سليمان أحمد.. محامي المظلومين الذي سقط شهيداً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
المصدر:
  • تعز - صلاح صالح

التاريخ: 13 يناير 2019

منذ يوم الخميس 23 يوليو 2015 والحزن يخيّم على الطفلين حسام ورهف جراء فقدانهما لوالدهما الشهيد سليمان أحمد الغزالي، الذي كان مستقراً في العاصمة صنعاء، ويعمل محامياً يترافع أمام المحاكم مدافعاً عن المظلومين، إلا أن محاولات الميليشيا الحوثية السيطرة على تعز، دفعته كما غيره للانتقال والالتحاق بصفوف المقاومة الشعبية، ليكتب قصته بمداد دمه وقلم روحه، وليكون أحد المقاتلين في صفوف قضية عادلة تاركاً الحكم لعدالة محكمة السماء.

في جبهة الزنوج شمال مدينة تعز، والتي تعد إحدى الجبهات الأكثر اشتعالاً، كان المحامي سليمان الغزالي في خضم اشتباكات عنيفة مع زملائه في اللواء 22 ضد الميليشيا الحوثية التي كانت تحاول الاقتحام ليصاب إصابة بليغة لم يستطع زملاؤه معها إنقاذه، فيما من حاول ذلك أصيب أو استشهد كحال ابن عمه سليمان عبدالملك، والذي استطاع أن يتقدم لكنه استشهد قبل أن يصل إليه.

وإثر ذلك انقطعت أخباره قرابة 20 يوماً، حسب أخيه زكريا الغزالي والذي يضيف لـ «البيان»: لم نعرف هل هو جريح مأسور، أم أنه استشهد، لكن بعد 20 يوماً حين تقدم الجيش الوطني، وجدنا جثمان الشهيد سليمان أحمد الغزالي، وتخلف الحرب دائماً قصصاً بطولية، ولكن في ثناياها تضحيات كبيرة تقدمها أسر وأطفال من يرحلون فداءً لبلدانهم وعدالة قضاياهم. وهذا ما لمسناه داخل أسرة سليمان أحمد، حيث يكابد طفلاه وحشة فراق أبيهما. وبصعوبة بالغة تحاول رهف أن تحكي قصة والدها واشتياقها لرؤيته.. إلا أن ألم الحزن والفراق يضطرها للبكاء المر مع دعائها الذي لم يزيد عن «رحم الله أبي، الله يقتل من قتله».

طباعة Email Ùيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

هذا المقال "سليمان أحمد.. محامي المظلومين الذي سقط شهيداً" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (البيان) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو البيان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق