بلطجة وزعرنة وأتاوات وغياب للأمن ومحاولات "لطبطبة" الأعتداء الأخير في مستشفى البشير

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ Amp

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص - 

ثورة بيضاء غير مسبوقة في قطاع مستشفيات وزارة الصحة، يقودها د. محمود زريقات مدير مستشفى البشير، والذي بدأ باعادة هيكلة المستشفى بما يتوافق مع الامانة الوظيفية والاخلاقية والطبية باكثر من وضعية تصويب الأوضاع.

د. زريقات والذي يتعامل مع محيط مستشفى البشير ومع الشركات المقدمة للخدمة كوحدة واحدة، بدأ بنفض غبار الترهل الاداري والخدماتي، بل ووضع يده على قضايا امنية غابت بصورة او بأخرى عن الملف الامني بمنطقة المستشفى وداخل المستشفى .

هناك اصحاب سوابق يفرضون انفسهم على المستشفى وكأنه مُلكا لهم، (مبيت طعام نقاهة)، وليذهب امن المستشفى الى الجحيم بعرفهم، واخرين منهم لا يتورعون عن اقحام انفسهم والسطو على طعام المرضى، وكأن المستشفى "تكية"، هذا الى جانب العديد من المخالفات القانونية التي تعد اختراقا سافرا للمنظومة الامنية برمتها في مستشفى البشير ومحيطه .

في الشكوى الأمنية التي تقدم بها مدير مستشفى البشير د.محمود زريقات بعد حادثة الاعتداء التي تعرض لها مدير الخدمات في المستشفى مساء الثلاثاء الماضي، تضمنت الشكوى الكثير من الاختراقات القانونية التي رافقت حادثة الاعتداء، وقد كشف د. الزريقات ما يتعرض له البشير من مؤامرات ممنهجة يقودها اشخاص خارجون عن القانون زمن ارباب السوابق.

الحادثة التي بدأت بالاعتداء عل مدير الخدمات عمار ابو شاهين لم تكن حادثة اعتداء عادية، بل تجيء في سياق "البلطجة" و "الزعرنة" بعد ان تم اكتشاف امر الشركة المقدمة للخدمات، والتي لا تعدو ان تكون شركة تنفيعات لا خدمات، وقد تم تسجيل اسماء ما لا يقل عن 792 موظفا في مجال الخدمات، في حين وبحسب ما تضمنته الشكوى الامنية التي تقدم بها د.زريقات ان هناك 84 مطلوبا امنيا بين الاسماء المسجلة في قوائم موظفيها.

القائمة التي تتقدم بها الشركة المقدمة للخدمة بقصد الحصول على رواتب هي اسماء وهمية، يتم خلالها طرح عطاء من قبل الشركة المقدمة للخدمة لشراء اسم في القائمة بمبلغ 50 ديناراـ ليصار لاحقا صرف 180 دينار كراتب شهري لصاحب هذا الاسم وليتم لاحقا توزيع هذا المبلغ على الاطراف المستفيدة من عملية النصب هذه على الحكومة عبر وزارة الصحة !!

الى ذلك كشف د. زريقات  سبب الاعتداء هو متابعة المدير لدوام العمال وإجازاتهم، ومؤكدا في الوقت نفسه أن الكثير منهم لا يلتزمون بالدوام ويتقاضون راتبا بلا أي عمل يقدمونه. وأشار كذلك إلى أن نحو 80 عاملا منهم مطلوبون للقضاء بقضايا مختلفة، وما يزالون على رأس عملهم. 

وأوضح زريقات أن إدارة المستشفى والمدير المعتدى عليه تقدموا بشكوى قبل يومين للأجهزة الأمنية، وقام وزير الصحة بالاتصال أيضا مع وزير الداخلية لكن لم يتم حتى اللحظة اتخاذ أي إجراء رسمي بحق المعتدين. ولفت إلى أنه تم الطلب سابقا بتوفير حماية أمنية كافية للمستشفى إلا أن الأمر لم يلق استجابة، مؤكدا وجود 4 عناصر من الشرطة وضابط فقط رغم المساحة الكبيرة لمباني المستشفى وكثرة أعداد المواطنين المراجعين والمرضى.

ما حدث في مستشفى البشير يحمل ملفات امنية خطيرة تصلح لأن تكون اجندة عمل سنوية وليست شهرية لجهاز الامن العام، الذي غاب بالكامل عن مستشفى البشير ومحيطه، حيث اصحاب الاسبقيات الذين يستخدمون نهج الخاوات والاتاوات حتى بتوفير سرير ليناموا عليه داخل المستشفى ليكونوا خطرا داهما بين المرضى من المواطنين الابرياء صغارا واطفالا ومسنين .

واقع الحال الذي تكشفه مضمون شكوى زريقات الامنية، هو واقع صادم يتطلب اطلاع الباشا مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود عليه، بقصد المباشرة به عبر فرق امنية متخصصة لتنظيف المستشفى ومحيطه من الخارجين عن القانون، والذين على ما يبدوا نجحوا بتشكيل دولتهم في ظل غياب القانون .

المطلوب فتح تحقيق موسع بشكوى د. زريقات، وان يتم التعامل مع الشكوى بكل جدية وحرص استبعادا لاي نهج من شأنه افلات المتورطين من محاسبة القانون، والاهم توفير الحماية الشخصية لمدير المستشفى ومدير الخدمات ولجميع الكوادر العاملة في مستشفى البشير من الكوادر الليلة ، اضف الى ذلك ضرورة ان يعتمد التحقيق الموسع والوصول لكل متواطأ اسهم بشكل او باخر في هيمنة اصحاب السوابق بان يصولوا ويجولوا في المستشفى دون حسيب او رقيب وعلى الوزير د. محمود الشياب الابتعاد عن أسلوب الطبطبة وطي الصفحات مثلما فعل غيره والبدء بسياسة حديدية جديدة وبأسلوب الكي والحرق للوصول إلى الجذور حتى نضمن بقاء مؤسساتنا الطبية بمأمن عن عصابات عاثت بها فسادآ وأفسادآ وعلى جهاز الأمن العام ان يقوم بواجباته ومسؤلياته اتجاه الكوادر الطبية والعاملين في المستشفيات وغير ذلك فالنقرأ على وزارة الصحة السلام والفاتحة .

 

هذا المقال "بلطجة وزعرنة وأتاوات وغياب للأمن ومحاولات "لطبطبة" الأعتداء الأخير في مستشفى البشير" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (اخبار البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو اخبار البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق