تدخل أسعار الذهب في البحرين عطلة الأسبوع اليوم السبت 29 أغسطس 2026 عند مستويات أقل من القمة التي سجلها المعدن النفيس خلال الأسبوع، في ظل استمرار تأثير ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية على الأسواق، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية بعد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول.
وسجلت أسعار الذهب في البحرين اليوم السبت 29 أغسطس 2026 المستويات التالية:
عيار 24: 55.70 دينار بحريني.
عيار 22: 51.15 دينار بحريني.
عيار 21: 48.90 دينار بحريني.
عيار 18: 41.90 دينار بحريني.
وجاءت تحركات الذهب الأخيرة في ظل انتقال اهتمام المستثمرين من موجة الشراء التي دعمت المعدن خلال الفترة الماضية إلى إعادة تقييم اتجاه السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد الرسائل التي حملها خطاب رئيس الفيدرالي في جاكسون هول بشأن التضخم وأسعار الفائدة.
وأثرت هذه التحولات في شهية المستثمرين تجاه الذهب، بعدما ارتفع الدولار بالتزامن مع صعود عوائد السندات الأمريكية، وهو ما زاد الضغوط على المعدن النفيس، باعتبار أن ارتفاع العوائد يزيد جاذبية الأصول التي تحقق دخلًا مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا.
وكان الذهب قد حقق مكاسب قوية خلال شهر أغسطس، ووصل خلال الأسبوع إلى قمة بلغت نحو 4696 دولارًا للأوقية، قبل أن يبدأ في التراجع مع زيادة عمليات جني الأرباح وتغير توقعات الأسواق بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية.
وتزامن هذا التصحيح مع عودة التركيز إلى قوة الدولار وعوائد السندات، ليبتعد الذهب عن قمته الأخيرة ويدخل عطلة الأسبوع في نطاق سعري أقل، وسط ترقب لما ستكشف عنه البيانات الاقتصادية والتصريحات المقبلة بشأن مسار السياسة النقدية.
وعلى الرغم من الضغوط الحالية، لا تزال أسعار الذهب مدعومة بعدد من العوامل التي قد تحد من قوة التراجع، وفي مقدمتها المخاوف المرتبطة بالعجز والدين الحكومي الأمريكي، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي، وهي عوامل تحافظ على اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس كأداة للتحوط.
وتظل حركة الذهب في السوق البحرينية مرتبطة بدرجة كبيرة بسعر الأوقية في الأسواق العالمية، ولذلك فإن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات قد يحدان من مكاسب المعدن على المدى القصير، بينما قد يؤدي تراجع تلك الضغوط إلى عودة الطلب الاستثماري على الذهب.
وعلى صعيد المستويات المهمة لحركة الذهب عالميًا، تمثل منطقة 4600 دولار للأوقية حاليًا مقاومة رئيسية، خاصة بعدما ابتعد المعدن عن هذه المستويات عقب موجة التصحيح الأخيرة، وتحتاج الأسعار إلى استعادة التداول أعلى هذا المستوى لاستعادة جانب من الزخم الصاعد الذي فقدته خلال الأيام الماضية.
وفي المقابل، تمثل منطقة 4500 إلى 4520 دولارًا للأوقية مستوى دعم رئيسيًا في المرحلة الحالية، ويكتسب الحفاظ عليها أهمية كبيرة بالنسبة لمسار الذهب، إذ إن الثبات فوقها قد يساعد على الحد من الضغوط البيعية، بينما قد يؤدي كسرها إلى زيادة احتمالات استمرار التصحيح نحو مستويات أقل.