أحمد لمحكمة الأسرة : منعتني من سندي في الحياة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اقترب اليوم من نهايته داخل محكمة الأسرة بزنانيرى، الجميع يلملم أوراقه استعداد للرحيل، متنازعون، محامون، موظفون، والعمال يتأهبون لترتيب القاعات ومحو ما أصابها من فوضى طوال اليوم.

 

لكن حال "أحمد. ع" صاحب الثلاثين ربيعا كان مختلفا، فالرجل الثلاثيني ذو الوجه الشاحب والشعر المجعد والهندام المرتب لا يزال فى مستهل رحلة بحثه عمن يساعده فى إنهاء إجراءات دعوى رؤية صغاره، بعد ترك زوجته "شيماء. ح" لمسكن الزوجية بعد خلاف نشب بينهما، آخذة معها ابنه ومنعته من رؤيته، ورفضت استضافته، وظل لفترة يتنقل بجسده الذى يحارب عوامل الزمن والتعب بين المكاتب.

 

يقول الزوج الثلاثيني فى بداية روايته: "بدت لي العروس مناسبة،

وما أن أغلق علينا باب بيت واحد حتى أدركت أننى انخدعت بكلامها الذى يخلو من ذكر الرحمن، واصطدمت بوجهها الحقيقى الذى تفوح منه رائحة الطمع، ولسانها السليط الذى لا يكف عن توجيه سهامه نحوك ليلا ونهارا، وبرودة قلبها وقسوته، وبدلا من أن أنعم براحة البال تحولت حياتى إلى جحيم، ورغم ذلك تحملتها ورفضت أن أنفصل عنها رغم ما أعانيه على يديها من سوء معاملة وإهمال من أجل الجنين الذى يتشكل فى أحشائها، فلا ذنب له فى أننى أسأت اختيار أمه".

 

تسيطر علامات الخزن على ملامح الزوج الثلاثيني وهو يتحدث: "وبعدما وضعت زوجتى حملها فوجئت بها تغادر البيت بدون أى مقدمات أو أسباب تذكر، فهرعت إلى منزل أهلها كى أتقصى الأمر، وأعرف سبب الرحيل الحقيقى، وأسألها فيما قصرت معها كى تتركنى وتحرم ابنى من أن يتربى بين أمه وأبيه ، فلا اتذكر طوال حياتى القصيرة معها أننى رددت لها طلبا أو حرمتها من شىء رغم جفائها، لكن لم أجد إجابة شافية لتساؤلاتى".

 

اختتم الزوج حديثه: "منعتني من ابني سندي في الحياة، رغم كل المحاولات الودِّية، فلم أجد أمامى سبيلا آخر سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة لتمكينى من رؤية الصغير، وبالفعل صدر حكما لصالحى لكنها لم تلتزم به، فطرقت أبواب المحكمة من جديد طالبا منحى الحق فى استضافته، أليس من حقى أن يبيت ابنى فى بيتى وأن ينعم بحنانى؟!".

هذا المقال "أحمد لمحكمة الأسرة : منعتني من سندي في الحياة" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (الوفد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق