الحكومة باتت على "المحك"... الموازنة إما تفجر أن تنقذ الحكومة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان " تخوّف من انفجار التضامن الحكومي والاطاحة بالموازنة" كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار" وقالت: ربطت اوساط نيابية في كتلة بارزة ما بين الخلافات السياسية الدائرة على خلفية المناقشة المطولة لمشروع قانون الموازنة العامة والاجندات الخاصة لكل فريق مشارك في الحكومة ويستعد لخوض استحقاقات تكاد تكون مصيرية وحاسمة في المرحلة المقبلة.


وقالت الاوساط النيابية البارزة ان تحول مسار نقاش الموازنة من مسار مؤلم بحق الوزراء والنواب قبل الموظفين في القطاع العام والاسلاك العسكرية، الى فرض رسوم في مجالات متفرقة، قد تسبب بفشل كل المحاولات التي قادتها الحكومة في جلساتها السابقة من اجل الوصول الى موازنة تقشفية والتي ليس من الممكن تحقيقها الا من خلال اللجوء الى بعض الاجراءات والقرارات وفق ما كان محدداً ومرسوماً في مشروع قانون الموازنة منذ اللحظة الاولى، وصولاً الى خلط الاوراق والمقترحات وسط تضارب لافت في المواقف وهمس في الكواليس عن صراعات مرتبطة بالتحالفات السياسية والاستحقاقات المقبلة على الرغم من كل التحديات والمخاطر التي تحيط بالساحة الداخلية جراء الازمة المالية اولاً والتصعيد الاقليمي ثانياً، وترددات النزوح السوري على الاقتصاد المحلي ثالثاً.

ووفق الاوساط النيابية نفسها فان ما خرج الى العلن من تباينات قد عبّر عن بلوغ العلاقات بين بعض المكونات الحكومية مرحلة سيئة وهي ليست المرة الاولى التي تتدهور فيها هذه العلاقات، واكدت ان الخشية من انفجار التضامن الحكومي والاطاحة بالموازنة، هي التي حتمت الاجتماع الوزاري المصغر والطارئ خصوصاً وان مشروع الموازنة قد اشبع درساً، والصيغة النهائية قد انجزت بحسب متطلبات مؤتمر "سيدر"، ولكن الصراع السياسي حول الادوار والمسؤوليات وبشكل خاص توظيف انجاز خفض العجز الى 7.67% من الناتج المحلي قد دفع نحو موازنة بارقام عجز مقبولة ولكن باجراءات اصلاحية دون المستوى وتوقعات الدول المانحة، مع العلم ان الامتحان يبقى في قدرة الحكومة والوزراء على تنفيذ التعهدات والالتزامات.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

هذا المقال "الحكومة باتت على "المحك"... الموازنة إما تفجر أن تنقذ الحكومة" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (لبنان 24) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو لبنان 24.

أخبار ذات صلة

0 تعليق