188 طفلاً يبدعون في أوبريت "وطني الأغلى"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ Amp

الشارقة (الاتحاد)

في لوحة جمالية صاغتها حناجرهم، وتعبيراً عن حبّهم لوطنهم، قدّم 188 طفلاً من «أطفال الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أمس الأول على خشبة قصر الثقافة في الشارقة، أوبريت «وطني الأغلى»، بالتعاون مع المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وذلك احتفالاً باليوم الوطني.
وتضمن الأوبريت 8 لوحات استعراضية وفقرات دراميّة وأناشيد متنوعة، قدمتها مجموعة من الأطفال الموهوبين بمشاركة الفنان عبدالله صالح، وتناول الأوبريت نخلة «العم سعيد»، كرمز للقيم الراسخة في الإمارات، والتي استطاع العم سعيد من خلالها أن يوصل رسالتها وقيمتها إلى أحفاده بطريقة استعراضية شائقة رسمت معاني الحب، وقيم الانتماء والولاء للوطن والإخلاص له، وحفّزت على ضرورة العمل على بنائه ونهضته. ويجمع «وطني الأغلى» نخبة من ذوي الخبرة، فالعمل من قصة وسيناريو وحوار صالحة غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وكلمات وأشعار علي الخوار، وألحان دينا سعد، المستشار الموسيقي في أطفال الشارقة، وغناء الفنان نجم الشلة والعازي عبدالله المعمري، والفنان حسن علي، بالإضافة إلى كورال «أطفال الشارقة»، ومجموعة من أطفال المراكز الموهوبين منهم: عبدالرحمن نبيل، وأحمد جاسم، وشيخة سالم، وقصايد جاسم، وشهد سعيد، كما شارك في الغناء كل من كورال الإمارات، وكورال حربية دبي، أما البطولة فهي للفنان عبدالله صالح.


وقالت عائشة علي الكعبي، مدير أطفال الشارقة بالوكالة: «إن الأوبريت كشف عن مواهب وإبداعات كبيرة يمتلكها الصغار الذين وقفوا بثقة واعتزاز على خشبة المسرح، وقدّموا كل ما لديهم من طاقات وقدرات، عبّروا من خلالها عن حبهم لوطنهم».
وأوضح الفنان عبد الله صالح أن هذه ليست التجربة الأولى له مع الأطفال على خشبة المسرح، فعلاقته مع مسرح الطفل تمتد إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث عمل مع نخبة من الممثلين والفنانين الإماراتيين آنذاك لتقديم أعمال بالتعاون مع المدارس.
وأشار مخرج العمل محمد بكر إلى أن الأوبريت يعكس إبداعات ومواهب متنوعة يتحلى بها جميع من شارك في إنجازه، فهو عمل يجسد حب الوطن في أصدق تجلياته.

لوحات
اشتمل الأوبريت على لوحات غنائية ومسرحية ذات رسالة قيّمة تعبّر عن حبّ الوطن والولاء والانتماء، منها «لوحة الشلة» وهي اللوحة الأولى التي تجسّد روح التواصل بين الماضي والحاضر، إلى جانب «لوحة الافتتاحية» التي عكست فكرة سباق المعاني وما يدور في عقول الأطفال، أما«لوحة العطاء» فهي اللوحة الثالثة التي طرحت معاني العطاء ومساعدة الآخرين، فيما عبّرت «لوحة التراث» الرابعة عن معاني الهوية التراثية لأبناء الإمارات. ورسّخت «لوحة العمل» قيم العمل والإنتاج والنهضة المعمارية والعلمية التي عاشتها الدولة، فيما أكدت «لوحة العلم» أهمية الحفاظ على البيئة والطاقة النظيفة، وعبرت «لوحة المستقبل» عن أهمية الدفاع عن الوطن ونصرة الحق وواجبات الأطفال تجاهه، وأكّدت لوحة «الوطن هو الفائز»، وهي اللوحة الأخيرة جميع المعاني والقيم التي حملها الأوبريت في اللوحات السابقة، والتي تعزز من خلال ما تطرحه قيم التحلي بجميع القيم الإنسانية والوطنية لنتمكن من الحفاظ على الوطن.

هذا المقال "188 طفلاً يبدعون في أوبريت "وطني الأغلى"" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريدة الاتحاد الاماراتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الاتحاد الاماراتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق