يلجأ إليها المدخنون لترك لفافات التبغ الشيشة الإلكترونية سموم لا تساعد على الإقلاع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الشيشة الإلكترونية سموم لا تساعد على الإقلاع

جدة – مهند قحطان

رغم أن التدخين بكافة أنماطة مضر للصحة فإن عددا من الشباب خلال هذا الشهر الكريم يبحثون عن وسائل وطوق نجاة لترك التدخين نهائيا ما يجعل بعضهم يرمون بشباكهم في بحر الشيشة ولفافات التبغ الإلكترونية ، ظنا منهم أن التدخين الإلكتروني وسيلة آمنة ، غير أن وزارة الصحة والأطباء يؤكدون أن التدخين الإلكتروني مضر بالصحة وأن الشيشة الألكترونية بها ” بطارية ” ربما تنفجر وتحدث إصابات في جسد المدخن ، وفي نفس الوقت أوضحت وزارة الصحة أن ابواب عيادات الإقلاع عن التدخين تفتح أبوابها لاستقبال من يريدون ترك التدخين بدون رجعة .

وقال الشاب أحمد بامجلي أن للتدخين اضرارا كبيرة سواء السجائر التقليدية أو الاليكترونية ، لكن للأسف تعودت على هذا السم منذ الصغر وحان الوقت للإقلاع عنه تدريجيا بعد محاولات كثيرة .

وأضاف بامجلي حاولت كثيرا الابتعاد عن التدخين لكن بعد ثلاثة أشهر من تركه عدت له مرة أخرى، وللأسف عدت بشراهة، حينها اكتشفت أن الانقطاع المفاجئ الذي لا يستمر الا لعدة شهور يجعل الجسم يحتاج إلى النيكوتين بشكل أكبر والآن سوف أجرب الشيشة الإليكترونية أو التقليدية لعلها تكون سببا لترك التدخين بصورة تدريجية .

من جهته يعتقد نواف خالد أن المعسلات الاليكترونية اقل ضررا من السجائر والشيشة التقليدية وانها ستساعدني في التخفيف في الشهر الفضيل ومن ثم بإذن الله سأقلع عنه في الفترة القادمة، مشيرا إلى أن اغلب المدخنين يقتنون أجهزة الشيشة الالكترونية بعد ارتفاع اسعار التبغ في الفترة الاخيرة وكونها بنكهات مختلفة.

من جهة اخرى قال مهند المطري إن العديد من المحلات باتت تغش في سائل المعسل الذي بات يستورد من الدول الاسيوية لسعره الزهيد وبيعه بمبلغ يوازي سعر السائل الاصلي لذا يجب على الزبائن التأكد من بلد الصنع لكي لا يسبب لهم اضرارا صحية في المستقبل، اما الشيشة الاليكترونية فهي خطرة على صحة الانسان لكن يجدها الكثيرون انها تساعد على الابتعاد عن سجائر الدخان ومن لا يستطيع الابتعاد عنه انصحه بالذهاب إلى عيادات الاقلاع عن التدخين من خلال مجموعة ادوية تساعد على الاقلاع.


وأكد احد العاملين بمحلات المعسلات أن اغلب الشباب يأتون لشراء المعسلات الالكترونية صغيرة الحجم كون سعرها زهيدا في البداية لتجربتها كونها لا تكبد خسائر عليهم وفي حال نالت اعجابهم ورأوا انها مفيدة للابتعاد عن التدخين او المقاهي الشعبية وغيرها اقبلوا على الاحجام الكبيرة التي تدوم إلى قرابة العام ونصف العام، واشار أنه وفي الايام الاخيرة قبل دخول شهر رمضان المبارك نجد اقبالا كبيرا من الزبائن على سائل المعسل وايضا الاجهزة ولا نعرف السبب، لكن على ما تبين ان اغلب الشباب يجد الشهر الفضيل فرصة للإقلاع عن التدخين ويبدأ ذلك تدريجيا من السجائر الالكترونية، ونبه العامل نحن لا نبيع ولا نستقبل صغار السن من هم اقل من 18 عاما والاسعار كما هي.

نكهات مضرة لتشجيع المراهقين
أكد باحثون اجتماعيون أن التدخين بكافة أشكاله وأنواعه مضر للصحة بما فيها السيجارة الإلكترونية، وضررها على أكثر من مرحلة وشكل، فتنتج عنها مخاطر أولاً لوجود بطارية فيها، وقد ينتج عنها انفجار وحروق، بالإضافة إلى أن مكونات سائل السيجارة الإلكترونية يحتوي على النيكوتين، حتى إن كتب على العبوات من دون نيكوتين.

واشار الباحثون إلى أن السيجارة الإلكترونية تأتي بعدة نكهات (الليمون، والتوت، والخوخ، والتين؛ بالإضافة إلى نكهات أخرى مثل نكهة التبغ، ونكهة الفانيليا والشوكولاتة) لتشجع المراهقين على وجه الخصوص، مضيفين إلى أن الشركات التي تصنع هذه التقنيات تستهدف الصغار حتى يبقى سوقها مستمراً، لافتاً إلى أن هناك بعض المدخنين أصبحوا مزدوجين أي مدمنين على السيجارتين الإلكترونية والتقليدية، ومن مخاطر السيجارة الإلكترونية أيضاً أنه عندما يدخن الإنسان سيجارة يستطيع الكل أن يشتم رائحته، لكن الإلكترونية لا ينجم عنها أية رائحة سوى الفاكهة. الشؤون الصحية

فيما أكدت الشؤون الصحية أن أي مواطن يريد الاقلاع عن التدخين يجب أن يقوم بحجز موعد عبر الاتصال على الرقم (937) او من خلال تطبيق (موعد) ومن ثم سيتم توجيهه الى أقرب مركز صحي بجوار الحي او المنطقة التي يقطن بها، وأن وزارة الصحة قد وفرت العديد من العيادات والاطباء المختصين للإقلاع عن التدخين وذلك لمساعدة الشباب بدون أي مقابل مادي، ذلك بعد الكشف على حالتهم ومن ثم سيتم صرف العلاج اللازم للابتعاد عن ادمان التدخين.

هذا المقال "يلجأ إليها المدخنون لترك لفافات التبغ الشيشة الإلكترونية سموم لا تساعد على الإقلاع" مقتبس بواسطة موقع بلد نيوز وقمنا بإقتباسة من موقع (صحيفة البلاد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل من الأشكال ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صحيفة البلاد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق