أكد مارك ميتشل، نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي لشئون الشرق الأوسط وأفريقيا، أن مصر تأتي على رأس قائمة الدول المهمة بالنسبة لوزارة التجارة الأمريكية، مشددًا على أن واشنطن تعمل على بناء شراكات جديدة من شأنها توسيع نطاق التجارة والاستثمار وتعزيز الازدهار الاقتصادي في مصر والمنطقة.
وقال ميتشل فى كلمته فى مؤتمر الابتكار في الموانئ والنقل البحري والذى تستضيفه القاهرة اليوم الأحد إن البنية التحتية التجارية لا تمثل مجرد فرصة اقتصادية، وإنما تشكل “أساسًا للشراكة”، موضحًا أنها تربط بين قطاعات وأنظمة حيوية تشمل الطاقة والمعلومات والبيانات والغذاء والمياه والدواء والنقل والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن قوة البنية التحتية تظهر أهميتها بصورة خاصة خلال الأزمات، سواء في أوقات السلم أو الحرب، أو خلال الأوبئة والكوارث الطبيعية وحالات الجفاف، موضحًا أن استمرار عمل هذه الأنظمة في مواجهة الأزمات يمثل ما وصفه بـ”المرونة الاستراتيجية”.
تمويل أمريكي لمشروعات البنية التحتية
وكشف ميتشل عن توجه أمريكي لتوسيع القدرات التمويلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، موضحًا أن التعاون لا يقتصر على الموانئ والأنشطة البحرية، وإنما يشمل أيضًا الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الآمنة، والطاقة والتصنيع المتقدم.
وأشار إلى عدد من المؤسسات الأمريكية التي يمكنها المساهمة في تمويل المشروعات، بينها وكالة التجارة والتنمية الأمريكية ، ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ، وبنك التصدير والاستيراد الأمريكي .
وأوضح أن هذه المؤسسات لا تقدم التكنولوجيا والخبرات فقط، وإنما تساعد أيضًا في توفير رأس المال اللازم لتحويل المشروعات من أفكار إلى مشروعات قائمة بالفعل.