده في 2012 و2013، كان التيار الوطني الحر في الحكومة ممثلاً بـ10 وزراء داخل الحكومة، وبالتالي هو يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية، كون القوات والمستقبل كانا خارج الحكومة، وكانا يؤيدان تنظيم الملف عبر إنشاء مخيمات على الحدود ترعى المسألة، وهو ما تم رفضه، وخضع التيار لهذا الرفض آنذاك لاعتبار متعلق بحزب الله أو غيره". 

وقالت مصادر "القوات": "في السابق كانوا يقولون إن المبادرة الروسية قادرة على إعادتهم، ونحن نؤيد ونشجع المبادرة الروسية، واجتمع الرئيس عون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً وتباحثا بالملف، وشاهدنا البيان الختامي الذي تحدث عن أن العودة تتطلب ظروفا نفسية، أي أن النازح يخاف العودة في ظل نظام مسؤول عن تهجيره، كما تطرق إلى أن العودة تحتاج إلى وضعية مالية يمكن أن تتأمن من المجتمعين العربي والدولي. والواضح أن لا وجود لقرار من هذا النوع بعد".

واعتبرت المصادر أن "الهدف من كل كلام آخر أمران، أولهما إما التطبيع مع النظام وهو أمر قطعنا الطريق عليه نهائياً لجهة عدم فتح علاقات مع النظام الحالي أو أي نظام في سوريا قبل انتهاء الحرب خصوصا أن النظام الحالي مسؤول عن تهجير السوريين ولا يريد إعادتهم". أما الأمر الثاني "فهو مرتبط بالطريقة الاستفزازية التي يتبعها الوزير باسيل لخلفيات شعبوية ومزايدة على القوى السياسية الأخرى".

وعن إجراءات وزارة العمل الأخيرة، قالت المصادر إن "ما قامت به الوزارة هو تنظيم للموضوع، ولا يشبه الطريقة الاستفزازية التي استخدمها باسيل، بل تقول إنها تريد تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان، وهو أمر متبع في كل دول العالم، لكن العمالة الأجنبية يجب أن تكون خاضعة للقوانين المرعية، مثل اللبنانيين العاملين في الخارج الذين يخضعون لكل القوانين ويشكلون قيمة مضافة للمكان الذي يعملون فيه". 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

هذا المقال "وزارة العمل تنظم العمالة الاجنبية... تقارب قواتي- عوني في ملف اللاجئين واختلاف في التطبيق" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (لبنان 24) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو لبنان 24.

أخبار ذات صلة

0 تعليق