بروفيسوران من «كاوست» يحصدان جائزة «شومان»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
بروفيسوران من «كاوست» يحصدان جائزة «شومان»
أبحاث الداوودي خاصة بتأمين الطاقة والبيئة المستدامة.. وكنيو مهتم بالتنبؤ

نشر في عكاظ يوم 01 - 10 - 2019

okaz
حقق البروفيسور المغربي محمد الداوودي أستاذ علوم الكيمياء مدير مركز أبحاث الأغشية والمواد المسامية المتقدمة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» التابع لقسم العلوم والهندسة الفيزيائية، جائزة عبدالحميد شومان للعلوم الهندسية عن موضوع الطاقة المتجددة والمستدامة، التي تقدمها مؤسسة عبدالحميد شومان للباحثين العرب في 6 حقول أو مجالات علمية سنوياً.
لم يكن الداوودي فقط هو الفائز من «كاوست» بأحد حقول جائزة عبدالحميد شومان للأبحاث، بل إن البروفيسور عمر كنيو من مواليد لبنان، أستاذ الرياضيات التطبيقية وعلم الحساب من قسم العلوم والهندسة الحاسوبية والكهربائية والحسابية في جامعة الملك عبدالله نال هو الآخر جائزة شومان في «النمذجة الرياضية» مناصفة مع الأستاذ الدكتور شاهر محمد أحمد مومني من الأردن.
الطاقة النظيفة
تستهدف أبحاث البروفيسور محمد الداوودي بصورة أساسية البحث في مجال الأطر المعدنية العضوية (Metal-Organic Frameworks, MOFs) التي لديها خصائص متميزة مقارنة بالمواد التقليدية الأخرى ومساحة سطح داخلية كبيرة، مما يجعلها مفيدة في تكنولوجيا الطاقة النظيفة مثل، تخزين الميثان واحتجاز ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى غيرها من التطبيقات المختلفة في مجال فصل الغازات وصناعة البتروكيميائيات والتطبيقات الطبية.
ويعمل فريقه في «كاوست» من أجل تطوير المواد العضوية المعدنية (MOFs) لعلاج المشكلات الأكبر تحديا والأطول عمرا مثل بدائل الطاقة النظيفة، والدفع بتلك المواد العضوية لإنشاء مواد يمكنها تخزين مقادير كافية من الهيدروجين والميثان عند درجة حرارة الغرفة وضغط معتدل. كذلك خفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض وتطوير مجال المواد العضوية المعدنية في اتجاه إنشاء مواد فعالة ومنخفضة التكاليف يمكنها احتجاز مقادير كبيرة من غازات ثاني أكسيد الكربون.
فيما تتركز أبحاث البروفيسور عمر كنيو على تطوير أساليب القياس الرياضية والخوارزميات والبرامج الحاسوبية التي تدخل في عمليات محاكاة أنظمة الموائع الحرارية المعقدة، وتحديد مقدار عدم اليقين في تنبؤات النماذج، ومعايرة نموذج بايز (Bayesian model) في الاحتمالات، والتحسين تحت الغموض، فضلا عن تطبيقات الأساليب الحسابية المتقدمة في التدفقات المحيطية وفي الغلاف الجوي، وعمليات الاحتراق، والمواد النشطة.
تطوير الإستراتيجيات
وكانت مؤسسة عبدالحميد شومان أعلنت في وقت سابق من سبتمبر الماضي، أسماء الفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب للدورة 37 لعام 2019. وحسب الهيئة العلمية للجائزة، جاء اختيار الفائزين عقب استعراض الهيئة لتقارير 12 لجنة متخصصة، ضمت نخبة من الباحثين العرب لغايات التحكيم ومراجعة النتاج العلمي للمرشحين.
وبلغ عدد المترشحين لهذه الدورة 382 مرشحا من الأردن والوطن العربي، فيما تم استبعاد 23 طلبا لم يلتزم أصحابها بالشروط الأساسية للجائزة، إذ بها 15 باحثا ضمن حقول الجائزة، البالغ عددها 6، إذ يندرج ضمن كل حقل منها موضوعان اثنان متغيران يتم اختيارهما من قبل الهيئة العلمية للجائزة.
وكانت الهيئة العلمية للجائزة، التي يترأسها معالي الدكتور أمين محمود، بينت أن الجوائز توزعت هذا العام على الباحثين من الجنسيات التالية: 5 مصر، 3 فلسطين، 2 لبنان، وجائزة واحدة لكل من الباحثين من الأردن وتونس وسلطنة عُمان والعراق والمغرب.
وأوضح محمود أنه منذ تأسيس الجائزة في العام 1982، بلغ إجمالي عدد الفائزين بالجائزة في حقولها المختلفة 434 فائزة وفائزا، ينتمون إلى مختلف الجامعات والمؤسسات والمعاهد والمراكز العلمية في الوطن العربي.
وأكد محمود ضرورة تشجيع الباحثين على إجراء وإنجاز أبحاث تهم كل شرائح المجتمع، وأن تكون هناك إستراتيجيات يتم تطويرها على فترات محددة، للمساهمة في حل المشكلات الإنسانية والمجتمعية.
إلهام الباحثين
من جهتها، أكدت الرئيسة التنفيذية ل«مؤسسة شومان» فالنتينا قسيسية الحاجة الماسة إلى دعم البحث العلمي الجاد، لتخطي عقبات التنمية في المجتمع، لافتة إلى ضرورة توجيه البحث العلمي إلى المشكلات الماثلة في العالم العربي، خصوصا ما يتصل منها بتوطين التكنولوجيا، ومواجهة نقص الغذاء، وتقلص المساحات الصالحة للزراعة، وغيرها من المشكلات التي تعيق التنمية.
وكانت مؤسسة شومان أطلقت جائزة الباحثين العرب في العام 1982 تقديرا للنتاج العلمي المتميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية وزيادة الوعي بثقافة البحث العلمي، وللإسهام في حل المشكلات ذات الأولوية محليا وإقليميا وعالميا.
وتضم حقول الجائزة «العلوم الطبية والصحية، العلوم الهندسية، العلوم الأساسية، العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، العلوم التكنولوجية والزراعية، والعلوم الاقتصادية والإدارية».
وتمنح الجائزة تقديرا لإنتاج علمي متميز يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محليا وإقليميا وعالميا، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، ودرعا يحمل اسم الجائزة وشعارها. وهي أول جائزة عربية، تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيل من الباحثين والخبراء والمختصين العرب في الميادين العلمية المختلفة الذين يعملون في ظل الإمكانيات المحدودة لدى المؤسسات والجامعات والأفراد.



هذا المقال "بروفيسوران من «كاوست» يحصدان جائزة «شومان»" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (سعورس) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو سعورس.

أخبار ذات صلة

0 تعليق