خطباء الحسينيات: عظّم الله أجر الأمة بمصاب ريحانة رسول الله

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

  • قصص استشهاده ومن معه تسطر أروع قصص البطولة والشجاعة والبسالة في نصرة الحق ومواجهة الباطل
  • سيد الشهداء كان متسامياً في خلقه رفيعاً في حسن أدبه
  • الموسوي: علينا أن نتعلم من هذه المدرسة المباركة الدروس النفسية والقيم الأخلاقية والاجتماعية العظيمة
  • الحسين قدم منظومة إصلاحية كي نتمكن من إنقاذ أنفسنا من شباك الفساد والانحراف والتخلف الحضاري
  • قمبر: العاشر من محرم خلّده التاريخ كملحمة بين الحق والباطل
  • الاستفادة من رسالة الحسين عليه السلام لنكون على هدى في تعاملاتنا

عادل الشنان

ضجت مجالس ذكر أهل بيت النبوة عليهم السلام والحسينيات في العالم أجمع بنحيب المعزين في فاجعة الطف وما جرى على الحسين عليه السلام وأهله وأصحابه، وكيف كانت تلك الليلة موحشة وحزينة، وقد قضاها المعزون باكين حتى طلع صباح يوم أمس (العاشر من محرم) حزنا على مصاب ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة، كما لقبه جده المصطفى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وما حدث لآل البيت عليهم السلام وأصحاب الحسين رضوان الله عليهم من قتل وسبي وحرق خيام وتلويع للأطفال.

وضج خطباء المنابر الحسينية صارخين (فعلى الأطائب من أهل بيت محمد وعلي صلى الله عليهما وآلهما فليبك الباكون، وإياهم فليندب النادبون، ولمثلهم فلتذرف أو (فلتدر) الدموع، وليصرخ الصارخون، ويضج الضاجون، ويعج العاجون، أين الحسن أين الحسين أين أبناء الحسين) عظم الله الأجر لأمة الإسلام بمصاب ريحانة الهادي البشير نبي الرحمة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وكانت الوجوه شاحبة وعابسة والقلوب يملؤها الأسى وتعتصرها الحرقة والأجساد مكتسية بالسواد تعبيرا عن كآبة هذا اليوم في تاريخ البشرية عامة والمسلمين على وجه الخصوص.

وذكر الخطباء أن عمر بن سعد أصبح في ذلك اليوم وخرج بالناس، وجعل على ميمنة العسكر عمرو بن الحجاج الزبيدي، وعلى المسيرة شمر بن ذي الجوشن، وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجالة شبث بن ربعي، وأعطى الراية دريدا غلامه.

ودعا الحسين بفرس رسول الله (صلى الله عليه وآله) المترجز، وعبأ أصحابه، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا، وأربعون راجلا، وقيل أكثر من ذلك، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظاهر في المسيرة، وأعطى رايته أخاه العباس، وجعلوا البيوت والخيم في ظهورهم وأمر بحطب وقصب أن يترك في خندق عملوه في ساعة من الليل، وأشعلوا فيه النار مخافة أن يأتيهم العدو من ورائهم، وجعلوا جبهة القتال جهة واحدة، فغضب الأعداء بأجمعهم.

فنادى شمر بأعلى صوته: يا حسين أتعجلت النار قبل يوم القيامة؟ وأراد مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم فمنعه الحسين، وقال أكره أن أبدأهم بالقتال.

ثم تقدم الحسين نحو القوم، ثم نادى بأعلى صوته: يا أهل العراق وكلهم يسمعون، فقال أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى أعظكم بما يحق لكم علي، وحتى أعذر إليكم، فإن أعطيتموني النصف كنتم بذلك سعداء وإن لم تعطوني النصف من أنفسكم فأجمعوا رأيكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين.

ثم حمد الله وأثنى عليه وذكره بما هو أهله، وصلى على النبي وآله وعلى الملائكة والأنبياء، فلم يسمع متكلم قط قبله ولا بعده أبلغ منه في المنطق.

ثم قال: أما بعد يا أهل الكوفة فانسبوني فانظروا من أنا، ثم راجعوا أنفسكم فعاتبوها فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟

ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول مصدق لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بما جاء به من عند ربه؟

أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟

أو ليس جعفر الطيار في الجنة بجناحي عمي؟

أو لم يبلغكم ما قال رسول الله لي ولأخي: «هذان سيدا شباب أهل الجنة» فإن صدقتموني بما أقول وهو الحق، والله ما تعمدت كذبا منذ علمت أن الله يمقت عليه أهله، وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبدالله الأنصاري، وأبا سعيد الخدري، وسهل بن سعد الساعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك يخبروكم بأنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله لي ولأخي، أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟

وخطب فيهم خطبة أخرى، وأتم عليهم الحجة فما أفاد فيهم الكلام، ثم أناخ راحلته ودعي بفرس رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرتجز فركبه، فعند ذلك تقدم عمر بن سعد وقال: يا دريد أدن رايتك ثم أخذ سهما ووضعه في كبد القوس، وقال: اشهدوا لي عند الأمير فأنا أول من رمى الحسين، فأقبلت السهام من القوم كأنها شآبيب المطر، فقال الحسين لأصحابه: قوموا رحمكم الله فإن هذه السهام رسل القوم إليكم، فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملة، فلما انجلت الغبرة وإذا بخمسين من أصحاب الحسين صرعى، فعند ذلك ضرب الحسين بيده على لحيته الكريمة وقال: اشتد غضب الله على اليهود إذ جعلوا له ولدا، واشتد غضبه على النصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، واشتد غضبه على المجوس إذ عبدوا الشمس والقمر، واشتد غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيهم، أما والله لا أجيبهم إلى شيء مما يريدون حتى ألقى الله وأنا مخضب بدمي.

ثم جعل أصحاب الحسين يبرزون واحدا بعد واحد، وكل من أراد منهم الخروج ودع الحسين وقال السلام عليك يا أبا عبد الله، فيجيبه الحسين: وعليك السلام ونحن خلفك، ثم يتلو: (…فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) ولم يزالوا كذلك حتى دخل وقت الظهر، فجاء أبوتمامة الصيداوي وقال: يا أبا عبدالله أنفسنا لنفسك الفداء، هؤلاء اقتربوا منك، لا والله لا تقتل حتى أقتل دونك وأحب أن ألقى الله عز وجل وقد صليت هذه الصلاة معك، فرفع الحسين رأسه إلى السماء، وقال: ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها ثم قال عليه السلام، سلوا هؤلاء القوم أن يكفوا عنا حتى نصلي، فأذن الحسين بنفسه او أمر مؤذنه ليؤذن ثم قال الحسين: ويلك يابن سعد أنسيت شرائع الإسلام؟ اقصر عن الحرب حتى نصلي وتصلي بأصحابك ونعود إلى ما نحن عليه من الحرب، فاستحى ابن سعد أن يجيبه، فناداه الحصين ابن نمير عليه اللعنة قائلا: صل يا حسين ما بدا لك فإن الله لا يقبل صلاتك.

فأجابه حبيب بن مظاهر: ثكلتك أمك، ابن رسول الله صلاته لا تقبل وصلاتك تقبل يا خمار؟!

فقال الحسين لزهير بن القين وسعيد بن عبدالله: تقدما أمامي حتى أصلي الظهر فتقدما أمامه في نحو نصف من أصحابه حتى صلى بهم صلاة الخوف، وسعيد تقدم أمام الحسين فاستهدف لهم فجعلوا يرمونه بالنبال كلما أخذ الحسين يمينا وشمالا قام بين يديه فمازال يرمى إليه حتى سقط على الأرض وهو يقول: اللهم العنهم لعن عاد وثمود، اللهم أبلغ نبيك عني السلام، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح فإنني أردت بذلك نصرة ذرية نبيك، ثم مات رحمه الله، وبعدما قتل أصحاب الحسين رضوان الله عليهم فعند ذلك وصلت النوبة إلى بني هاشم، وأول من قتل منهم علي بن الحسين الأكبر، وكان من أصبح الناس وجها وأحسنهم خَلقا وخُلقا، فاستأذن أباه في القتال فنظر إليه الحسين نظر آيس منه، وأرخى عينيه وبكى، ورفع سبابتيه أو شيبته الشريفة نحو السماء، وقال: اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خَلقا وخُلقا ومنطقا برسولك، وكنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إلى وجه هذا الغلام، اللهم امنعهم بركات الأرض وفرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا، واجعلهم طرائق قددا ولا تغفر لهم أبدا، ولا ترضي الولاة عنهم أحدا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا ثم برز بنو هاشم واحدا بعد واحد وقاتلوا الأعداء حتى استشهدوا جميعا ثم نادى الحسين: هل من ذائب يذب عن حرم رسول الله؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟ فارتفعت أصوات النساء بالبكاء والعويل فتقدم إلى باب الخيمة وقال لزينب: ناوليني ولدي الرضيع لأودعه فناولته ولده الرضيع فحمله نحو القوم وهو ينادي يا قوم قتلتم أنصاري وأولادي، وما بقي غير هذا الطفل، إن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل، لقد جف اللبن في صدر أمه.

فرماه حرملة بسهم فوقع في نحره فذبحه من الوريد إلى الوريد.

فوضع الحسين كفيه تحت نحر الطفل فلما امتلأتا دما رمى به إلى السماء، وقال: هون علي ما نزل بي أنه بعين الله، اللهم لا يكونن طفلي هذا أهون عليك من فصيل ناقة صالح ولما قتل أصحابه وأهل بيته ولم يبق أحد عزم على لقاء الله، فدعا ببردة رسول الله فالتحف بها فأفرغ عليها درعه، وتقلد سيفه واستوى على متن جواده ثم توجه نحو القوم وقال: ويلكم علامَ تقاتلونني؟ على حق تركته؟ أم على شريعة بدلتها؟ أم على سنة غيرتها؟

فقالوا: نقاتلك بغضا منا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين. فلما سمع كلامهم بكى، وجعل يحمل عليهم وجعلوا ينهزمون من بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، ثم رجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فصاح عمر بن سعد: الويل لكم! أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتال العرب، احملوا عليه من كل جانب فحملوا عليه فحمل عليهم كالليث المغضب، فجعل لا يلحق منهم أحدا إلا بعجه بالسيف فقتله، حتى قتل منهم مقتلة عظيمة، فحالوا بينه وبين رحله، فصاح: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا. فناداه شمر: ما تقول يابن فاطمة؟

قال أقولك أنا الذي أقاتلكم وأنتم تقاتلونني، والنساء ليس عليهن جناح، فامنعوا عتاتكم وجهالكم عن التعرض لحرمي ما دمت حيا، فصاح شمر بأصحابه: تنحوا عن حرم الرجل واقصدوه بنفسه، فلعمري هو كفو كريم، فتراجع القوم ثم بدأوا يرشقونه بالسهام والنبال حتى صار درعه كالقنفذ، فوقف ليستريح ساعة وقد ضعف عن القتال فبينما هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينه فأتاه سهم محدد مسموم له ثلاث شعب فوقع السهم في صدره على قلبه، فقال الحسين: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: الهي إنك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره، ثم أخذ السهم وأخرجه من قفاه فانبعث الدم كالميزاب، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت دما رمى به إلى السماء، ثم وضع يده على الجرح ثانيا فلما امتلأت لطخ به رأسه ولحيته وقال هكذا أكون حتى ألقى جدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي أقول: يا رسول الله قتلني فلان وفلان، فعند ذلك طعنه صالح بن وهب على خاصرته طعنة، فسقط عن فرسه على خده الأيمن وهو يقول: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، ثم جعل يجمع التراب تحت يده كالوسادة فيضع خده عليها ثم يناجي ربه قائلا: صبرا على قضائك وبلائك، يا رب لا معبود سواك، ثم وثب ليقوم للقتال فلم يقدر، فنادى: وا جداه وا محمداه، وا أبتاه وا علياه، وا غربتاه وا قلة ناصراه، أأقتل مظلوما وجدي محمد المصطفى؟ أأذبح عطشانا وأبي علي المرتضى؟ أأترك مهتوكا وأمي فاطمة الزهراء؟

ثم صاح عمر بن سعد بأصحابه: ويلكم انزلوا وحزوا رأسه فأقبل عمرو بن الحجاج ليقتل الحسين فلما دنى ونظر إلى عينيه ولى راجعا مدبرا، فسألوه عن رجوعه قال: نظرت إلى عينيه كأنهما عينا رسول الله، وأقبل شبث بن ربعي فارتعدت يده ورمى السيف هاربا، فعند ذلك أقبل شمر وجلس على صدر الحسين ووقعت المصيبة الكبرى التي يعجز القلم عن وصفها حيث حز رأس سيد شباب أهل الجنة من الوريد إلى الوريد.

مدرسة المبادئ

وعلى هامش إحياء يوم العاشر من محرم، قال رئيس مجلس إدارة حسينية الإمام الكاظم عليه السلام السيد محسن الموسوي إننا في هذه الأيام نعيش ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام وعلينا جميعا أن نتعلم من هذه المدرسة المباركة الدروس النفسية والقيم الأخلاقية والاجتماعية العظيمة، فالحسين عليه السلام هو مدرسة المبادئ والقيم والأخلاق، وهو مثال الإنسانية الحقة والروح الطاهرة، إن الحسين عليه السلام قدم النفس والأهل وكل غال ونفيس من أجل الإنسانية والكرامة والدين الإسلامي المحمدي الأصيل الذي يدعونا للتسامح والمحبة والتضحية والإيثار، فعلينا جميعا أن نرتقي بسلوكنا وأرواحنا لنعانق الملكوت الإلهي ونذوب في الولاء لمحمد صلى الله عليه وسلم وآله وأن نجسد أخلاقهم ونوصل رسالتنا للعالم أننا جنود الله ورسوله وآهل البيت، فعاشوراء هي الملحمة الحقيقية التي يتجدد فيها المواجهة بين الحق والباطل، وقضيتنا الحقيقية هي التقوى والتقرب لله وحده لا شريك له.

وتابع الموسوي إن سيد الشهداء قدوتنا جميعا كان متساميا في خلقه رفيعا في حسن أدبه، وكان قلبه نقيا من كل حقد وكره أو بغضاء حتى على الذين خرجوا لحربه وقتاله وقلبه النقي الطاهر لا ينبض إلا بحب الآخرين والحنو عليهم، وتجلى ذلك عندما سقى من خرجوا للبحث عنه ومحاولة إلقاء القبض عليه بقيادة الحر الرياحي ولم يتركهم يموتون عطشا رغم أنهم ألد أعدائه وكان يبكي يوم كربلاء على جيش أعدائه لأنه يدخل النار بسببه.

وأشار الموسوي إلى من يتشبث بالفوارق الاجتماعية والطبقية حتى يومنا هذا عليه أن يتعلم من سيد الشهداء الخلق الرفيع المحمدي الأصيل، وقد قدم الإمام الحسين للعالم بأجمعه منظومة إصلاحية كي نتمكن من إنقاذ انفسنا من شباك الفساد والانحراف والتخلف الحضاري، ثم نسهم في إنقاذ العالم من خلال نشر مفاهيم وقيم النهضة الحسينية مجتمعة غير متفرقة، وهذا ممكن من خلال تأديتنا لأعمالنا وهي رسالة لكل من يرى نفسه بموقع المسؤولية عليه أن يجعل الإمام الحسين عليه السلام طريقا لإصلاح نفسه والابتعاد عن الظلم.

عبر سامية

من جهته، قال الناشط السياسي والمرشح لانتخابات المجلس البلدي السابقة جواد قمبر ان يوم العاشر من محرم خلده التاريخ كملحمة بين الحق والباطل في كربلاء، حيث ضحى الإمام الحسين عليه السلام وأهله وأصحابه بأنفسهم ومالهم وولدهم من أجل إحياء الرسالة المحمدية والشريعة الإسلامية السامية لتبقى ثورتهم يتداولها الجيل بعد الجيل، ويتعلم منها العبر والإيثار والحرص على مواجهة الفساد والسعي للإصلاح حتى لو كان الثمن الأنفس.

وشدد قمبر على أهمية فهم رسالة الحسين عليه السلام في سبيل الله عز وجل والاستفادة منها في مختلف جوانب الحياة لنكون على هدي ونور في تعاملاتنا المختلفة، معزيا الأمة الإسلامية بفقد ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة.

لقطات على هامش مجالس العزاء

قامت وزارة الداخلية بتنظيم حركة السير وحفظ الأمن والأمان في جميع مجالس ذكر أهل البيت عليهم السلام والحسينيات والمساجد التي أقامت العزاء وبقي أفراد الداخلية واقفين تحت أشعة الشمس الحارة حتى انفضت المجالس من المعزين.

حرص أصحاب الحسينيات على التعاون التام مع وزارة الداخلية والامتثال لتعليماتها لحفظ الأمن.

عقب المجالس توزيع (البركة) من الطعام والشراب للجميع لوجه الله تعالى وحبا وكرامة وثوابا للحسين عليه السلام.

شهدت ليلة العاشر من محرم تولي مهام إعداد الطعام وتجهيز الوجبات من قبل الشباب المتطوعين للخدمة في مجالس الحسين عليه السلام.

في لفتة رائعة تعاون عدد كبير من أصحاب المنازل المجاورة للحسينيات في إفساح المجال لوقوف مركبات المعزين وكانت بادرة طيبة تدل على الوحدة الوطنية وحسن الجوار.

تواجد أفراد الدفاع المدني كمتطوعين لتقديم الخدمات الطبية الطارئة في حال الحاجة إليها وقت مراسم العزاء.

اختتمت جميع المجالس بالدعاء للكويت وأهلها بالأمن والأمان وشكر جهود وزارة الداخلية التي بدأت منذ الليلة الأولى لشهر محرم.

ساد لبس السواد على غالبية الحضور تعبيرا عن حزنهم وتأثرهم بما جرى على الحسين ومن معه في واقعة الطف.

وصف الصورةأنس الصالح وصلاح خورشيد والفريق عصام النهام والفريق خالد المكراد واللواء الشيخ سالم النواف

الصالح تفقد عدداً منها للاطلاع على الجاهزية الأمنية لتأمينها والخطة المرورية

وزير الداخلية بالإنابة: تذليل كل العقبات والصعاب أمام رواد الحسينيات

شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح على ضرورة تذليل كل العقبات والصعاب أمام رواد الحسينيات وبيوت العزاء لأداء الشعائر بكل طمأنينة ويسر.

وصف الصورةالوزير الصالح وعدد من القيادات الأمنية خلال الجولة التفقدية

ونقلت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان صحافي عن الصالح تأكيده لعدد من القيادات الأمنية خلال جولة تفقدية مساء أمس لعدد من الحسينيات ضرورة استشعار رجال الأمن الحس الأمني ومستوى التواجد اليقظ.

وذكرت وزارة الداخلية ان الجولة بدأت بتفقد الخدمات الأمنية والاطلاع على الجاهزية والتواجد الأمني وتنفيذ الخطة المرورية وانسيابية حركة السير وثبوت الدوريات بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة للمرور.

وأضافت ان الصالح استمع إلى القيادات الأمنية حول الإجراءات الوقائية والتفتيشية الموضوعة مع الجهات الأمنية المعنية وكيفية تنفيذها على مستوى مديريات الأمن بجميع أنحاء البلاد.

وأثنى الصالح وفق البيان على الجهود المبذولة من قبل رجال المؤسسة الأمنية ومستوى الأعداد والجاهزية، مؤكدا أن رجال الأمن هم العيون الساهرة على راحة وأمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

ورافق الوزير الصالح خلال جولته وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام ومدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد.

وصف الصورةد.فواز الرفاعي يطلع على جاهزية إحدى نقاط الإسعاف

الرفاعي تفقد جاهزيةالطوارئ الطبية في محيط الحسينيات

حنان عبدالمعبود

وصف الصورةجانب من الجولة التفقدية

قام الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.فواز الرفاعي بجولة تفقدية مساء أمس الأول على عدد من الحسينيات للاطمئنان على تجهيزات الطوارئ الطبية ونقاط الإسعاف الذي وضعت خصيصا من بداية شهر المحرم بجوار الحسينيات التي يرتادها المصليين.

وفي بداية، الجولة تمت زيارة نقطة إسعاف منطقة المنصورية المجاورة لحسنية الأوحد للرجال وحسينية الزهراء للسيدات، والتقى الرفاعي قائد إسعاف محافظة العاصمة عادل القلاف.

كما تفقد الرفاعي نقطة إسعاف منطقة الرميثية المقامة بجوار مسجد مقامس والتقى بالقيادات الأمنية الموجودة على رأس عملها وهم العميد خالد الكندري مدير أمن حولي، والعقيد زياد الخطيب مساعد مدير أمن حولي، والعقيد محمد المطيري مدير عمليات أمن حولي، والعميد محمد المحيميد مدير إطفاء محافظة مبارك الكبير، كما التقى قائد إسعاف منطقة حولي محمد القطان.

يذكر ان عدد حالات المراجعة لنقاط الإسعاف من أول المحرم وحتى ليلة امس من ١٥ إلى ٢٠ حالة تم علاجها في الموقع.

 

 

هذا المقال "خطباء الحسينيات: عظّم الله أجر الأمة بمصاب ريحانة رسول الله" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (جريد الأنباء الكويتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريد الأنباء الكويتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق