كنا فين وبقينا فين.. من تراكم مديونيات البترول لجذب استثمارات جديدة


شهد قطاع البترول والثروة المعدنية، على مدار اثني عشر عاما تحولا نوعيا فى شتى المجالات والأنشطة البترولية المختلفة، مدفوعا برؤية استراتيجية استهدفت تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية، وتأمين احتياجات السوق المحلية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للطاقة.


  نجح القطاع في تنفيذ مشروعات استراتيجية، وتحقيق اكتشافات جديدة، وتطوير البنية التحتية، وإطلاق إصلاحات استثمارية غير مسبوقة، وصولا إلى إنجاز تاريخى تمثل في تصفير مستحقات الشركاء الأجانب لأول مرة منذ سنوات، بما يعكس قوة الاقتصاد وثقة المستثمرين في قطاع البترول المصري.


وتتضمن أهم الإنجازات وفقا لتقرير لوزارة البترول والثروة المعدنية الأتى:


وتبرز البيانات نشاطا استثماريا واسعا بتوقيع 163 اتفاقية بترولية باستثمارات 24.6 مليار دولار، وتوقيع عقود تنمية باستثمارات 89.5 مليار دولار.


 

مروة




بلغت  الاكتشافات 676 كشفًا، و64 منطقة جديدة لفرص استثمارية مفتوحة امام الشركات العالمية، و16 ومزايدة عالمية وتوسع غير مسبوق في جذب الاستثمارات، و650 بئراً استكشافيا، خطة طموحة لزيادة الاحتياطيات.


وأيضا 845 مليون طن مكافئ إجمالي انتاج الثروة السمكية، و95 ألف كيلو متر تمثل أكبر مشروع للمسح السيزمي القاعي بشرق المتوسط، و100 ألف كيلو متر مسح سيزمي جديد يفتح آفاق جنوب مصر، و13 ألف كيلو متر مسح ثلاثي الأبعاد يدعم استكشاف البحر الأحمر.


وتتضمن الإحصائيات أيضًا توسعًا جغرافيًا كبيرًا من خلال عمليات المسح السيزمي في مناطق البحر المتوسط، والبحر الأحمر، وجنوب مصر. يهدف هذا العرض إلى تسليط الضوء على النمو غير المسبوق في جذب الاستثمارات العالمية وتحقيق أرقام قياسية في إجمالي الإنتاج البترولي. وبذلك، يقدم المصدر رؤية شاملة حول التحول الاستراتيجي الذي شهده قطاع الطاقة لتعزيز الاقتصاد الوطني.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *